منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - تعرف الى العقيدة الإسلامية في أسطر قليلة
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-10-24, 09:21   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
mohtadi
عضو جديد
 
إحصائية العضو










B11 تعرف الى العقيدة الإسلامية في أسطر قليلة



راجع عقيدتك ثبت يقينك وإيمانك وتوحيدك
فالنجاة الحقيقية في كل حياتك أن تقرأ بارك الله فيك

إن الله قال { إن الدَّين عند الله الإسلام} أي أنه في الآخرة لن ينجو إلا من كان مسلما لله

وحتى يكون المرء مسلما لا بد أن يعتقد في ستة أشياء ..
( الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر )

* أولاً *:
أن يؤمن بالله بأنه موجود وأدلَّة وجوده ظاهرة :
- واحد لا شريك له { أأرْبَابٌ متَفرِّقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحدُ القهَّار} ( الشورى 11)

- لا اول له : فهو موجود قبل الزمان حيث ان الزمان مخلوق من مخلوقاته.

- لا آخر له : لأن من يفنى لا يكون إلهاً .

- لا يشبه شيئاً من خلقه { ليسَ كَمِثلِهِ شيئٌ وهوَ السميعُ البصير }

- أنه لا تخفى عليه خافية صغُرَت أم كبُرَت سُرَّت أم جهرت
{ إنَّهُ يعلمُ الجهرَ وما يخفى } الأعلى 7
{ ولا حبَّةٍ في ظُلُماتِ الأرضِ ولا رطبٍ ولا يابسٍ إلاَّ في كتابٍ مبين} ( الأنعام 59 )

- مُتَّصِف بصفات الكمال الإلهي فكل صفة كمال في حق الله فهي واجبة له . فهو يسمع ويرى ويعلم ويقدر ويريد ويعطي ويمنع ويرفع ويخفض ويعز ويذل .

- لا يعجزه شيء فهو على كل شيء قدير .

- أنه غنيٌّ عن كل شيئ فهو على كل شيء قدير .

- أنه غني عن كل شيء فليس بحاجة إلى احد من خلقه لا زوجة ولا ولد ولا شريك { لم يلد ولم يولد ولم يكن لهُ كُفُواً احد } ( الإخلاص 3 / 4 ) .

- لا يحتاج إلى واسطة بينه وبين خلقه يسمع أنين النملة السوداء في الليلة الظلماء في الصخرة الصماء .

قالت الرسامة الأميركية " اليس روبرت" :
" عندما قرأت الترجمة الإنكليزية لمعنى القرآن تأثرت كثيرا بقوله تعالى { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيبُ دعوةَ الدَّاعِ إذل دعانِ } ( البقرة 186)
فأعجبتني جدا تلك العلاقة المباشرة بين العبد وربِّه دون تدخل من أي أحد .

ويقول القس السابق " إبراهيم خليل احمد " بعد إسلامه
: يكفي لإسلام فخرا أم مغفرة الله للإنسان لا تتوقف على وسيلة من الوسائل مهما عظُمَت , إنما تتوقف رحمته ومغفرته على توبة الإنسان توبة صادقة .

شارك لعل احد ينجو من النار فيكون في صحيفتك
" لأن يهدي الله بك رجلا واحد خير لك من حُمُرِ النِّعَم ( اي الإبل الحمراء الأغلى ثمنا )