قضية المنتخب الوطني معقدة جدا ويلزم كتابة قاموس لتحليلها.
اولا المنتخب الوطني تطور كثيرا وعلى جميع الاصعدة. الطاقم اصبح الاحسن افريقيا مع الشيخ سعدان ومساعده،هذا بفضل الحنكة والخبرة والصرامة التي يتمتع بها.صحيح لقد ذهب عهدجداوي وسنجاق وكفالي والبلجيكيان،لقد كان اللعب للمنتخب الوطني في عهدهم لمصالح شخصية بدل حب الوطن وكانت الصرامة منعدمة فجل اللاعبين الذين لهم مستوى جيد يشترطون القدوم للمنتخب بشرط عدم الجلوس على كرسي الاحتياط ويتم قبول شرطهم.
لقد كانت التشكيلة في وقت مضى منعدمة تقريبا من المحترفين هذا بدون نقص من قيمة المحليين،فكان المدرب يعتمدعلى جل لاعبي اتحاد العاصمةثم ياتي مدرب اخرفياتي بلاعبي الشبيبة ثم الوفاق.......
هذابدون التركيز على الانسجام والتناسق والاعتماد على نفس العناصر لمدة معينة فكل مباراة تجد وجوه جديدة ويتم اقصاء العديد.
التخلاط والجهوية والمعريفة وقضاء امور شخصية كان عنوان المسيرين والطاقم الفني وجل اللاعبين.
لم تكن هناك حقوق وتامينات لللاعبين في حالة تعرضهم لاصابة في مباريات المنتخب.مع انعدام منح مشجعة.
اما فيما يخص اللاعبين المغتربين امثال يبدة ومغني وعبدون فاظن ان قبولهم للدعوة وتمثيلهم الجزائر فهذا راجع الى زوال التخلاط وظهور الانضباط وترسيم ملامح الاحترافية هذا بدون نسيان السبب الرسمي وهو اقتراب المنتخب من المونديال والمستوى الكبير الذي اصبح يتمتع به على الصعيد الدولي.
اللاعبين المحترفين الذين لهم حب الوطن ويفضلون تالق المنتخب الوطني على حساب البروز ونيل الالقاب في نواديهم الكبيرة هم كثيرون والحمد لله،بوقرة،عنتر يحي،بلحاج،زياني،غزال،مطمور،بزاز.....و..و...وغيرهم انهم كثر.