الاشكال اننا لا زلنا نتكلم فقط ولا يوجد أي تحرك لا من دولة التوحيد ولا من غيرها من دول العلمانية
معلومة: أمريكا كانت قاطعة علاقتها مع بورما منذ قرابة عشرين سنة، ولم ترجعها إلا بعد ان قام النظام في تلك البلاد بقتل أكثر من 20 ألف مسلم وتهجيرهم، ودليل ذلك زيارة هيلاري كلينتون إلى بورما منذ أيام...
الأولى أن يقوم الدعاة وأهل العلم بدعوة البورميين إلى تنظيم أنفسهم قدر المستطاع، لمحاربة تلك الدولة الغاشمة حتى يحيا من حيي منهم عن بينة ويموت من مات عن بيّنة، أما نداءات وكلام التنديد والشجب والاستنكار فلا ريب أنه لا فائدة منه ... وها هي القدس سنوات عديدة تترنح تحت حكم اليهود، ولا يزال المسلمون يربطون تحررها بيوم القيامة...
نسأل الله لجميع المسلمين العزة والنصر