منتديات الجلفة لكل الجزائريين و العرب - عرض مشاركة واحدة - حقيقة التصوف واقوال العارفين فيه
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013-09-01, 21:06   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو
hadjha
عضو مجتهـد
 
إحصائية العضو










افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الفداء الجلفي مشاهدة المشاركة
اذن انت لم تقرا ، هل تكذب على القوم وانت لا تعرف مصطلحهم في ذلك، زد هناك دس في كتبهم كما قال الشعراني ، انت يقرؤون لك وهذا عيب في حد ذاته، لو قرات فقط مقدمة كتب ابن عربي لك انت جاهل لا تقرأ الله غالب ما عندي ما نديرلك
ربي يهديك يا اخي ابو الفداء فاقرأ ما قال ابو الفداء الحقيقي اقصد ابن كثير في ابن سبعين
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:

((هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن قطب الدين أبو محمد المقدسي الرقوطي ، نسبة إلى رقوطة بلدة قريبة من مرسية ، ولد سنة أربع عشرة وستمائة ، اشتغل بعلم الأوائل والفلسفة ، فتولد له من ذلك نوع من الإلحاد ، وصنف فيه ، وكان يعرف السيميا ، وكان يلبس بذلك على الأغبياء من الأمراء والأغنياء.

جاور في بعض الأوقات بغار حراء يرتجي فيما ينقل عنه ، أن يأتيه فيه وحي ، كما أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، بناء على ما يعتقده من العقيدة الفاسدة ، من أن النبوة مكتسبة ، وأنها فيض يفيض على العقل إذا صفا ، فما حصل له إلا الخزي في الدنيا والآخرة ، إن كان مات على ذلك.

وكان إذا رأى الطائفين حول البيت يقول عنهم: كأنهم الحمير حول المدار ، وأنهم لو طافوا به كان أفضل من طوافهم بالبيت.

فالله يحكم فيه وفي أمثاله ، وقد نقلت عنه عظائم من الأقوال والأفعال ، توفي في الثامن والعشرين من شوال بمكة)). وكانت وفاته سنة (669 هـ) (البداية والنهاية: 13/261)


وقال الإمام الذهبي عن ابن سبعين: ((كان صوفياً على قاعدة زهاد الفلاسفة وتصوفهم ، وله كلام في العرفان على طريق الاتحاد والحلول والزندقة ، نسأل الله السلامة في الدين)). (تاريخ الإسلام: 30ـ27).

وقال الإمام الذهبي أيضاً: ((اشتهر عنه أنه قال: لقد تحجر على نفسه ابن آمنة ـ يقصد النبي صلى الله عليه وسلم ـ واسعاً بقوله: لا نبي بعدي)).


ومن الذين ذموه ذماً شنيعاً يدل على تكفيره: محمد بن علي النقاش, قال في وحدة الوجود (صفحة: 147): ((وهو مذهب الملحدين كابن عربي ، وابن سبعين ، وابن الفارض , ممن يجعل الوجود المخلوق!!"