مشاهدة النسخة كاملة : حكم الوعظ في المقبرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل من السنة الوعظ في المقبرة لجمع المشيعين؟
إذا تيسر ذلك فهو حسن، إذا تيسر وعظهم وتيسر من يصغي له ويستفيد فهو مستحب، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه وعظ الناس في المقبرة، لما أتوا إلى قبر ولما يلحد وجلس مع أصحابه ذكرهم عليه الصلاة والسلام وبين لهم حال العبد إذا وضع في قبره، وسألوه عن القَدَر وقالوا: هل نعمل في أمر مضى أو في أمر مستأنف؟ فقال: (في أمر مضى)، فقالوا يا رسول الله: كيف العمل ونحن قد فرغ من أمرنا؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)، ثم تلا قوله سبحانه: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (5-10 الليل)، فالمقصود أنه -صلى الله عليه وسلم - ذكَّرهم وتلا عليهم بعض الأحاديث عليه الصلاة والسلام، فإذا تيسر تذكير الحاضرين ووعظهم فلا بأس بذلك، حسن إن شاء الله.
المصــــــــــــــــــــــدر (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18311)
عبد الله-1
2012-05-17, 19:39
أخي الموعظة بعد الفراغ من الدفن هي البدعة التي لا دليل عليها
بارك الله فيك.
أخي الموعظة بعد الفراغ من الدفن هي البدعة التي لا دليل عليها
بارك الله فيك.
الفتوي منقولة من موقع الشيخ ابن باز
هل نبدع الشيخ ابن باز ؟
مهاجرة إلى ربي
2012-05-17, 20:41
جزاكِ الله خيرا أخية على الفائدة
حكيـ الجَزآئِرِي ــم
2012-05-17, 21:26
الفتوي منقولة من موقع الشيخ ابن باز
هل نبدع الشيخ ابن باز ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل من السنة الوعظ في المقبرة لجمع المشيعين؟
إذا تيسر ذلك فهو حسن، إذا تيسر وعظهم وتيسر من يصغي له ويستفيد فهو مستحب، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه وعظ الناس في المقبرة، لما أتوا إلى قبر ولما يلحد وجلس مع أصحابه ذكرهم عليه الصلاة والسلام وبين لهم حال العبد إذا وضع في قبره، وسألوه عن القَدَر وقالوا: هل نعمل في أمر مضى أو في أمر مستأنف؟ فقال: (في أمر مضى)، فقالوا يا رسول الله: كيف العمل ونحن قد فرغ من أمرنا؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)، ثم تلا قوله سبحانه: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (5-10 الليل)، فالمقصود أنه -صلى الله عليه وسلم - ذكَّرهم وتلا عليهم بعض الأحاديث عليه الصلاة والسلام، فإذا تيسر تذكير الحاضرين ووعظهم فلا بأس بذلك، حسن إن شاء الله.
المصــــــــــــــــــــــدر (http://www.ibnbaz.org.sa/mat/18311)
جزاكما الله خير الجزاء
ما أجمل أن نتحدث بالدليل
جزاكِ الله خيرا أخية على الفائدة
آمين و جزاك الرحمن بالمثل و أكثر
عبد الله-1
2012-05-18, 23:33
الفتوي منقولة من موقع الشيخ ابن باز
هل نبدع الشيخ ابن باز ؟
أختي الكريمة لو أنك قرأت الفتوى جيدا لعلمت ماذا يقصد الشيخ ابن باز .
أنا قلت الموعظة بعد الفراغ من الدفن هي البدعة وهذا صحيح أما ابن باز رحمه الله فيقصد الموعظة أثناء الدفن والدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم الطويل المعروف .
