ليس حلوا أن تترك وحيدا تجوب الدنيا مخمورا،
تتراءى لك الحقائق يكسوها الضباب
و تحلم في نفسك بالوضوح ...
ليس حلوا أن يتخلى عنك و أنت ها هنا في بداية الطريق تناجي ربك و تناجيهم أن يرجعوا...
ليس حلوا أن تشعر في صميم قلبك أنك جنيت على نفسك
بما لم تحمد يوما حلوله و عقباه
و لم تدر إن كنت ستجني على نفسك ...
ليس حلوا أن تضرب اليد التي تحاول إخراجك من تلك الدوامة التي تختلط فيها الصور غير متفطن ..
و لكنها تبتعد دون رجعة ...
ليس حلوا أن تسكن الفلاة الموحشة أين لا حماية و لا سكينة ترمقك بشرا ..
فحلو أن تعاود النهوض و الغوص بين ثنايا لبك لتعيد إليه صحوته ...