صدق من قال من السلف أن المبتدع لا توبة له,
تسبون الأئمة-الإمام أحمد ليس له كتاب في الأصول و لا في الفروع- و تدعون متابعتهم,
ولا ترجعون إلى الحق الواضح المبين بعد بيان الناصح الأمين
بل تجادلون بالبغي و العدوان والكذب و البهتان ردا على أهل السنة و القرآن