اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الفداء الجلفي
اذن انت لم تقرا ، هل تكذب على القوم وانت لا تعرف مصطلحهم في ذلك، زد هناك دس في كتبهم كما قال الشعراني ، انت يقرؤون لك وهذا عيب في حد ذاته، لو قرات فقط مقدمة كتب ابن عربي لك انت جاهل لا تقرأ الله غالب ما عندي ما نديرلك
|
ربي يهديك يا اخي ابو الفداء فاقرأ ما قال ابو الفداء الحقيقي اقصد ابن كثير في ابن سبعين
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله:
((هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن قطب الدين أبو محمد المقدسي الرقوطي ، نسبة إلى رقوطة بلدة قريبة من مرسية ، ولد سنة أربع عشرة وستمائة ، اشتغل بعلم الأوائل والفلسفة ، فتولد له من ذلك نوع من الإلحاد ، وصنف فيه ، وكان يعرف السيميا ، وكان يلبس بذلك على الأغبياء من الأمراء والأغنياء.
جاور في بعض الأوقات بغار حراء يرتجي فيما ينقل عنه ، أن يأتيه فيه وحي ، كما أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، بناء على ما يعتقده من العقيدة الفاسدة ، من أن النبوة مكتسبة ، وأنها فيض يفيض على العقل إذا صفا ، فما حصل له إلا الخزي في الدنيا والآخرة ، إن كان مات على ذلك.
وكان إذا رأى الطائفين حول البيت يقول عنهم: كأنهم الحمير حول المدار ، وأنهم لو طافوا به كان أفضل من طوافهم بالبيت.
فالله يحكم فيه وفي أمثاله ، وقد نقلت عنه عظائم من الأقوال والأفعال ، توفي في الثامن والعشرين من شوال بمكة)). وكانت وفاته سنة (669 هـ) (البداية والنهاية: 13/261)
وقال الإمام الذهبي عن ابن سبعين: ((كان صوفياً على قاعدة زهاد الفلاسفة وتصوفهم ، وله كلام في العرفان على طريق الاتحاد والحلول والزندقة ، نسأل الله السلامة في الدين)). (تاريخ الإسلام: 30ـ27).
وقال الإمام الذهبي أيضاً: ((اشتهر عنه أنه قال: لقد تحجر على نفسه ابن آمنة ـ يقصد النبي صلى الله عليه وسلم ـ واسعاً بقوله: لا نبي بعدي)).
ومن الذين ذموه ذماً شنيعاً يدل على تكفيره: محمد بن علي النقاش, قال في وحدة الوجود (صفحة: 147): ((وهو مذهب الملحدين كابن عربي ، وابن سبعين ، وابن الفارض , ممن يجعل الوجود المخلوق!!"