![]() |
المتهم الأكبر وضعت الطاولة وجلس الأساتذة، أنيرت الأضواء ووضعت الكاميرات، كان موضوع النقاش الانحطاط والآفات الاجتماعية التي أصابت مجتمعنا؟؟؟؟
فطرحت الأسئلة وأجاب المختصون، كيف ينحرف أبناؤنا؟؟؟؟ فنطق لسان أحدهم ليقول: لقد غابت رقابة المجتمع وغابت رقابة الوالدين فخرج الطفل إلى الشارع فالتقطه المنحرفون فحرفوه فصار منحرفا!!!!!!! أقولها اليوم قبل غد إن أكبر مجرم يخرب بيوتنا هو التلفزيون. ومن أراد أن يتأكد فليرى كم يخصص الفرد الجزائري لمشاهدة التلفزيون من وقت، وكم يوجد من جهاز تلفزيون في البيت الواحد، وماهي البرامج المفضلة للشعب الجزائري، وما هو أثر التلفزيون على السلوك والطباع باعتباره يبث برامجا يمكن وصفها بأنها دروس ذات قوة تأثير كبيرة لأنها تخاطب الأذن والعين وحتى القلب وتستعمل الألوان والأشكال ومختلف المؤثرات، ولكي يتأكد الواحد ويرى المكيدة الكبرى التي يراد بها أن تخرب العقول والأنفس والبيوت والأسر فليشاهد ماذا يبث من برامج خصوصا في وقت راحة الانسان وبشكل مرسوم ودقيق وليشاهد على ماذا ينشأ أطفال مجتمعنا اليوم وكيف هي طباعهم وأخلاقهم إلا من رحم ربي. رحم الله من استيقظ مبكرا. |
السلام عليكم ورحمة الله
قد يكون صحيح ما ذكرته أيها الفاضل ....وبالمقابل لا ننسى دور الأنترنيت في تغيير سلوك الفرد فلهذه الأخيرة دور ليس بالهين في افساد الفرد ان صح التعبير خاصة ان لم يحسن استعمالها ....فبقدر الايجابيات التي تتمتع بها الا أن هناك من لا يحسن استغلالها وبالتالي تساهم بشكل أو بأخر في تحطيم القيم والمبادئ . شكرا لك أيها الفاضل على هذا الموضوع .....تقبل اضافتي ومروري . |
موضوعك حسسني بلي رآني في الثمانينات ! أي تلفزيون و أي جانيتو؟ !
طفل الألفية الثالثة هو طفل المجتمعات الافتراضية ؛ تجاوزنا فترة الصورة و الصوت و نحن الان أمام تحدي آخر هو الانترنت و الوسائط المتعددة . طفل الوسائط المتعددة جعلت منه التكنولوجيا الذكية يسبق عمره ! حتى أنه يفهم أشياء لا يستوعبها الكبير ! للاسف التكنولوجيا الذكية سهلت له الولوج إلى دهاليز الفساد في الوقت الذي تجد فيه الرقيب عليه يعاني من الأمية الإلكترونية !!!! معضلة جعلت الأهالي لا يستطيعون إحكام السيطرة على طفل الوسائط المتعددة كما أسميه .... بارك الله فيك |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
أشاطرك الرأي أخي الفاضل ، بارك الله فيك. |
أوافقك الرأي
مشكوور |
44444444444444444444
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام بارك الله فيكم على مشاركاتكم جزاكم الله خيرا كثيرا |
اقتباس:
و جُملة من الأفعال المبنية للمجهول !! ثمّ، في أيّ تخصص يتمّ مناقشة أسباب انحطاط المجتمع ؟ [ بالمُختصر ، عن أيّ أساتذة تتحدّث ؟ شريعة مثلا / لأنّي استغربت على ما و كيف و بما "أجاب المختصّون" ! أم أنّه أسلوب ساخر ! ] آسفة إن كنت ركّزت على المقدمّة و تناسيت التلفزيون .. فقد لفتت انتباهي ! تساؤل: كيف انحرف التّعليم ؟! [ و أرجو ألاّ يُفهم من كلامي أنّي أسخر من الأساتذة عامّة و لكنّ واقع الحال يتحدّث ! ] |
لا تنسى الانترنيت و ما تسببه من انحراف
|
اقتباس:
|
اقتباس:
بارك الله فيكم |
انا اري السبب الرئسي هو غياب الوالدين وتنصلهم من غايتهم اصبحت وظيفتهم انجاب ورمي لشارع الجري وراء الماديات ثم تاتي التكنولوجيات اللتي لم نستعملها كما يجب واصبحنا عبيد لها بارك الله فيك على هذا الطرح القيم
|
اقتباس:
