~| الشَآهْ خَآلِدْ |~
2012-04-04, 17:13
http://www.saidaonline.com/newsgfx/forget55-saidaonline.jpg
من يَنِي قيد أناملٍ حملت براويز الوجع...
و تاهت قُبَيْلَ عشق قُتِل من سراب ؟؟!
ثمة ثَلْمةٌ من هجيع يقبع وراء ديار الزور ، مُقْبًعًةٌ بالفراق ...
و وجه حبيبة غالية غائبة يطرق مخايل الليل ...
فهل من طهارة تباردٌ جَيْبَ النحيب..
توارت الحبيبة مخلفة وراءها
أنقاض دفء رغبة و اقتراب ؟؟
و رجلاً يتمصص من أقداح التيه...
يا حبيبتي
وَقَعَ قرارك على عشقي كقدح من حجارة ...
أستقيه لأشبع عطش تكويني ...
يا شتات الهندباء التي لم تجمع يوما
بين رحيق و زهرة ...
قد نَتَسَ عِطرك مبسمك من دثور اللقاء ...
و كثبانك أُعْرِجَتْ بها سيقان اللهفة ...
فأغرقت الحب بالمشي قُدُماً ...
لتعرف منك أسبابا ً
لهذا النكس و خلو الاقتراب ...
يا حبيبتي تلهو بجناني أدعية محمَّلة ٌ بالشوق و الشَرَقْ ..
لتعصف بهندام ٍ أبى أن يبتضع الوجع ...
بأبخس الأثمان ...
ألا ليت شعري كيف للفقد أن يتلاشى
حتّى ولو ببطء .....
فقد تآمرت قسوة الحنين إليك على رأسي
كمطرقة لقاض ٍ قرر رفع جلسة محاكمتي بإعدام
يا حبيبتي
نبضي خائف من خَفَقِه حتى الثمالة ...
وتكاثف قادة استيطانك على مشارف كتابي ...
و صفحات عمري لك من وفاء .. وَرَقْتُهَا
إذن ... لا شيء يغريني بعد اليوم
غير قصف التصفيق لقلمي يكتب فيك حرفه
من أعماق ...
في غيابك عني
التهمت نيران شوقي مُحرِقَةً ...
صبابة هيام و مُغًدَقَ نبضي
كم استحلفتك يا حبيبتي أن تقتلي ذات غياب
أن تبقي هنا بين أروقة الحنايا و بين دثور وشاحي ؟
أتلفتِ جسدي المريض بالغياب
ولن أتمكن من أن أصنع منك امرأة من أيار ...
كنت فيك سحابة وارفة العطاء ....
و سأبقى دوما لك رجلاً من ارتواء ...
تلتفين حول فوصلي كــدم ٍ يتدفق
الهيام فيه جهة الإغماء ..
و ما من ارتواء يا غاليتي
و ما من ارتواء ...؟!!؟
بقلم
خالد نور الدين شاهين
من يَنِي قيد أناملٍ حملت براويز الوجع...
و تاهت قُبَيْلَ عشق قُتِل من سراب ؟؟!
ثمة ثَلْمةٌ من هجيع يقبع وراء ديار الزور ، مُقْبًعًةٌ بالفراق ...
و وجه حبيبة غالية غائبة يطرق مخايل الليل ...
فهل من طهارة تباردٌ جَيْبَ النحيب..
توارت الحبيبة مخلفة وراءها
أنقاض دفء رغبة و اقتراب ؟؟
و رجلاً يتمصص من أقداح التيه...
يا حبيبتي
وَقَعَ قرارك على عشقي كقدح من حجارة ...
أستقيه لأشبع عطش تكويني ...
يا شتات الهندباء التي لم تجمع يوما
بين رحيق و زهرة ...
قد نَتَسَ عِطرك مبسمك من دثور اللقاء ...
و كثبانك أُعْرِجَتْ بها سيقان اللهفة ...
فأغرقت الحب بالمشي قُدُماً ...
لتعرف منك أسبابا ً
لهذا النكس و خلو الاقتراب ...
يا حبيبتي تلهو بجناني أدعية محمَّلة ٌ بالشوق و الشَرَقْ ..
لتعصف بهندام ٍ أبى أن يبتضع الوجع ...
بأبخس الأثمان ...
ألا ليت شعري كيف للفقد أن يتلاشى
حتّى ولو ببطء .....
فقد تآمرت قسوة الحنين إليك على رأسي
كمطرقة لقاض ٍ قرر رفع جلسة محاكمتي بإعدام
يا حبيبتي
نبضي خائف من خَفَقِه حتى الثمالة ...
وتكاثف قادة استيطانك على مشارف كتابي ...
و صفحات عمري لك من وفاء .. وَرَقْتُهَا
إذن ... لا شيء يغريني بعد اليوم
غير قصف التصفيق لقلمي يكتب فيك حرفه
من أعماق ...
في غيابك عني
التهمت نيران شوقي مُحرِقَةً ...
صبابة هيام و مُغًدَقَ نبضي
كم استحلفتك يا حبيبتي أن تقتلي ذات غياب
أن تبقي هنا بين أروقة الحنايا و بين دثور وشاحي ؟
أتلفتِ جسدي المريض بالغياب
ولن أتمكن من أن أصنع منك امرأة من أيار ...
كنت فيك سحابة وارفة العطاء ....
و سأبقى دوما لك رجلاً من ارتواء ...
تلتفين حول فوصلي كــدم ٍ يتدفق
الهيام فيه جهة الإغماء ..
و ما من ارتواء يا غاليتي
و ما من ارتواء ...؟!!؟
بقلم
خالد نور الدين شاهين