لكن بالمقابل على الأخت الكبرى أن تفكر أيضا في اختها
فالزواج كما نعلم كلنا قسمة ونصيب وعلى المسلم او المسلمة القبول بما كتبه الله له
فمن اركان الايمان ان تؤمن بالقضاء خيره وشره ففي الخير تحمد الله وتشكره
وفي الشر تحمد الله وتصبر على ذلك
لذلك ارى أن الوالد عليه أن لا يقف في مكتوب ابنته الصغرى
فلو فرضنا جدلا ان الامور بقيت على حالها
وبعد مرور سنين تتزوج الكبرى وتبقى الصغرى بلا زواج
اليس ساعتها تنقلب القضية فتصبح الصغرى هي التي تتألم لان الكبرى كانت سبب عدم زواجها
لذلك ارى والله اعلم ان الاخوة والاخوات الكبار يقبلون بقدرهم ولو شاء الله
للاصغر منهم ان يتزوجوا قبلهم يتقبلون الامر ويدعون الله لانفسهم بالفرج ولاخوانهم بالهناء والسعادة
والله اعلم