شكرا لكم على الطرح المميز ما قالته أختنا صحيح ولكن حتى الكثير من الآباء هم في الأصل ضحايا هذا التلفزيون ووسائل الاتصال الحديثة فيمتد الأثر إلى الأبناء لأن هؤلاء الآباء لا يملكون حتى معنى الرقابة على أنفسهم والشيء المؤسف هنا هو أن الكثير من الأبناء يحبون آباءهم وأمهاتهم ولا يستطيعون تصور فكرة أن آباءهم أو أمهاتهم على خطأ فيمتد الخطأ ويتواصل إلى أجيال عديدة وهنا على المثقفون أن يلعبوا دورهم في توعية الأجيال باعتبار هؤلاء المثقفين هم عين الأمة ومرشدها. للأسف لكي يحمي الوالدان أبناءهم اليوم لابد لهم من قدر معين من العلم ولكن الناس اليوم تبحث عن المال ولا يبحثون عن العلم وهذه مشكلة كبيرة وحتى العلم المطلوب لا يصفى ولا ينقى فيطبق مباشرة على مجتمعاتنا وهذه مشكلة أخرى. مع الإشارة أن العلم لا يطلب في الجامعة فقط. بارك الله فيكم. |
اقتباس:
الحقيقة أن المتكلم كان أستاذا في علم الاجتماع أما عن علماء الدين أقول للأسف: إن أصحاب العقول النيرة والأنفس الطيبة مستبعدون تماما ويتكلم اليوم من هو ليس أهلا للكلام وكما قيل للرداءة رجالها. في رأي أنه إن أريد مناقشة مشكل معين يؤتى بأصحاب تخصصات عدة حتى يتم مناقشة الظاهرة من جميع نواحيها ولكن للأسف من يدرس علم الاجتماع اليوم أو علم النفس إلا من رحم ربي تجده جاهلا للعلم الشرعي فيا حبذا لو جمع الانسان بين تخصصه وبين العلم الشرعي حتى يبصر النور جيدا بعون الله تعالى. بعد سنين عديدة يكتشف المرء بأن الكثير من الأمور العلمية هي أمور نسبية وتخضع للتغيير والتبديل فيجد نفسه متوجها لابد إلى دين الله تعالى وإلى القرءان الكريم ليستقي منه منهج العيش السليم والتصرف القويم، وكما قالت أم المؤمنين رضي الله عنها عن خلقه صلى الله عليه وسلم : (كان خلقه القرءان). للأسف كلما ابتعد الشخص عن المنهج الذي وضعه الله عز وجل يتعب في هذه الحياة كثيرا فيرسم له الكفار بعض الجرعات من الأدوية المؤقتةالمقيتة والتي لا تزيده سوى عطشا. هذا ما لم يدركه الكثير منا، فأدعو من طلب علما في تخصص معين أن لا ينقله لنا مباشرة بارك الله فيه، فليعرضه قبل ذلك على كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولا يتأتى ذلك إلى بطلب أحكام الله تعالى ولكن للأسف جامعاتنا لا تحتوي على مقررات لمثل هذه الأمور بل يأتون لنا بمقررات كما صنعها غيرنا بعيدة عن ديننا وعن ثقافتنا إن بقي لدينا ثقافة أصلا. والشيء الذي زاد الطين بلة أن الباحث الجزائري والأستاذ الجزائري إلا من رحم ربي لم يفهم دوره في هذه الحياة بعد حيث أضحى هدفه الأساسي البحث عن المال وعن الترقيات وما شابه ذلك وللأسف إذا ما طلب الانسان العلم من أجل المال فسيكون مردوده ضئيلا وهزيلا ولربما لا ينفع الانسان حتى نفسه ولربما أصبحا مضرا أكثر مما ينفع. على الانسان أن يكون حكيما فيختصر طريقه والطريق واضحة جلية إلا من أبى. بارك الله فيكم أختنا الفاضلة ومشكورة. |
السلام عليكم ليت الأمر توقف على التلفزيون كعهد مضى ...لتدارك الصاحون من غفلتهم ما وصل إليه أبناؤنا حين ينبع الفساد من الأصل فلا لوم على الفروع إن أصابها الاعوجاج حتى لو غاب التلفاز وحضرت الرقابة وبشدة فما يتعلمه الطفل من الشارع والمدرسة أفظع بكثير غياب الوازع الديني هو المتهم الأول والأكبر فيما نراه من انحطاط لكبارنا قبل صغارنا شكرا أخي ....تحياتي |
| الساعة الآن 22:37 |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
2006-2025 © www.djelfa.info جميع الحقوق محفوظة - الجلفة إنفو (خ. ب. س)