منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هل تخرج المرأة من بيتها و هي مكتحلة ؟؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-10-05, 18:01   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
said001
عضو مشارك
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوطه الجزائري مشاهدة المشاركة
حياكم الله أستاذنا الكريم ...

محل النزاع في المسألة بحثها الشيخ

محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره

" أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن "

و سوف أنقل لك بعضا من أقواله و ترجيحه في المسألة


قال رحمه الله تعالى :

قوله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها اعلم أولا أن كلام العلماء

في هذه الآية يرجع جميعه إلى ثلاثة أقوال :

الأول : أن الزينة هنا نفس شيء من بدن المرأة ; كوجهها وكفيها .

الثاني : أن الزينة هي ما يتزين به خارجا عن بدنها .

وعلى هذا القول ففي الزينة المذكورة الخارجة عن بدن المرأة قولان :

أحدهما : أنها الزينة التي لا يتضمن إبداؤها رؤية شيء من البدن ;

كالملاءة التي تلبسها المرأة فوق القميص والخمار والإزار .

والثاني: أنها الزينة التي يتضمن إبداؤها رؤية شيء من البدن كالكحل في العين .

فإنه يتضمن رؤية الوجه أو بعضه ، وكالخضاب والخاتم ، فإن رؤيتهما تستلزم رؤية اليد

وكالقرط والقلادة والسوار،فإن رؤية ذلك

تستلزم رؤية محله من البدن ; كما لا يخفى .

ــــ ثمّ ذكر بعض كلام أهل العلم في ذلك ــــ

ثم قال رحمه الله :

وقد رأيت في هذه النقول المذكورة عن السلف أقوال أهل العلم في الزينة الظاهرة

والزينة الباطنة ، وأن جميع ذلك راجع في الجملة إلى ثلاثة أقوال ; كما ذكرنا :

الأول : أن المراد بالزينة ما تتزين به المرأة خارجا عن أصل خلقتها ،

ولا يستلزم النظر إليه رؤية شيء من بدنها ;

كقول ابن مسعود ، ومن وافقه : إنها ظاهر الثياب ;لأن الثياب زينة لها

خارجة عن أصل خلقتها وهي ظاهرة بحكم الاضطرار ، كما ترى .

وهذا القول هو أظهر الأقوال عندنا وأحوطها ، وأبعدها من الريبة وأسباب الفتنة .
.................................................. ...................

ثم قال رحمه زيادة في الشرح و الايضاح :

وإذا عرفت ذلك ، فاعلم أن هذين النوعين من أنواع البيان للذين ذكرناهما

في ترجمة هذا الكتاب المبارك ، ومثلنا لهما بأمثلة متعددة كلاهما

موجود في هذه الآية،التي نحن بصددها .أما الأول منهما ،

فبيانه أن قول من قال في معنى : ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها

أن المراد بالزينة : الوجه والكفان مثلا ، توجد في الآية قرينة تدل على عدم صحة

هذا القول ، وهي أن الزينة في لغة العرب ، هي ما تتزين به

المرأة مما هو خارج عن أصل خلقتها : كالحلي ، والحلل .

فتفسير الزينة ببعض بدن المرأة خلاف الظاهر ، ولا يجوز

الحمل عليه ، إلا بدليل يجب الرجوع إليه ، وبه تعلم أن قول من قال :

الزينة الظاهرة : الوجه ، والكفان خلاف ظاهر معنى لفظ الآية ،

وذلك قرينة على عدم صحة هذا القول ،فلا يجوز

الحمل عليه إلا بدليل منفصل يجب الرجوع إليه
.

وأما نوع البيان الثاني المذكور ، فإيضاحه :

أن لفظ الزينة يكثر تكرره في القرآن العظيم مرادا به الزينة الخارجة

عن أصل المزين بها ، ولا يراد بها بعض أجزاء ذلك الشيء المزين بها ;

كقوله تعالى : يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد .

وقوله تعالى : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده .

وقوله تعالى : إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها .

وقوله تعالى : وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها.

وقوله تعالى : إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب .

وقوله تعالى : والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة .

وقوله تعالى : فخرج على قومه في زينته .

وقوله تعالى : المال والبنون زينة الحياة الدنيا .

وقوله تعالى : اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ .

وقوله تعالى : قال موعدكم يوم الزينة .

وقوله تعالى عن قوم موسى : ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم .

وقوله تعالى : ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن

فلفظ الزينة في هذه الآيات كلها يراد به ما يزين به الشيء وهو ليس

من أصل خلقته ، كما ترى ، وكون هذا المعنى هو الغالب في لفظ الزينة

في القرآن ، يدل على أن لفظ الزينة في محل النزاع يراد به هذا المعنى

الذي غلبت إرادته في القرآن العظيم ، وهو المعروف في كلام العرب .

......

وبه تعلم أن تفسير الزينة في الآية بالوجه والكفين ، فيه نظر .

وإذا علمت أن المراد بالزينة في القرآن ما يتزين به مما هو خارج عن أصل الخلقة

وأن من فسروها من العلماء بهذا اختلفوا على قولين ، فقال بعضهم :

هي زينة لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدن المرأة كظاهر الثياب .

وقال بعضهم : هي زينة يستلزم النظر إليها رؤية موضعها

من بدن المرأة ; كالكحل والخضاب ، ونحو ذلك .

ـــــــــ

قال مقيده عفا الله عنه وغفر له :

أظهر القولين المذكورين عندي قول ابن مسعود رضي الله عنه :

أن الزينة الظاهرة هي ما لا يستلزم النظر إليها رؤية شيء من بدن المرأة الأجنبية ،

وإنما قلنا إن هذا القول هو الأظهر ; لأنه هو أحوط الأقوال ،

وأبعدها عن أسباب الفتنة ،وأطهرها لقلوب الرجال والنساء

، ولا يخفى أن وجه المرأة هو أصل جمالها

ورؤيته من أعظم أسباب الافتتان بها
; كما هو معلوم والجاري على قواعد

الشرع الكريم ، هو تمام المحافظة ، والابتعاد من الوقوع فيما لا ينبغي .

ـــــــــ
أستاذنا الكريم ...
مشكووووور على ردك واحييك لتحريرك المحل واظهارك الترجيح
كما لايخفى عليك نظرة العلماء لقضايا الخلاف والترجيح غالبا في المقارنة ليس نتيجة نهائية

فقط ادعوك لمشاهدة الروابط ل:ولد الددوا بما انك تتكلم عن علماء شنقيط
https://www.youtube.com/watch?gl=DZ&v=pF-hpSHQCeQ
https://www.youtube.com/watch?v=_rZzF...feature=relmfu
https://www.youtube.com/watch?v=sXdTE...feature=relmfu

وفي الاخير مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور