في الحقيقة أنا من بلد شقيق لكن أعجبني الموضوع فأردت ان اعبّر عن رأيي، في بلدي كلّ شخص يتزوج وفق المقاييس التي يحبّذها أغلب الشبّان يحبذون المرأة العاملة و لو لفترة ثمّ تستقيل لغلاء المعيشة و الرّغبة في الرّفاهية من منزل و سيّارة و غيره لكن من يرغب أيضا في الزواج بماكثة سيجد مبتغاه لأنّه في بلدي من مكثت في المنزل فهو برغبة صادقة منها و هنّ قلّة..
أحيانا الحياة و الظروف تفرض على الشخص إختيارات معيّنة و احيانا أخرى التربية و التنشئة في محيط ما هي التي تجعل الشخص يواصل الطريق لصعوبة الرّجوع منه.
في الاخير مهما كانت مساوئ المرأة الجزائرية خاصّة و العربية(أو الأمازيغية) عامّة يكفي أنّها مسلمة موحدة ستربي أبنائها على التوحيد. و الله أعلم.