منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الحشوية ليسوا حنابلة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-12-07, 07:59   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
مهدي الباتني
عضو مميّز
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موم147 مشاهدة المشاركة
((الباز الأشهب المنقض على مخالفي المذهب)) وكتاب رائع ، وشوكة في حلق الحشوية الذين يعتقدون انهم حنابلة وماهم بحنابلة، بل حشوية مجسمة واليك اخي المتصف ، فقرات من هذا الكتاب ، لتعرف منهم الحشوية المجسمة




(وقد أخذوا بالظاهر في الأسماء والصفات، فسموها بالصفات تسمية مبتدعة لا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى ولا إلى إلغاء ما يوجبه الظاهر من سمات الحدوث، ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل، حتى قالوا صفة ذات، ثم أثبتوا أنها صفات ذات قالوا : لا نحملها على توجيه اللغة مثل يد على نعمة وقدرة ومجيء وإتيان على معنى بر ولطف، وساق على شدة
. .

بل قالوا : نحملها على ظواهرها، والظاهر المعهود من نعوت الآدميين، والشيء إنما يجعل على حقيقته إذا أمكن وهم يتحرجون من التشبيه ويأنفون من إضافته إليهم ويقولون : نحن أهل السنة وكلامهم صريح في التشبيه وقد تبعهم خلق من العوام)..

(فقد نصحت التابع والمتبوع فقلت لهم : يا أصحابنا أنتم أصحاب نقل وأتباع إمامكم الأكبر يقول وهو تحت السياط : ( كيف أقول ما لم يقل)

فإياكم أن تبتدعوا في مذهبه ما ليس فيه، ثم قلتم في الأحاديث، تحمل على ظاهرها(

وظاهر القدم الجارحة، فإنه لما قيل في عيسى روح الله اعتقدت النصارى أن لله صفة هي روح ولجت في مريم، ومن قال : استوى بذاته فقد أجراه مجرى الحسيات، وينبغي أن لا يهمل ما يثبت به الأصل ؛ وهو العقل، فإنه به عرفنا الله تعالى، وحكمنا له بالقدم، فلو أنكم قلتم : نقرأ الأحاديث ونسكت، ما أنكر عليكم أحد، إنما حمْلكم إياها على الظاهر قبيح، فلا تُدخلوا في مذهب هذا الرجل الصالح السلفي ما ليس فيه.

ولقد كسيتم هذا المذهب شيئا قبيحاً حتى لا يقال حنبلي إلا مجسم، ثم زينتم مذهبكم بالعصبية ليزيد بن معاوية، ولقد علمتم أن صاحب المذهب أجاز لعنته، وقد كان أبو محمد التميمي يقول في بعض أئمتكم : لقد شان هذا المذهب شينا قبيحاً لا يغسل إلى يوم القيامة )).

نبز أهل السنة بلقب حشوية والرد عليهم
حشوية :
وهذا اللقب من أشنع الألقاب التي نبزهم بها مخالفوهم، وهو بسكون الشين من :
الحشو : وهو أن يودع الشيء وعاء باستقصاء، يقال : حشوته أحشوه حشوًا.. ويقال : فلان من حشوة بني فلان؛ أي : من رُذالهم، وإنما قيل ذلك؛ لأن الذي تحشى به الأشياء لا يكون من أفخر المتاع، بل أدونه.
وفي "اللسان" : "والحشو من الكلام : الفضلُ الذي لا يعتمد عليه، وكذلك هو من الناس، وحشوة الناس : رذالتهم... وفلان من حشوة بني فلان -بالكسر- : أي من رذالهم".
وبفتح الشين من حشا، والحشا : الناحية، وحاشية كل شيء : جانبه وطرفه.
وهو في اصطلاح من أطلقه يراد به أحد المعاني الآتية :
1- يراد به العامة الذين هم حشو الناس، ورذالتهم وجمهورهم، وهم غير الأعيان والمتميزون، وهم عند الشيعة والروافض السواد الأعظم من هذه الأمة، كما جاء في "فرق الشيعة"، للنوبختي؛ حيث نبز كل من لم يقل بإمامة علي -رضي الله عنه- بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه من أهل الحشو : "فلما قتل علي -رضي الله عنه- التقت الفرقة التي كانت معه والفرقة التي كانت مع طلحة والزبير وعائشة -رضي الله عنهم- فصاروا فرقة واحدة مع معاوية بن أبي سفيان؛ إلا القليل منهم من شيعته ومن قال بإمامته بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- وهم السواد الأعظم وأهل الحشو وأتباع الملوك وأعوان كل من غلب؛ أعني الذين التقوا مع معاوية...

