ان شاء الله ربي يرزق كل محروم مما حرم منه يا رب
قصتي الثانية
هي امرأة كان لا ينقصها شيء من نعم الحياة
الجمال الفاتن
الزوج المحب
بذخ العيش
إلا نعمة الولد
لا أذكر تماما تاريخ زواجها
لكن كان منذ تسع سنوات أو يزيد
ورغم كون زوجها محب لها
وهي تحبه
إلا أن حرمانهما من الذرية نغص عليهما حياتهما
ووصل الامر حد التفكير في الطلاق
إلا أن هطلت رحمة الله غيث خير
على عباده
وكم كانت دهشتي وفرحتي معا
عندما كلمت صديقة لي بالهاتف
لتخبرني في خضم الحديث
بأن فلانة حامل في شهرها الثامن
كل من عرفها فرح لها
ووضعت في الصيف الماضي
صبية ما شاء الله
جميلة كأمها
ربي يرزق كل محروم
يا رب