احذروا الحزبية المقيتة، والتعصب الذميم باسم السلفية، فجماعة الإصلاح كما لقبوا أنفسهم جماعة مغرقة في التحزب، فلو جاءهم من جمع علم الأولين والآخرين؛ لا ينشرون له حتى يعطي الولاء التام.