وإليك الفتوى السابقة وركزي على عبارة ولما يلحد
هل من السنة الوعظ في المقبرة لجمع المشيعين؟
إذا تيسر ذلك فهو حسن، إذا تيسر وعظهم وتيسر من يصغي له ويستفيد فهو مستحب، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه وعظ الناس في المقبرة، لما أتوا إلى قبر ولما يلحد وجلس مع أصحابه ذكرهم عليه الصلاة والسلام وبين لهم حال العبد إذا وضع في قبره، وسألوه عن القَدَر وقالوا: هل نعمل في أمر مضى أو في أمر مستأنف؟ فقال: (في أمر مضى)، فقالوا يا رسول الله: كيف العمل ونحن قد فرغ من أمرنا؟ فقال عليه الصلاة والسلام: (اعملوا فكلٌ ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة)، ثم تلا قوله سبحانه: (فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (5-10 الليل)، فالمقصود أنه -صلى الله عليه وسلم - ذكَّرهم وتلا عليهم بعض الأحاديث عليه الصلاة والسلام، فإذا تيسر تذكير الحاضرين ووعظهم فلا بأس بذلك، حسن إن شاء الله.
المصــــــــــــــــــــــدر
الجليس الصلح
2012-05-25, 17:36
بارك ا لله فيكم
بارك ا لله فيكم
آمين وفيكم بارك الرحمن
أحْمد أمير
2012-06-01, 15:01
شكرا جزيلا للصحيح منكم !!!!!!!!!!!
taleblalmi
2012-06-04, 22:38
من شدد شدد الله عليه يسروا و لا تعسروا و بشروا و لا تنفروا و سددوا و قاربوا .في صحيح البخاري كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا . فالرسول كان يتخير و يتحين الفرص المناسبة مراعيا في ذلك حال الناس فالوعظ ليس عبادة في حد ذاته و لكنه وسيلة لأرشاد الناس و هدايتهم بإذن الله تعالى و الله أعلم
شكرا جزيلا للصحيح منكم !!!!!!!!!!!
كلاهما صحيح يا اخي فهي لم تنتبه للفظ ولما يلحد وهو ما قصد غيره بارك الله فيهما وجزاهما الفردوس
ابو الحارث مهدي
2012-06-05, 09:09
الإمام عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى
ما رأي سماحتكم في الوعظ عند القبور؟
الوعظ عند القبور مستحب إذا تيسر ذلك؛ لأن الرسول وعظ عند القبور، ثبت من حديث علي-رضي الله عنه-ومن حديث البراء بن عازب، أن النبي وعظهم عند القبور-عليه الصلاة والسلام-، وعظ الحاضرين عند القبور، فإذا حضر بعض أهل العلم، ووعظ الناس عند القبر، عند انتظارهم الدفن، أو عند وقوفهم للدفن وذكرهم بالله حسن، كله طيب.
http://www.binbaz.org.sa/mat/20931 (http://www.binbaz.org.sa/mat/20931)
العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله تعالى
ـ الموعظة الدائمة باستمرار عند الدفن؟
لا الاستمرارية لا لكن أحيانا بلى
سلسلة الهدى والنور (603)
الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى
ما حكم الموعظة عند القبر، وفي قصور الأفراح، وفي الولائم؟
الموعظة عند القبر سُنَّة على حسب ما جاء في السُّنَّة، وليست الموعظة أن يخطب الإنسان قائماً يَعِظُ الناس؛ لأن ذلك لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام، خصوصاً إذا اتخذها راتبة، كلما خرج مع جنازة قام ووعظ الناس.
لكن الموعظة عند القبر تكون كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام، كان يَعِظُ وهو واقف على قبر إحدى بناته، يقول: ( مَا منكم من أحد إلا وقد كُتِب مقعدُه من الجنة والنار ) كلامٌ كالعادة، أو كما أتى مرة والناس في البقيع ، ولَمَّا لَمْ يتم إلْحاد القبر جَلَسَ وجلس الناس حوله، وجعل ينكُتُ بعود معه على الأرض، ثم ذكر حال الإنسان عند احتضاره، وعند دفنه، وتكلم بكلامٍ هو موعظة.فمثل هذا لا بأس به.
