" والقدس أرملةٌ يلفِّعها الأسى … وتُميت بهجةَ قلبها الأحزانُ شلاَّلُ أَدْمُعِها على دفَقاته … ثار البخار فغامت الأَجفانُ حسناءُ صبَّحها العدوُّ بمدفعٍ … تَهوي على طلقاته الأركانُ أَدْمَى مَحاجرها الرَّصاص ولم تزلْ … شمَّاءَ ضاق بصبرها العُدوانُ “ * عبدالرحمن العشماوي اَشتَهيْ وَقفةً هُناَكَ ياَ نَبضيْ اَشتَهيْ صَلاَةً تُريحُ قَلبيْ اَشْتَهيْ فيكَ سَجدةً تُزيلُ هَميْ تَنآهَى آلعِشقْ فِيكِ وإشتِيآقِي ، قَلبِي يتمتُمْ بِحُبِك يا حَبيبةْ , الحُبُّ دُعآء ، وَقلبي بِ الدُّعآءِ يَرعآكِ يَ قُدُسُ ، “] أنآ لـآ أملِكُ شَيئآ ، سِوى قَلبٍ يُحِبُّكِ بِ صِدق ، “] ا أعلم ما حالي الآن ..!! ولكن أظن بـ أن الحنين لكِ يآ قدسُ ..☇ بدأ يعزف على أوتآر قلبي بتمرد مؤلم