منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - الأئمة إما فاشلون أو متواطئون
عرض مشاركة واحدة
قديم 2012-09-29, 13:06   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد أبو عبد البر
عضو جديد
 
الصورة الرمزية أحمد أبو عبد البر
 

 

 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shiva مشاهدة المشاركة
و عليكم السلام و رحمة الله

أولا : أستغرب منك هذا التحدي , و قد كان بإمكانك أن تكتب في غوغل "فتوى ابن عثيمين في قتل النساء و الاطفال" و ستجد ما يكفي من المصادر التي تؤكد ذلك قبل أن تتهمني بالكذب . لكن لا علينا , يمكنك سماع الفتوى اولا من هنا

https://www.youtube.com/watch?v=9btzd4fgzni

يمكنك بعد ذلك إذا كنت مهتما بالتحقيق أن تمسح الشبكة للوقوع على المزيد من النقاشات و الردود .

ثانيا : العلوم الشرعية ليست فيزياء نووية. و ليست رموز و معادلات يفهمها ذوو الإختصاص وحدهم , بل هي اجتهاد في فهم كلام الله الموجه لجميع الناس . ثم لو لاحظت يا اخي فأنا لا أتحدث من داخل النسق . أي انني لا افتي , لكنني اعبر عن عدم قناعتي و رضاي بما يصدر عن تلك الطائفة التي تدعي الاختصاص بالعلم الشرعي . و الفتوى أعلاه مجرد مثال من عشرات الامثلة .

و إذا اردت ان تصنف الناس حسب منظورك الخاص فأنت حر , شرط ان لا يتعدى الامر إلى استلزام ذلك فتاوى صريحة أو ضمنية بإستحلال دمائهم .
السلام عليكم:
أولا بارك الله فيك على سعة صدرك ، رغم ما بدر مني من استفزاز و لكن كنت أقصد بأنك تكذب أي أخطأت و هذا معروف عند أهل اللغة و إن كان ينبغي علي أن لا أستعمل هذه الكلمة:
ثانيا من تجربتي أنا لا أتق في هذه السمعيات ، لأنه يدخل فيها الفبركة و غيرها و حدثت لي عدة مواقف، و لكن رغم ذلك كان ينبغي نقل الفتوى المنسوبة إليه كما هي من باب الموضوعية و هي أن ذلك يكون من باب المعاملة بالمثل، و لكن رغم ذلك لقد نقل الاجماع عن عدم جواز قتلهم إن لم يكونوا هم مقاتلين يحملون السلاح و قد نقل الاجماع هذا شيخ الاسلام بن تيمية، فنحن منهجنا لا يتحرج أن نقول أخطأت لمن أخطأ و إن كان هو من هو في العلم و التقوى ، هذا إن كانت هذه الفتوى المنسوبة إليه صحيحة ، فما هو معروف عنه موجود في كتبه حيث قال رحمه الله في شرحه للزاد :
قال في الروض: «ويجوز تبييت الكفار» أي: مباغتتهم بالليل، ولكن هذا مشروط بأن يقدم الدعوة لهم، فإذا دعاهم ولم يستجيبوا فإنه لا بأس أن يباغتهم، ويدعوهم إلى أمور ثلاثة:
الأول: الإسلام.
الثاني: الجزية.
الثالث: فإن أبوا فالقتال.
هكذا كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يبعث البعوث على هذا الأساس.
وقال: «ورميهم بالمنجنيق» والمنجيق بمنزلة المدفع عندنا، وكانوا في الأول يضعون المنجنيق بين خشبتين وعليهما خشبة معترضة، وفيها حبال قوية، ثم يُجعل الحجر بحجم الرأس أو نحوه في شيء مقبب، ثم يأتي رجال أقوياء يشدونه ثم يطلقونه، وإذا انطلق الحجر انطلق بعيداً، فكانوا يستعملونه في الحروب، فيجوز أن يُرمى الكفار بالمنجنيق، وفي الوقت الحاضر لا يوجد منجنيق، لكن يوجد ما يقوم مقامه كالطائرات والمدافع والصواريخ وغيرها.
وقال: «ولو قُتِلَ بلا قصد صبي ونحوه» من المعلوم أننا إذا رميناهم بالمنجنيق فإنه سوفَ يُتلف من مرّ عليه من مقاتل وشيخ كبير لا يقاتل، وامرأة وصبي، لكن هذا لم يكن قصداً، وإذا لم يكن قصداً فلا بأس، أما تعمد قصف الصبيان والنساء ومن لا يقاتل فإن هذا حرام ولا يحل، لكن يثبت تبعاً ما لا يثبت استقلالاً، وقد رمى الرسول صلّى الله عليه وسلّم: أهل الطائف بالمنجنيق، فالسنة جاءت به، والقتال قد يحتاج إليه.
وقال: «لا يجوز قتل صبي ولا امرأة وخنثى وراهب وشيخ فانٍ وزمن وأعمى لا رأي لهم ولم يقاتلوا أو يُحرضوا» هؤلاء سبعة أجناسٍ لا يجوز قتلهم إلا بواحد من أمور ثلاثة:
الأول: أن يكون لهم رأي وتدبير، فإن بعض كبار الشيوخ ولو كان شيخاً فانياً لا يستطيع أن يتحرك، فإن عنده من الرأي والتدبير ما ليس عند الشاب المقاتل.
الثاني: إذا قاتلوا كما لو اشترك النساء في القتال فإنهم يقتلن.
الثالث: إذا حرَّضوا المقاتلين على القتال وصاروا يغرونهم بأن افعلوا كذا، اضربوا كذا إلى آخره، فإنهم يقتلون؛ لأن لهم تأثيراً في القتال.
ثالثا قولك بأن العلوم الشرعية ليست لها قواعد و هي مجرد فهم لكلام الله من أي شخص، هنا زادت قناعتي أنك لست من الممارسين للعلوم الشرعية، و لكن لا بأس لهذا أعذرك و لكن أنكر عليك دخولك في أمور ما كان ينبغي لك أن تخوض فيها بحكم عدم تمكنك من أدوات فهم النصوص الشرعية ، و لكن باب التعلم ليس مقفولا في وجوه الناس فليتعلم و ليتمكن ثم ليتكلم و الله مجازيه فإن أخطأ كان له أجر و إن أصاب كان له أجران بشرط الصدق في تحري معرفة حكم الله تعالى في المسائل المعروضة عليه ،و ما دام كان لك صدق في تحري السداد فشمر على ذراعيك و ابدا ، أنصحك بعلم أصول الفقه و اللغة العربية و مصطلح الحديث و القواعد الفقهية و أصول التفسير و غيرها مما هو معلوم عند ممارسيها خاصة كتب أصول الفقه فسيذهب عنك كثير من الاشكالات، و أنصحك أخي بكتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام لابن تيمية ففيه تجد أن خلاف العلماء كان بناء على خلافهم في استعمال أدوات الاجتهاد في فهم النصوص.
في الأخير أرجو من الله أن يفتح عليك و يشرح صدرك للحق ، فوالله من خلال قراءتي لبعض مشاركاتك التمست فيك خيرا كثيرا و حب لمعرفة الحق.









رد مع اقتباس