أما أن يقوم خطيباً فهذا لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام.
وأما في الأعراس فكذلك أيضاً لم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقوم خطيباً يخطب الناس، ولا عن الصحابة فيما نعلم، بل لَمَّا ذُكِرَ له أن امرأة من الأنصار زُفَّت إلى زوجها، قال: ( هلاَّ بعثتم معها مَن يغني، فإن الأنصار قوم يعجبهم اللهو ) فدل ذلك على أن لكل مقام مقالاً؛ ولأن الإنسان إذا قام خطيباً في الأعراس فإنه قد يُثْقِل على الناس، فليس كلُّ أحد يَتَقَبَّل، فقد يكون بعض الناس ما رأى أقاربه أو أصحابه إلا في هذه المناسبة فيريد أن يتحدث إليهم، ويسألهم ويأنس بهم، فإذا جاءت هذه الموعظة والناس متأهبون للحديث مع بعضهم ثَقُلَت عليهم.
وأنا أحب أن تكون المواعظ غير مُثْقِلَة على الناس؛ لأنها إذا أثقلت على الناس كرهوها، وكرهوا الواعظ.
ولذلك أقول: لو أن أحداً في محفل العرس طلب من هذا الرجل أن يتكلم فحينئذٍ له أن يتكلم، ولاسيما إذا كان الرجل ممن يَتَلَقَّى الناسُ قولَه بالقبول.
كذلك لو رأى منكراً فله أن يقوم ويتكلم عن هذا المنكر ويحذر منه، ويقول: إما أن تتركوه أو نخرج.
فلكل مقام مقال، وأنا أحب أن يتلقى الناسُ دينهم بانشراح وقبول، وإذا قدرنا أن (10 %)، يريدون الموعظة، وأن (90 %) لا يريدونها فمَن نرجِّح؟! نرجَّح (90%)؛ لئلا نثقل على الناس.
(سلسلة لقاء الباب المفتوح 070 - الوجه الثاني)
السؤال
فضيلة الشيخ! ما مشروعية الموعظة عند القبر؟ فقد سمعنا مَن يقول: إنها ما وردت عن الرسول، وسمعنا مَن يقول: إنها سنة!
الجواب
القولُ بأنها (ما وَرَدَتْ) على إطلاقه غيرُ صحيح، والقولُ بأنها (سنة) غيرُ صحيح، ووجه ذلك أنه لم يرد أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يقف عند القبر أو في المقبرة إذا حضرت الجنازة، ثم يعظ الناس ويذكرهم، هذا ما سمعنا به، وهو بدعة، وربما يؤدي في المستقبل إلى شيءٍ أعظم؛ ربما يؤدي إلى أن يتطرق المتكلم إلى الكلام عن الرجل الميت الحاضر، مثل أن يكون هذا الرجل فاسقاً مثلاً، ثم يقول: انظروا إلى هذا الرجل! بالأمس كان يلعب، بالأمس كان يستهزئ، بالأمس كان كذا وكذا، والآن هو في قبره مُرْتَهَن، أو يتكلم في تاجر مثلاً، فيقول: انظروا إلى فلان، بالأمس كان في القصور والسيارات والخدم والحشم والآن انظروا حالَه.
فلهذا نرى ألا تُفْعَل هذه؛ لأن هذه ليست من السنة، فلم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقف إذا فرغ من دفن الميت أو إذا كان في انتظار دفن الميت، فيقوم ويخطب الناس، أبداً، ولا عهدنا هذا أيضاً في مشايخنا السابقين، وهم أقرب إلى السنة مِنَّا، ولا عهدنا هذا أيضاً فيمَن قبلهم من الأصحاب، فما كان الناس في عهد أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي -فيما نعلم- يفعلون هذا، وخير الهَدْي هَدْيُ مَن سَلَفَ إذا وافَقَ الحق.