2- يراد به : رواة الأحاديث من غير تمييز لصحيحها من سقيمها :

قال ابن الوزير : "فإن الحشوية إنما سمُّوا بذلك؛ لأنهم يحشون الأحاديث التي لا أصل لها في الأحاديث المروية عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أي : يدخلونها فيها وليست منها".

ونقل عن صاحب كتاب "ضياء الحلوم" قوله : "إن الحشوية سموا بذلك؛ لكثرة قبولهم الأخبار من غير إنكار".

وقد بيَّن ابن الوزير براءة أهل الحديث والسنة من هذا اللقب فقال : "... فأكثر عامة المسلمين لا يدرون من الحشوية، ولا يعرفون أن هذه النسبة غير مرضية... ومن كان له أدنى تمييز عرف أن نقاد الحديث وأئمة الأثر هم أعداء الحشوية وأكره الناس لهذه الطائفة الغوية".

وقال أبو حاتم -أحمد بن حمدان- الرازي : "ومن ألقابهم -أي : أهل السنة- الحشوية : لقبوا بذلك؛ لاحتمالهم كل حشو روي من الأحاديث المتناقضة.... حتى قال فيهم بعض الملحدين : يرون أحاديث ثم يروون نقيضها، ولروايتهم أحاديث كثيرة مما أنكر عليهم أصحاب الرأي وغيرهم من الفرق في التشبيه وغير ذلك... فلقبوهم الحشوية بذلك".

3- يراد به معنى : التجسيم : كما نقل التهانوي عن السبكي أنهم سموا بذلك؛ لأنهم منهم المجسمة أو هم هم، والجسم حشو.

ونسب ابن القيم لجهلة الجهمية أنهم لقبوا أهل السنة بذلك؛ لأنهم -بزعمهم- جعلوا ربهم حشو هذا الكون بإثباتهم له صفة الفوقية والاستواء وأنه في السماء.

فهذه المعاني الثلاثة أو أحدها هي المسوغات التي اعتبرها مخالفو أهل السنة وهم ينبزونهم بهذا اللقب الجائر.

فعند الرافضة : كل من لم يقل بإمامة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- مباشرة فهو حشوي؛ أي : من عامة الناس وسقطهم.

وعند المعتزلة : كل من أثبت الصفات، وأثبت القدر فهو من حشو الناس وعامتهم؛ فلا يعتد بكلامهم في العقيدة؛ لأنهم لم يتعمقوا تعمقهم في التأويل، ولا ذهبوا مذاهبهم في الإنكار والتعطيل، فكل من آمن بظواهر النصوص وأثبت ما دلت عليه، ولم يشتغل بصرفها، وتأويلها؛ فهو عندهم حشوي بعيد عن التحقيق.

وكذلك الأمر عند الأشاعرة والماتريدية؛ فكل من أثبت الصفات الخبرية ولم يؤولها ويصرفها عن ظاهرها، عدوه حشويًّا، كما سيتضح لنا ذلك من ذكر نماذج من أقوال الفرق التي نبزت أهل السنة والأثر بهذا اللقب.

الفِرَق التي نبزت أهل السنة بلقب "الحشوية" ونماذج من أقوالهم :

يعد هذا اللقب من أكثر الألقاب ذيوعًا وورودًا في كتب مخالفي أهل السنة، وذلك لكثرة الفرق التي رمت أهل السنة، فلا أدري أهو مما تواصلوا به، أم تشابهت قلوبهم، فاتفقت أقوالهم على وصم أهل السنة والأثر به؟! وسأورد فيما يأتي ذكر الطوائف والفرق التي رمتهم بذلك مع ذكر نماذج من أقوالهم يتضح منها أنهم يعتبرون القول بما دلت عليه النصوص من الكتاب والسنة في باب الصفات : حشوًا، والقائلين بذلك حشوبة.

1- المعتزلة :

وهم أول من تولى كبر ذلك؛ إذ أول من عرف أنه تكلم في الإسلام بهذا اللفظ عمرو بن عبيد " 80- 144هـ" رئيس المعتزلة -فقيههم وعابدهم- فإنه ذكر له عن ابن عمر شيء يخالف قوله، فقال : "كان ابن عمر حشويًّا"، وقال ابن العماد في "ترجمته" : "وكانت له جرأة؛ فإنه قال عن ابن عمر : هو حشوي... قال : فانظر هذه الجرأة والافتراء -عامله الله بعدله".

