لا يمكن للوزارة أن تحسم أيام الاضراب...وهي بين مطرقة اليونيسكو...وسندان المضربين الذين لن يعوضوا لها ساعة واحدة إذا تمادت في الحسم...وكذا التلاميذ الذين هم سيصبون جام غضبهم عليها....وتكون كارثة الكوارث....
ولهذا من غير المعقول إذا حسمت الوزارة وليس استراتيجيا أن تفعل لا خوفا من المضربين فقط بل خوفا من الإنذار الثالث من المنظمة العالمية الثقافة والعلوم ...التي منحت الجزائر إنذارين سابقين الأول سنة 1992 والثاني سنوات الألفينيات....ولذا أؤكد للجميع بأن يطمأنوا على حقوقهم لن تضيع ابدا...وإن فعلوا فالله هو الغني الحميد...
وبعد هذا الحال الذي وصلت إليه الوزارة إلا ان يصدق فيها قول القائل"صبرك للقيوم" و"اللي ضربتوا يديتو ما يبكي"...وأختم بقول الشاعر العربي قديما:
يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