قارن نفسك مع ليبيا ومصر وسوووريا حاليا
ثم انظر لبلدك الجزائر لتقل
الحمد لله
لأن تجد مباشرة أن تخرج من مزلك
خبز حليب زيت أمن وآمان
ولكن هم فرج الله عنهم إدا جنّ عليهم الليل ماضمنوا أن يصبحوا وإدا صبحوا ما ضمنوا المساء
وإدا خرج من بيته ماضمن العودة له بسبب الفتن
ولكن آخر ما تفكر فيه هو قناة أو حبك للتغيير بين قوسين وما يخلف داك التغييير
أنا أقول أن نحمد الله ونشكره ونثني عليه
لا من جهة النظام وما يقومون به
ولكن على نعمة فقدها الكثير من الشعوب
وهي الأمن والراحة والطمأنينة والهناء
فإدا أبناءك اليوم استسقضوا صباحا ووجدوا فطورهم جاهز وخبز ساخن للخروج للدراسة وأم حنون وأب ماضٍ لعمله
فقل الحمد لله
في حين دول أخرى أيتام لا دراسة لا مال ولا طعام ولا أمن والكثير الكثير ووووو
علينا التمييز رغم كل شيء
ولا أستبعد المعاتبة رغم الواقع يقول دلك
والحمد لله دائما وأبدا