منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - هدم حسن البنا لعقيدة الولاء والبراء !!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-11-30, 12:05   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ناصرالدين الجزائري
بائع مسجل (ب)
 
الأوسمة
وسام التقدير لسنة 2013 
إحصائية العضو










B2

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصفائي مشاهدة المشاركة
كلامك صحيح للغاية وفيهانكار للعشوائية والحماسة غير المنضبطة عند بعض الناس امثال القاعدة ولكن ما دمت تنكر العشوائية فعكسها هو التخطيط الجيد والعمل الهادئ الرزين الذي يثمر بعد مدة وللاسف تستغل السعودية مثل هذا الكلام للقعود عن فعل اي شيء ولو كانو مؤمنين بقضيتهم لخططو التخطيط الصحيح ولراينا الثمار بعد حكمهم الطويل ولكن للاسف لا نرى شيئا.
السعودية ليست جنة و أهلها ملائكة .. بل كما فيها من يُصلح فيها أيضا من يُفسد كحال كل البلدان العربية ...
و القول أن علماء السعودية قعدوا عن الدعوة للإصلاح خطأ .. و أظن أن كل علماء المسلمين في كل العلم و ليس في السعودية فقط لا يتقاعسون عن الدعوة للاصلاح لكن تختلف المناهج و الطرق فقط و كل منهج له عوائق تعطله منها الداخلية و الخارجية ..
وأكبر عائق هو تشرذم هذه الامة فهي مقسمة الى طوائف و أحزاب و حركات و عوام لا يابهون بالدعوة و مشغولون بأمور أخرى و شباب منبهرون بالفكر الغربي و مشاكل أخرى .. لهذا يسمح النظام السياسي السعودي ببقاء حرية أكبر للعلماء و الدعاة مع تساهل اجباري مع العلمانيين و المفكرين للحفاظ على الاستقرار الداخلي .. فلا أحد ينكر أن الدول العربية تسير على حبل رفيع و أي هزة عنيفة قد تعرضها للانهيار ..
فالعامل الأساسي للدعوة هو الاستقرار .. لهذا نجد السعودية أعلنت دعمها للانقلابيين في مصر لأنهم متحكمون في مقاليد السلطة و عازمون على مواجهة الاخوان و لو كلفهم حرق البلاد .. فالثورة المصرية ضد مبارك لم يقم بها الاخوان لوحدهم بل اشتركت فيها كل الحركات السياسية المصرية فلما انفرد الاخوان بالحكم ثارت ضده باقي الحركات السياسة و تحالفوا مع عدوهم السابق و هذا كله من السياسة ..
فالاخوان ظنوا أن مجرد فوزهم في الانتخابات يضمن لهم السلطة كما هو الحال في الغرب .. لكن منطق سياسة البلدان المتخلفة يقول أن من يحصل على دعم الدول الغربية الكبرى هو من يستحوذ على السلطة و لو بالتزوير .. فدخول الاخوان في هذا المعترك السياسي كان مصيره الفشل .. لأن تشرذم الأمة و انقسامها الكبير سياسيا و فكريا و منهجيا و في كل الجوانب هو عامل لااستقرار .. و ارى أن خوض الاخوان لهذه التجربة افقدها مكتسبات ما قبل الثورة و أعادها الى الخلف و عليها اعادة بناء حركتها و تنظيمها .. و هذا من الجانب السياسي
أما من الجانب المنهجي .. فاختلاف المناهج لا يساعد على الدعوة ايضا على الاقل على نطاق واسع .. فاختلاف المنهج الوهابي السلفي مع المنهج الاخواني الاشعري القطبي ليس اختلاف في الفروع بل هو اختلاف في الأصول لهذا لن يكون هناك توحد بل اختلاف و تنافر .. و لن يكون هناك دعوة للاصلاح شاملة إلا بعد توحيد الصفوف و هذا لا يكون إلا بالدعوة و العودة الى منهج واحد .. فإما التوحد على منهج السلف و العودة الى الكتاب و السنة كما فهمها السلف أو منهج الخلف و فهمهم للكتاب و السنة ..
و الخيار عندي واضح ...