قال ابن القيم رحمه الله
إذا ظفرتَ برجلٍ واحد من أولي العلم طالبٍ للدليل مُحَكم له متبع للحق حيث كان وأين كان ومع من كان زالت الوحشة وحصلت الألفة، ولو خالفك فإنه يخالفك ويعذرك.
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجّة ويكفّرك أو يُبدِّعُك بلا حجة ، وذنبك رغبتك عن طريقته الوخيمة، وسيرته الذميمة ،
فلا تغتر بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلفة منهم لايعدلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يعدل بملء الأرض منهم .
إعلام الموقعين ( 5 / 388 )