قالت : نعم أنا مع سوريا ، وضد ما يحدث فيها ، وبالتأكيد ضد مصر والإخوان الشياطين ، هي مؤامرة باتفاق مع قطر والسعودية ، لكسب ود أمريكا .. هؤلاء الإسلاميين هم من يشجعون على العنف ، والسعودية صدّرت لهم فتاوى لطرق الذبح الشرعية ، يريدون القضاء على سوريا لأنها تدعم المقاومة .
قلتُ : رويدك ، آراكِ تخلطين الحابل بالنابل ، وتجمعين الأضداد ، فهلاّ قرأتِ قبل أن حكمي .. و أردفتُ بنسبكِ هذه السلوكات للإسلام ، أنت تنقلين صورة مشوهة عنه ، يزعجني أن أرى أن ديننا يشوه من طرفنا .
قالت : هل تكفرينني ؟ هكذا أنتم ، كل من خالفكم كافر ، وهكذا فعلتم بالجزائر في التسعينات ، الإخوان الشياطين أباحوا دمنا ، واليوم عباس مدنيمرتاح بقطر بعد أن دمر الجزائر .
لا أدري أين التكفير في كلامي ، فقط طلبت منها الكف عن إلصاق كل نقيصة بالإسلام ، وطلبتُ منها إذا أرادت دخول متاهة السياسة تكون تملك بعض المعرفة عنها ، النظام العلوي ليس شريف ، والمقاومة التي تدعمين آدانت عنفه مع شعبه ، السعودية وإخوان مسلمي مصر وجهة الإنقاذ بالجزائر ، والتكفيريين .. لكل منها أفكار ، بعيدة عن الأخرى وتعارضها .
لا يهمني من تؤيدي ومن تعارضي ، بقدر ما يهمني نسب هذه السلوكات للإسلام ، والصراخ في كل مكان ومناسبة .. اسلاميين ، اسلاميين .
لا أدري ماذا أقول : لكني شبه موقنة أننا نحن من يحارب ديننا قبل أن يحاربه غيرنا .