وذكر ابن جرير عن الخليفة العباسي المأمون "170- 218" الذي تبنى قول المعتزلة في خلق القرآن، أنه نبز مخالفيه بأنهم حشو رعاع فقال في كتابه إلى إسحاق بن إبراهيم في امتحان القضاة والمحدثين : "وقد عرف أمير المؤمنين أن الجمهور الأعظم، والسواد الأكبر من حشو الرعية وسفلة العامة ممن لا نظر له ولا روية ولا استدلال له بدلالة الله وهدايته... إلى أن قال : وذلك أنهم ساووا بين الله -تبارك وتعالى- وبين ما أنزل من القرآن؛ فأطبقوا مجتمعين، واتفقوا غير متعاجمين على أنه قديم أول لم يخلقه الله ويحدثه ويخترعه".

وظل المعتزلة يتوارثون نبز أهل السنة والحديث بلقب "الحشوية" في مؤلفاتهم ومقالاتهم، فها هو القاضي عبد الجبار مؤلف أهم مصنفات المعتزلة التي وصلت إلينا بعد كتاب "الانتصار للخياط" يصم أهل السنة بهذا اللقب كلما عنت له سانحة فيقول في "شرح الأصول الخمسة" : "فقد ذهبت الحشوية والنوابت من الحنابلة إلى أن هذا القرآن المتلو في المحاريب، والمكتوب في المصاحف غير مخلوق ولا محدث...".

ويقول فيه أيضًا : "... فلسنا نقول في الصراط ما يقوله الحشوية من أن ذلك أدق من الشعر وأحد من السيف، وأن المكلفين يكلفون اجتيازه والمرور به، فمن اجتاز به فهو من أهل الجنة...".

ويقول في كتاب آخر له : وقوله تعالى : {كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ} لا يدل على ما تقوله الحشوية في أنه تعالى يرى يوم القيامة بأن يرفع عنه الحجب للمؤمنين فيروه...".

ويقول في مصنف ثالث : "واعلم أن القوم على فرق، ففيهم من يجعل كلام الله هذا المسموع، وكذلك كلام أحدنا ما هو بهدف الصفة، ولكنه يقول في كلامه تعالى خاصة : إنه غير مخلوق ولا محدث، ويقر في كلامنا بذلك فهؤلاء هم الحشوية، وإلى ذلك ذهب أحمد بن حنبل...".

فهذه أمثلة من كلامه في ذلك وإلا فالشواهد كثيرة، والمقصود بيان أنه يطلق لقب "الحشوية" على "أهل السنة والجماعة"؛ لأنهم هم أصحاب الأقوال التي عدها حشوًا.

2- الرافضة :

وقد تقدم نقل كلام النوبختي في ذلك، وكلام أحمد بن أبي حاتم صاحب كتاب "الزينة".

3- الأشاعرة :

فقد تلقوا هذه التركة عن المعتزلة، فنراهم يتابعونهم على ما درجوا عليه من نبز أهل السنة والأثر بهذا اللقب الجائر، وهذه ثلة من أقوالهم في ذلك :

يقول أبو المعالي الجويني : "وذهبت الكرامية وبعض الحشوية إلى أن الباري -تعالى عن قولهم- متحيز مختص بجهة فوق...".

وقصد بالحشوية من أثبت الفوقية لله -عز وجل- وهم أهل السنة والحديث كما أشار المحقق في الحاشية.

وإن كان أهل السنة والحديث لم ينطقوا بلفظ التحيز والجهة نفيًا ولا إثباتًا كما هو منهجهم، وإنما أثبتوا لنفسه من الفوقية.

وهذا الإمام الغزالي "450- 505 هـ" يجعل من أثبت رؤية الله -عز وجل- في جهة حشويًّا.

والآمدي "551- 631هـ" يعد من قال بقول أهل السنة في الإيمان حشويًّا فيقول : "وبهذا يتبين فساد قول الحشوية : إن الإيمان : هو التصديق بالجنان، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان...".

وعد محققُ الكتابِ الآمديَّ غير موفق في تسمية أهل السنة والحديث بالحشوية. وهو كما قال.

وهذا حامل لواء الأشعرية في العصر الحديث محمد زاهد الكوثري "1296- 1371هـ" يقول في تعليقه على كتاب "الرد على أهل الأهواء والبدع"، للملطي : نفي أن يكون الله متمكنًا في السماء مذهب أهل الحق وكذا نفي الفوقية الحسية بخلاف معتقد الحشوية...". يقصد أهل السنة؛ فإنهم هم الذين يعتقدون الفوقية الحسية لله -عز وجل.

وفي مقدمته لكتاب "السيف الصقيل" ينبز أئمة السلف -الذين يدعو ابن تيمية إلى تقرير عقيدتهم- بأنهم "حشوية" وكلامه في ذلك كثير في تعليقاته على "السيف الصقيل" و"الرد على أهل الأهواء" و"تبيين كذب المفتري على أبي الحسن الأشعري" لابن عساكر.

4- الماتريدية :

وهي صنو الأشعرية، وشريكتها في إرث تركة المعتزلة، ورمي أهل السنة بألقاب السوء، وها هو شيخ الماتريدية ومؤسسها الأول أبو منصور الماتريدي يصم من يعد الأعمال داخلة في مسمى الإيمان بأنه حشوي فيقول في تعريف الإرجاء : "ثم اختلف في المعنى الذي سمي به من سمي مرجئًا بعد اتفاق أهل اللسان على الإرجاء أنه التأخير...

قالت "الحشوية" : سميت المرجئة بما لم يسموا كل الخيرات إيمانًا...".

5- الخوارج :

نسب ذلك إليهم الإمام أحمد بن حنبل فقال في كتاب "السنة" في معرض حديثه عما أحدثه أهل الأهواء والبدع والخلاف من أسماء شنيعة قبيحة سموا بها أهل السنة؛ فقال : "وأما الخوارج فيسمون أهل السنة : نابتة وحشوية".

وللرد على هؤلاء جميعًا نقول :

أولًا : إن هذا اللقب لقب مبتدع ما أنزل الله به من سلطان فليس هو في كتاب الله ولا في سنة رسول الله، ولا نطق به أحد من سلف الأمة وأئمتها نفيًا ولا إثباتًا، فالذم به ذم للناس بأسماء ما أنزل الله بها من سلطان؛ بل هو من قبيل التنابز بالألقاب المنهي عنه.

ثانيًا : إن الطائفة إنما تتميز باسم رجالها أو بنعت أحوالها فالأول كما يقال : الجهمية، نسبة للجهم بن صفوان، والكلابية، نسبة لابن كلاب، والأشعرية، نسبة للأشعري، والثاني : كما يقال : الرافضة، لرفضهم زيد بن علي، والقدرية لقولهم بالقدر، والمرجئة لقولهم بالإرجاء في الإيمان، أما اللفظ الحشوية فليس فيه ما يدل على شخص معين ولا مقالة معينة.

ثالثًا : أنكم نبزتم أهل السنة بهذا اللقب؛ لأنهم بزعمكم يروون الأحاديث بلا تمييز ولا إنكار، وهذا خلاف الواقع، فإن أهل الحديث والسنة هم الذين اختصموا بالذب عن السنة، وميزوا صححيها من سقيمها، ثم إنكم أيها المخالفون أحق بهذا اللقب؛ لأنكم تستشهدون لمذهبكم بما يؤيده من الأحاديث وإن كان ضعيفًا أو موضوعًا عند أهل الفن، ولأنكم تحشون أقوالكم ومصنفاتكم بالكلام الذي لا تعرف صحته، بل يعرف بطلانه لمخالفته لكتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم.

رابعًا : أما معنى التجسيم الذي نبزتم أهل السنة بالحشو لأجله، فإنه ليس في قول أهل السنة تجسيم؛ لأنهم إنما أثبتوا لله ما أثبته لنفسه أو أثبته له رسوله من الصفات، مع نفي المشابهة والمماثلة للمخلوقات، ثم إن لفظ التجسيم عندهم من الألفاظ المبتدعة فلم ينطقوا به نفيًا ولا إثباتًا.

خامسًا : أنه ينبغي أن ينظر في الموسومين بهذا الاسم وفي الواسمين لهم به أيهما أحق. وقد علم أن هذا الاسم مما اشتهر عن النفاة ممن هو مظنة الزندقة، كما ذكر العلماء -كأبي حاتم وغيره- أن علامة الزنادقة تسميتهم لأهل الحديث حشوية.

يكفي أن نعرف أن أول الواسمين به هو عمرو بن عبيد زعيم المعتزلة كما تقدم، وأن أول الموسومين به هو "عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما" الصحابي الجليل، ثم أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة -رحمة الله عليه- لتعلم منزلة الواسم والموسوم.

فعمرو بن عبيد رأس في البدعة والاعتزال، وعبد الله بن عمر صحابي ابن صحابي. من أكثر الصحابة رواية وحفظًا لسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبذلك نقم عليه ابن عبيد، وعده حشويًّا لكثرة روايته؛ لأن المعتزلة أعداء الحديث والأثر، والإمام أحمد هو من هو في الإمامة والتقدم في العلم والسنة.

ثم ورث كلًّا من الواسم والموسوم أتباعه ومن هم على نهجه، فورث عمرو بن عبيد في نبز أهل السنة بهذا اللقب، أهل البدعة والخلاف، وورث عبد الله بن عمر والإمام أحمد أهل السنة والجماعة وأنى يستوي الإرثان؟! هذا إرث هدي وسنة، وذاك إرث ضلالة وبدعة.
https://sites.google.com/site/alqydt...blqbd-hsywiyyh