المجاهدون الموحدون الذين مرغوا أنف السوفييت والأمريكان في التراب في مواضع عديدة لا ولم ولن يضعوا أيديهم في يد من يسب صحابة رسول الله ويطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وينسب الجهل والنسيان لله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ولن يضعوا أيديهم في أيدي من يعادي شريعة الرحمان من العلمانيين والزنادقة الشيوعيين .