2013-06-23, 15:23
|
رقم المشاركة : 10
|
معلومات
العضو |
|
|
إحصائية
العضو |
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور مصطفى
أولا تحولت السلفية إلى نسبة و من استبدل التسميات بالمسلم فقد أخطأ خطأ جمّا ..حجتم لم و لن تكون بالقرآن بل هي بقول شيخ الإسلام ..أنت ملزم بتبرير سلفيتك إ كانت صحيحة أم عكس ذلك فأي سلفية هذه و الأدلة تنعدم في القرآن و السنة ..
هاتنا بالدليل المفحم أن السلفية هي الفرقة الناجية من النار فالأشعرية و الصوفية و الخوارج و الشعية ...كلهم يجزمون القول أن الناجة ستكون من نصيبهم؟ ..إن كنت تتحداني بإيجاد أصل من أصول الدعوة السلفية ليس مستمدا من القرآن فأنا أتحداك و أؤكد أن السلفية وقعت في الحزبية و و أنا على حق و أنت على الباطل..ما هذا مستمد من القرآن و و السنة ..مرة أخرى تهربت من سؤالي
أين كنتم قبل العشرية السوداء ؟
|
اقتباس:
|
ولا تحولت السلفية إلى نسبة
|
السلفية نسبة و لم تتحول إلى نسبة.....
اقتباس:
|
من استبدل التسميات بالمسلم فقد أخطأ خطأ جمّا
|
التركيب اللغوي لا يصح و لا يستقيم، و حسبك أني فمت مرادك، فالسلفلي لم يستبدل التسمية بالإسلام بغيرها، كما أن من تسمى بأهل السنة و الجماعة لم يستبدلوا التسمية بالإسلام بغيرها. و كما قلت لك سلفا فكل ما ستبرر به التسمية بأهل السنة و الجماعة فهو مبرر من تسمى بالسلفية.
و أزيدك بيانا للتقريب إن الله عز و جل لما أنزل القرآن أنزل مسميات شرعية و قد تدرجت تلك المسميات بما يتماشى مع واقع الناس فكان من المسميات التي نزلت في مكة المؤمن و المسلم و الموحد في مقابلة الكافر و المشرك و لم يكن وقتا يعرف من المسميات الشرعية غلا ما سبق ذكره ثم لما هاجر المسلمون الى المدينة و صارت لهم دولة و عقدت لهم راية و قويت شوكة الاسلامظهر صنف من الناس أظهروا الخير و أبطنوا الشر فكان لزاما أن يؤتى بلفظ شرعي للدلالة على حالهم و يتماشى مع واقعهم فجاء لفظ المنافق و لم يكن المنافق يعرف في العهد المكي
ثم بعد وفاة رسول الل صلى الله علي و على آله و سلم و ارتد من ارتد من العرب جاءت تسمية مرتد للدلالة عن حالهم و بيان وصفهم
ثم بعد ذلك ظهرت البدع و انتشرت فكان القدرية و الجهمية و المعتزلة و الخوارج و الروافض و كلهم منتسبون لللإسلام فصار لفظة مسلم وحدها لا تكفي في الدلالة على كونالرجل على الحق لأنه يوجد المسلم القدري و يوجد المسلم الصوفي و يوجد المسلم الخارجي و يوجد المسلم المعتزلي و غير ذلك فكان لزاما على أهل الحق أن يتميزوا عن غيرهم من أهل الباطل فتسموا بأهل السنة و الجماعة و باهل الحديث و بأهل الأثر و تلقى هذه التسمة عامة المسلمين و أهل الحق بالقبول و لم يقولوا أنها عدول عن التسمية بالإسلام . بل كا من الحكمة أن يؤتى بلفظ دال على وصفهم و حالهم يميزهم عن غيرهم
ثم لما انتسب بعض الناس إلى أهل السنة و الجماعة و خالفوا فهم أهل السنة و الجماعة جاء قوم اشاعوا فهم السلف و نشروه و انتسبوا له فسموا السلفية نسبة للسلف كما تسموا بأهل السنة نسبة للسنة
فهذه إشارة و إلا فإن الكلام يطول و من أنكر التسمي بالسلفية و زعم ما زعم فعليه أن ينكر التسمى بأهل السنة و الجماعة و هل أنكر ذلك أحد إلا الروافض و الشيعة.
فأهل السنة و الجماعة في مقابلة من خالف السنة و السلفية في مقابلة من خالف فهم السلف الصالح.
ثم بعد:
و أما قولك أن السلفية قد وقعت في التحزب فإذا كنت تريد الحزب الذي قال عنه الله ( إلا إن حزب الله هم المفلحون) فقد صدقت و أكرم به من حزب
و إن التحزب على السنة و الحق و التوحيد في مقابلة الباطل و البدعة و الشرك إن ذلك لامر محمود
و أما إذا كنت تريد غير هذا الحزب فقارعنا بالدليل و دعك من الكلام الإنشائي العاري عن الحجة و الخالي من البرهان المبني على الظن و الريب المباين للعلم و اليقين.
ثم بعد:
و زعمك أني تهربت من جوابك فلك ايها الفاضل لقصر فهمك و إلا فأني قد أجبتك فقد زعمت أن الدعوة السلفية وليدة الأحداث و قلت لك بل هي جاءت من أول الرسل و جاءت مع خاتم الرسل و قولك اين كنا زعم الأحداث فقد كنا في البيوت و المساجد و منا من فر بدينه كما فر رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم بدينه
,
|
|
|
|