الاخوة هنا ، صاروا كلهم محلّلين سياسيين و مشايخ دين و مفتين ، بخصوص ما جرى و ما يجري ببعض الأقاليم الاسلاميّة ، لكن عندما تذكر الجزائر ، فجلّهم و كالعادة يغلّبون عواطفهم على عقولهم ، أه الجزائر العزّة و الكرامة ، بلاد الثّورة و الشّهداء ؛ المهم يسمعونك و يشبعونك فخرا ، في حين لو نأتي للواقع ، فالوضع لم يعد يدعو للفخر بتاتا ، فالجزائر متعفّنة من كل الجوانب سياسيا ، اقتصاديا ، اجتماعيا و أخلاقيّا .