مصدر في المخابرات الامريكية يقول انه لاتوجد دلائل استخدام اسلحة كيماوية البارحة في الغوطة الشرقية
وان تعجب فمن قولهم كيماوي! يعني عدد الضحايا لايكفي أن يحرك ضمير الغرب والشرق، وهكذا نسينا الضحية وتوجهنا بالسؤال عن سبب المجزرة. يعني يجوز القتل بما يتجاوز الالف في ساعات بشرط الا يكون كيماويا. متى يرتوي بشار ويفيق الضمير العالمي فالشعب السوري بين قتيل وجريح ومشرد وخائف ينتظر نحبه.