وأما الموعظةُ التي تعتبرُ كلامَ مجلس، فهذه لا بأس بها، فإنه قد ثبت في السنن أن الرسول عليه الصلاة والسلام أتى إلى بقيع الغرقد وفيه أناس يدفنون ميتاً لهم؛ لكنَّ الميتَ لَمْ يُلْحَدْ بعد، أي: معناه أنهم يَحفرون القبر، فجلس وجلس حوله أصحابُه، وجعل يحدثهم بحال الإنسان عند موته، وحالِ الإنسان بعد دفنه حديثاً هادئاً ليس على سبيل الخطبة.
وكذلك ثبت عنه في الصحيحين وغيرهما أنه جلس على شفير قبر ابنته وهي تُدفَن فقال عليه الصلاة والسلام: ( ما منكم من أحدٍ إلا وقد كُتِبَ مقعدُه من الجنة ومقعدُه من النار! فقالوا: يا رسول الله! ففيم العمل؟! قال: اعملوا، فكلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِق له ).
فالحاصل: أن الموعظة عند القبر التي هي قيام الإنسان ليخطب هذه لا شك أنها ليست من السنة، ولا تنبغي، لِمَا عرفتَ مِمَّا سيحدُث في المستقبل، وأما الموعظة مثل أن يكون الإنسان جالساً ويدعو حوله أصحابَه، ثم يتكلم بما يناسب فهذا طيب، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم.
لقاء الباب المفتوح - (ج 23 / ص 8)
السؤال: بالنسبة للوعظ عند الدفن يا فضيلة الشيخ وهناك أحكام متعلقة بالدفن لعلكم توجهون المستمعين لها؟
الشيخ: الوعظ عند الدفن إن كان وعظاً عادياً بمعنى أن الإنسان جالس ينتظر تلحيد الميت وحدث أصحابه بما يلين قلوبهم فهذا خير فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما أن يقوم خطيباً في الناس فلا لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه كان يقوم خطيباً في الناس بعد الدفن ولا حال الدفن ولو كان ذلك من الأمور المشروعة لكان أول من يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولما لم يفعله علم أنه ليس من السنة لكن الإنسان الجالس الذي حوله أناس فيحدثهم لا يقال إنه خطيب فالموعظة عند القبر لا يلزم منها أن يكون الإنسان خطيباً وعليه فلا يصح أن نقول إن البخاري رحمه الله يرى أن يقوم الإنسان خطيباً في الناس عند الدفن حينما ترجم باب الموعظة عند القبر لأنه رحمه الله لم يقل باب الخطبة عند القبر وفرقٌ بين هذا وهذا فالمهم أن حديث الناس الذين حول الإنسان وهو جالس بما يتعلق بالموت والدفن وما أشبه ذلك مما يرقق القلب سنة جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأما القيام خطيباً فليس من السنة. http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4426.shtml (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_4426.shtml)
سؤال: ما رأيكم فيمن يلقون المواعظ عند تلحيد الميت؟وهل هناك حرج في المداومة على ذلك؟
الذي أرى أن هذا ليس بسنة لأنه لم يرد عن النبي صلّى الله عليه وسلّم، ولا عن الصحابة رضي الله عنهم، وغاية ما هنالك أنه صلّى الله عليه وسلّم خرج مرة في جنازة رجل من الأنصار فجلس وجلس الناس حوله ينتظرونه حتى يلحد، وحدثهم صلّى الله عليه وسلّم عن حال الإنسان عند لموت وبعد الدفن(1) ، وكذلك كام ذات مرة عند قبر وهو يدفن فقال: (ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار...) (2) ولكن لم يقم بهم خطيباً واقفاً كما يفعل بعض من الناس، وإنما حدثهم بها حديث مجلس ولم يتخذها دائماً، فمثلاً لو أن إنساناً جلس وحوله ناس في المقبرة ينتظرون وتحدّث بمثل هذا الحديث فلا بأس به، وهو من السنة أما أن يقوم قائماً يخطب فليس هذا من السنة.
