¨°o.سيدو~علالو.o°¨
2011-12-19, 23:03
قال لي: سأقتلك .
كانت نظراته قاسية والإصرار في عينيه, شعرت ببعض الرهبة, هل يفعلها ؟؟
ربما حاول.
عاد وكررها: سأقتلك .
زاد الإصرار في عينيه, وعلت نبرة صوته .
ولكن …. لم أشعر ببعض الرهبة كما حدث من قبل, بل ازددت عناداً, زاد إصراره وزاد عنادي.
كررها ثالثة ورابعة: سأقتلك.
وهنا ضحكت, وسمع ضحكتي.
قال لي: ألا تخاف؟ سأقتلك .. سأتخلص منك .
ضحكت أكثر وقلت له: لو علمت بأنك سترتاح بقتلي لتركتك تقتلني بل سيزداد عذابك .
قال لي: بل ستموت وأتخلص منك .
ضحكت فتغير وجهه, فضحكت أخرى فتغير وجهه أكثر .
فقلت له: أنا لن أموت!
زاد وجهه ظلمة, وأخذ يتخبط يميناً ويساراً, وفي كل مرة يعاود النظر إلي فيزداد غضبه, وعلمت بحقيقة الأمر, فهو بالفعل لن يقتلني فأنا لن أموت, وصارحته بها مرات ومرات وقلت له:
أنا لن أموت, فابحث لك عن طريق سواي .
قال لي: بل كل شيء يموت … وسوف تموت.
زاد إصراري.
فقلت له: لا … أنا لن أموت, ولن تقتلني, هل تعلم لماذا؟؟
فأنا ضميرك .
وأخذت أكررها ويتغير وجهه, ثم هدأ وجلس, وأخذ يفكر بروية, لقد تمنى بالفعل أن يقتلني, كان علي إخافته.
فماذا لو فعلها؟؟ ماذا لو استطاع أن يتخلص مني؟؟ سيكون من الهالكين, لذا كان علي أن امنعه, فأنا من يصوبه إذا تكالبت عليه الدنيا وأحاطت به المغريات .
وأنا من يؤنبه إذا اقترب منه الشيطان بإغواء .
وأنا من يأخذ بيديه إلى رضاء رب الأرض والسماء .
وهو في يومه سعيداً بعنادي له يوم يقوم العباد .
يوم أجده فأقول له ماذا لو قتلتني يومئذ ؟؟ .
كنت ستضرب هذا .. وتسرق ذاك … ويأتي الجميع مع من سببت ذلك يوم الحساب, فأنا أرى ما لا تراه أنت, فاتركني ولا تقتلني, ولو حاولت ستموت أنت وأنا لن أموت .
أنا لا احتاج لأذان لأسمعك, فإن كلامي من الداخل يؤلمك .
وأنا لا آتيك يوم أزمة, فأنا بين ضلوعك أكلمك .
والكل قد يتخلى عنك يوم تعصي الله .
ولكنني ضميرك الذي بالصدق تتمناه.
هل تعلم من زرعني بداخلك؟؟ إنه الله الذي خلقك, وهوأحن عليك من والديك وولدك, إنه يريدك الطائع العابد, وسوف يقبلك إذا ما تركتني بداخلك .
وإذا أردت قتلي فأبحث عني بنفسك بداخلك, وحطم ضلوعك ومزق لحم جسدك بيديك, وقطع شرايين جسمك, فقد تجدني, ويومها أقتلني وأنا راض بموتي.
ولكن .. إذا لم تجدني وقتها, ستكون قد مت أنت, فأنت لن تحيا بدون عظام بعد أن حطمتها, ولن تحيا بدون دم وشراينك قد مزقتها, يومئذ ستموت أنت وأنا …… لن أموت !!!
كانت نظراته قاسية والإصرار في عينيه, شعرت ببعض الرهبة, هل يفعلها ؟؟
ربما حاول.
عاد وكررها: سأقتلك .
زاد الإصرار في عينيه, وعلت نبرة صوته .
ولكن …. لم أشعر ببعض الرهبة كما حدث من قبل, بل ازددت عناداً, زاد إصراره وزاد عنادي.
كررها ثالثة ورابعة: سأقتلك.
وهنا ضحكت, وسمع ضحكتي.
قال لي: ألا تخاف؟ سأقتلك .. سأتخلص منك .
ضحكت أكثر وقلت له: لو علمت بأنك سترتاح بقتلي لتركتك تقتلني بل سيزداد عذابك .
قال لي: بل ستموت وأتخلص منك .
ضحكت فتغير وجهه, فضحكت أخرى فتغير وجهه أكثر .
فقلت له: أنا لن أموت!
زاد وجهه ظلمة, وأخذ يتخبط يميناً ويساراً, وفي كل مرة يعاود النظر إلي فيزداد غضبه, وعلمت بحقيقة الأمر, فهو بالفعل لن يقتلني فأنا لن أموت, وصارحته بها مرات ومرات وقلت له:
أنا لن أموت, فابحث لك عن طريق سواي .
قال لي: بل كل شيء يموت … وسوف تموت.
زاد إصراري.
فقلت له: لا … أنا لن أموت, ولن تقتلني, هل تعلم لماذا؟؟
فأنا ضميرك .
وأخذت أكررها ويتغير وجهه, ثم هدأ وجلس, وأخذ يفكر بروية, لقد تمنى بالفعل أن يقتلني, كان علي إخافته.
فماذا لو فعلها؟؟ ماذا لو استطاع أن يتخلص مني؟؟ سيكون من الهالكين, لذا كان علي أن امنعه, فأنا من يصوبه إذا تكالبت عليه الدنيا وأحاطت به المغريات .
وأنا من يؤنبه إذا اقترب منه الشيطان بإغواء .
وأنا من يأخذ بيديه إلى رضاء رب الأرض والسماء .
وهو في يومه سعيداً بعنادي له يوم يقوم العباد .
يوم أجده فأقول له ماذا لو قتلتني يومئذ ؟؟ .
كنت ستضرب هذا .. وتسرق ذاك … ويأتي الجميع مع من سببت ذلك يوم الحساب, فأنا أرى ما لا تراه أنت, فاتركني ولا تقتلني, ولو حاولت ستموت أنت وأنا لن أموت .
أنا لا احتاج لأذان لأسمعك, فإن كلامي من الداخل يؤلمك .
وأنا لا آتيك يوم أزمة, فأنا بين ضلوعك أكلمك .
والكل قد يتخلى عنك يوم تعصي الله .
ولكنني ضميرك الذي بالصدق تتمناه.
هل تعلم من زرعني بداخلك؟؟ إنه الله الذي خلقك, وهوأحن عليك من والديك وولدك, إنه يريدك الطائع العابد, وسوف يقبلك إذا ما تركتني بداخلك .
وإذا أردت قتلي فأبحث عني بنفسك بداخلك, وحطم ضلوعك ومزق لحم جسدك بيديك, وقطع شرايين جسمك, فقد تجدني, ويومها أقتلني وأنا راض بموتي.
ولكن .. إذا لم تجدني وقتها, ستكون قد مت أنت, فأنت لن تحيا بدون عظام بعد أن حطمتها, ولن تحيا بدون دم وشراينك قد مزقتها, يومئذ ستموت أنت وأنا …… لن أموت !!!