المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسول السلام والعدالة


حسين إبراهيم الشافعي
2012-02-03, 05:51
رسول السلام والعدالة





ضِماءٌ لأحمدَ تأتي الأُمَمْ
لترفع ما شانها من سَقَمْ



وألْقَتْ جران العناد المقيتْ
لتسمعَ منهُ ارتقاء النَغَمْ



فما غيرُ أوتارِ طه الحبيبْ
يناغي السماء ويُحيي الرِمَمْ



حياةٌ لمن قد أراد الحياةْ
ومن صدَّ عنهُ فما المعتَصَمْ



و روحٌ يحرِّكُ روح الجمالْ
ليَبعَثهُ في ذراري القيَمْ



نبيٌّ به الله باهى البهاء
إذا لامسَ الليل نحَّ الظُلَمْ



إذا ما تبَسّمَ كان الصباحْ
توَرَدَّ زهراً وطابَ النَّسَمْ



فيا ليتنا الآن من نسمةٍ
يعودُ الصباحُ لعهد القِمَمْ



صباحاتنا يا رسول السلامْ
مساءاتُ ساءتْ بقئِ الوَرَمْ



أضعنا الطريق إلى مبتغاكْ
فعَشْعَشَ بغيٌ بنا والتئمْ



فمن خالف الرأي عن فكرِنا
لهُ الكفرُ منّا عليه النِقَمْ



حلالٌ لنا فتلهُ سائغٌ
فنحن الأُلى ما اعترانا اللِمَمْ



ونحن الطريقُ الصحيح القويمْ
وأخطاؤنا إن بدَتْ لا تُذَمْ



ونحن الحقيقةُ لا غيرُنا
وغيرُ الحقيقة تُسقى العَدَمْ



فأسيافنا فوق أبدالنا
و لا رحمةٌ بل نصبُّ الألمْ



حرامٌ بأنْ تُستهلُّ الدموعْ
حرامٌ بأن لا نصبُّ الحٍمَمْ



فمن حادَ عن قول أسلافنا
وإنْ جاء بالبينات الحِكَمْ



فليس لهُ غير حدِّ السيوفْ
جزاءً لمن برَّأَ المُتّهمْ



أليس تسَالَمَ أجدادُنا
بأنْ لا نقاشٌ يهزُّ الهرمْ



أليس إطاعتنا للجمودْ
إدامةَ تكويننا للصنمْ



أيا من أزاحَ الظلام البهيمْ
أهل نسمةٌ منك فينا تُشَمْ



إليك حبيبُ الآله النفوسْ
تلوذُ من العالم المُضطَرمْ



فمَرِّرْ على الروح كفَّ الحنانْ
فأرواحنا كومةٌ من حِطَمْ



سبيلك لو لامستهُ النفوسْ
لما كان في العالم المهتَضَمْ



وقلبك لو فاتحتهُ القلوبْ
لما ساء فعلٌ و لاجاءَ همّْ



فهل جذوةٌ تُحرقُ المردياتْ
لنبدأَ رحلتنا للنِّعَمْ



فقربك يا سيد المرسلينْ
لمن فرَّطَ الحال لا يُستَلَمْ



أضَرَّ الفراقُ فهل مرتجى
يدلُّ المضيَّعُ نبع الكرمْ



فإن النعيم بقرب الحبيب
لأعطرُ جوٍّ وأعذبُ يمْ



فيا أيها المسلمون ابشروا
إذا ما انتظمتم إلى من نَظَمْ



ونظّمتمُ الأمر من وضعكمْ
وكان الشعار انتصار القلمْ



وكان المدادُ الضميرَ الذي
به الله يحكمُ ما قد وَسَمْ



أقيموا العدالة في أرضكم
وإلاّ فغايتكم كالإرَمْ



فإنَّ العدالة سرُّ البقاء
وشرُّ الخراب لمن قد ظلَمْ



وصايا الرسول الأمين اعدلوا
وإنْ كان في العدل بعض الألمْ



فإن تعزروه فقوموا لهُ
ملبين طوعاً نداء القَسَمْ



فعصمتكم بهجةٌ للعيون
عيونِ النبيّ المفدى بدَمْ



فداءٌ لبسمتهِ يا كرامْ
أميطوا الشقاق اليَهَزُّ القدمْ



ألا تبتغون لهُ فرحةً
بصفو العلائق عربٌ عجَمْ



فمقياس دين الإله القويمْ
تُقاةٌ ودينٌ وليس ابن عَمْ



وأجرُ الرسالة يا مسلمينْ
موَدّةُ قرباهُ أو نُتَهَمْ



فهل تسمعون البيان الحكيمْ
أجيبوا بلاءٍ وإلاّ نعمْ





حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية
سيهات

حسين إبراهيم الشافعي
2012-02-05, 07:56
أحد الأخوة الكرام تسائل عن معنى هذين البيتين:

فما غيرُ أوتارِ طه الحبيبْ
يناغي السماء ويُحيي الرِمَمْ

حياةٌ لمن قد أراد الحياةْ
ومن صدَّ عنهُ فما المعتَصَمْ

فألمحت له المعنى قائلا:

هل هناك أجمل من وتر النبي حين يناغي السماء
هل هناك أعظم قدرا من النبي حين يدعو الله ويدعو إلى الله
هل هناك أفضل صوت من رسول الله حين ينشر هدايته إلى الناس
هداية الرسول إلى الله هي بمثابة نغم جميل رقيق يدخل إلى القلب بدون عنف وبدون صراخ وعويل..

وحينما يخاطب رسول الله علية السلام الناس بأسلوبه الجميل ويقنعهم بالحسنى فهو يخرجهم من أوحال الجاهلية التي هي بمثابة الموت إلى حياة التوحيد والصفاؤ الروحي التي هي بمثابة الحياة...
**********
حياةٌ لمن قد أراد الحياةْ
ومن صدَّ عنهُ فما المعتَصَمْ

رسول الله الكريم برسالته هو الحياة ومن صدّ عنه فهل هناك عاصم وهل هناك غير رسول الله بشير ونذير

رشيد آل عمر
2012-02-18, 15:36
الأستاذ حسينُ
سلامُ الله عليكَ ورحمته وبركاتهُ

تشرفنا أشعاركَ هذه تزينُ صفحات قسمنا
ومنتدانا يشرفه شاعرٌ كأنتَ ينشر روائعه فيه،


فأمطرْ بقلمكَ ها هنا




’،

حسين إبراهيم الشافعي
2012-06-19, 08:49
رشيد آل عمر





يشرفني كثيرا تواجد ويشرفني أكثر بأن أستفيد من أفكارك الراقية سيدي

لك مني أرق التحايا وأعمق الشكر

طارق النور
2012-06-21, 15:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..
اللهم صلّ على نبينا محمد..
..
..
..
بورك فيك، يا أبدعت.. حتى خطفتني بأولها.. إلى بحر لا يبالي راكبه أين يلقيه..
..
وارتشفت الروعة في سطورك والقلب يمتلأ سرورا في كل صدر وعجز.. وإني كنت أهز الرأس أن " نعم " لداعٍ بداخلي يقول.. عند كل ميم : مازالا بخير.. نعم
..
ديننا ولغتنا.. نعم
..
مادام في الأمة أمثال هذا القلم.. بارك الله فيك
..
يسعدني دهرا أن أقرأ لك..
..
..
... حفظك الله

حسين إبراهيم الشافعي
2012-10-05, 11:42
طارق النور



طرقت صباحنا بنورك الجميل

طرقت صباحا وغيرك يطرق بليل

عزيزي الغالي


سعيد أنا بانبجاسات نورك الصباحية وهي تتصبب قراتا فوق عطش الكلمات


أتمنى أن تقبل مني شكري وإن كان لا يرقى إلى انهمارات جودك

شكري العميق وامتناني

نُـون
2012-10-05, 12:31
صلّى الله وسلّم على سيّدنا محمد
قصائدك أستاذ حسين زاخرة بالموعظة والألق والجمال
فلا تحرمنا طيب الحرف وإن قصّرنا بالردّ
دمت .. احترامي

صَمْـتْــــ~
2012-10-10, 10:59
رسول السلام والعدالة






ضِماءٌ لأحمدَ تأتي الأُمَمْ
لترفع ما شانها من سَقَمْ



وألْقَتْ جران العناد المقيتْ
لتسمعَ منهُ ارتقاء النَغَمْ



فما غيرُ أوتارِ طه الحبيبْ
يناغي السماء ويُحيي الرِمَمْ



حياةٌ لمن قد أراد الحياةْ
ومن صدَّ عنهُ فما المعتَصَمْ



و روحٌ يحرِّكُ روح الجمالْ
ليَبعَثهُ في ذراري القيَمْ



نبيٌّ به الله باهى البهاء
إذا لامسَ الليل نحَّ الظُلَمْ



إذا ما تبَسّمَ كان الصباحْ
توَرَدَّ زهراً وطابَ النَّسَمْ



فيا ليتنا الآن من نسمةٍ
يعودُ الصباحُ لعهد القِمَمْ



صباحاتنا يا رسول السلامْ
مساءاتُ ساءتْ بقئِ الوَرَمْ



أضعنا الطريق إلى مبتغاكْ
فعَشْعَشَ بغيٌ بنا والتئمْ



فمن خالف الرأي عن فكرِنا
لهُ الكفرُ منّا عليه النِقَمْ



حلالٌ لنا فتلهُ سائغٌ
فنحن الأُلى ما اعترانا اللِمَمْ



ونحن الطريقُ الصحيح القويمْ
وأخطاؤنا إن بدَتْ لا تُذَمْ



ونحن الحقيقةُ لا غيرُنا
وغيرُ الحقيقة تُسقى العَدَمْ



فأسيافنا فوق أبدالنا
و لا رحمةٌ بل نصبُّ الألمْ



حرامٌ بأنْ تُستهلُّ الدموعْ
حرامٌ بأن لا نصبُّ الحٍمَمْ



فمن حادَ عن قول أسلافنا
وإنْ جاء بالبينات الحِكَمْ



فليس لهُ غير حدِّ السيوفْ
جزاءً لمن برَّأَ المُتّهمْ



أليس تسَالَمَ أجدادُنا
بأنْ لا نقاشٌ يهزُّ الهرمْ



أليس إطاعتنا للجمودْ
إدامةَ تكويننا للصنمْ



أيا من أزاحَ الظلام البهيمْ
أهل نسمةٌ منك فينا تُشَمْ



إليك حبيبُ الآله النفوسْ
تلوذُ من العالم المُضطَرمْ



فمَرِّرْ على الروح كفَّ الحنانْ
فأرواحنا كومةٌ من حِطَمْ



سبيلك لو لامستهُ النفوسْ
لما كان في العالم المهتَضَمْ



وقلبك لو فاتحتهُ القلوبْ
لما ساء فعلٌ و لاجاءَ همّْ



فهل جذوةٌ تُحرقُ المردياتْ
لنبدأَ رحلتنا للنِّعَمْ



فقربك يا سيد المرسلينْ
لمن فرَّطَ الحال لا يُستَلَمْ



أضَرَّ الفراقُ فهل مرتجى
يدلُّ المضيَّعُ نبع الكرمْ



فإن النعيم بقرب الحبيب
لأعطرُ جوٍّ وأعذبُ يمْ



فيا أيها المسلمون ابشروا
إذا ما انتظمتم إلى من نَظَمْ



ونظّمتمُ الأمر من وضعكمْ
وكان الشعار انتصار القلمْ



وكان المدادُ الضميرَ الذي
به الله يحكمُ ما قد وَسَمْ



أقيموا العدالة في أرضكم
وإلاّ فغايتكم كالإرَمْ



فإنَّ العدالة سرُّ البقاء
وشرُّ الخراب لمن قد ظلَمْ



وصايا الرسول الأمين اعدلوا
وإنْ كان في العدل بعض الألمْ



فإن تعزروه فقوموا لهُ
ملبين طوعاً نداء القَسَمْ



فعصمتكم بهجةٌ للعيون
عيونِ النبيّ المفدى بدَمْ



فداءٌ لبسمتهِ يا كرامْ
أميطوا الشقاق اليَهَزُّ القدمْ



ألا تبتغون لهُ فرحةً
بصفو العلائق عربٌ عجَمْ



فمقياس دين الإله القويمْ
تُقاةٌ ودينٌ وليس ابن عَمْ



وأجرُ الرسالة يا مسلمينْ
موَدّةُ قرباهُ أو نُتَهَمْ



فهل تسمعون البيان الحكيمْ
أجيبوا بلاءٍ وإلاّ نعمْ





حسين إبراهيم الشافعي = الإبراهيمي
السعودية

سيهات

اللهمّ صلّـِـ وسلِّم وبارِك على صفيِّ الله
[عليه أزكى الصّلاة والسّلام]

الفاضل الإبراهيمي خطّتْ خلَجاتُك فأبدعَتْ
ولامسَت عمق نفوسٍ لشذا معانيها تنشّقت

مرحّبٌ بك دوما يا صاحب البذر الطيِّب

همسة فرح
2012-10-22, 17:46
اللهم صلي وسلم عليه ............. لم اجد كلمات تعبر اكتر من راااااائعه بووركت