(من كتاب شرح الصدور ص:564)
.........
(1): يقصد الشيخ رحمه الله تعال حديث البراء بن عازب الطويل الذي أخرجه أحمد في مسنده(7/74)، والحاكم في المستدرك (1/85)
(2): أخرجه البخاري (4945) ، ومسلم (6673)، والترمذي (2136)، وابن ماجه (78)
ابو الحارث مهدي
2012-06-05, 09:17
الشخ عبد المحسن العباد ـ حفظه الله تعالى
ـ هل يمكن أن يستدل بالحديث على جواز الموعظة عند القبر أحيانا ؟
نعم إذا كان هناك يعني حاجة بان كان القبر يتأخر أو حصول القبر المقبور .. مثلما جاء في حديث البراء الذي كان القبر يلحد له فالنبي صلى الله عليه وسلم حدثهم بذلك الحديث الذي يتعلق بملكا الموت (؟) الأولياء والأتقياء والأشقياء وما يتعلق بذلك من(؟) القبور فإذا حصل أحيانا من , حصل تذكير في بعض الأحيان فيما إذا , لان هذا يفيد أنهم جلسوا وكان الأمر فيه سعة لكن ليس بدائم لان هذا لم يذكر إلا في بعض الأحيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(شرح سنن الترمذي كتاب تفسير القرآن 369)
الشيخ محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ
ما حكم الموعظة التي تلقى في المقابر بعد الدفن؟
الجـواب:
الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلامُ على من أرسله اللهُ رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه، وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فالذي ثبت من حديث البراء بن عازبٍ رضي الله عنه: أنّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم خرج في جنازةِ رجلٍ من الأنصار فانتهى إلى القبر لم يُلْحَدْ بَعْدُ، فجلس يُحدِّث أصحابَه من حوله عن مراحل انتقال الميّت وأحوال نعيم القبر وعذابه(?- أخرجه أبو داود في «السنة»، باب في المسألة في القبر وعذاب القبر: (4753)، وأحمد في «مسنده»: (18186)، من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه. والحديث صححه الألباني في «صحيح أبي داود»: (4753)، وحسنه الوادعي في «الصحيح المسند»: (150))، كما ثبت أنّه كان إذا فرغ من دفن الميّت وقف عليه، فقال: «اسْتَغْفِرُوا لأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسْأَلُ»(?- أخرجه أبو داود في «الجنائز»، باب الاستغفار عند القبر للميت في وقت الانصراف: (3221)، والحاكم في «االمستدرك»: (1372)، من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه. والحديث حسّنه النووي في «الأذكار»: (212)، وفي «الخلاصة»: (1028/2)، وصححه الألباني في «صحيح الجامع»: (4760))، كما أنّه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم حدّثهُم قائمًا على قبر إحدى بناتِه وهي تُدْفَن(?- أخرجه البخاري في «الجنائز»، باب من يدخل قبر المرأة: (1277)، والحاكم في «المستدرك»: (6853)، وأحمد في «مسنده»: (11866)، والبيهقي في «السنن الكبرى »: (7146)، من حديث أنس رضي الله عنه)، وهذه الحالات المنقولةُ عنه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم إنّما صدرت منه على وجه تعليم حُكْمٍ، أو نصيحةٍ بفعلٍ، أو إخبارٍ بغيبٍ، أو إرشادٍ إلى اعتقادٍ، فلم تَجْرِ على هيئةِ الخُطَب الدينية التي شأنها البسط والإيضاحُ ولا المواعظ المنبرية، لذلك لم يُنْقَل عن السلف من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين أنّهم جعلوا مَحَلَّ القبرِ مقامَ خُطْبَة الناس ووعظهم عند الدفن أو في أثنائه أو بعده.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.
http://www.ferkous.com/rep/Be14.php
vBulletin® v3.8.10 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir