المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختبار مادة اللغة العربية( ارريد حله من فضلكم )


09abdou
2011-11-18, 12:19
هاهو الاختبار
http://store2.up-00.com/Nov11/SxM15314.jpg

09abdou
2011-11-18, 21:29
sil vous plais
الله يحفضكم

09abdou
2011-11-19, 09:11
sil vous plais

09abdou
2011-11-19, 16:07
svppppp
ssssvvvppp

09abdou
2011-11-19, 18:16
acun personnne

لويفي عبد الحليم
2011-11-19, 21:43
موضوع القصيدة اشتياق الشاعر للمعركة
افتخر الشاعر بشجاعته واقدامه حيث قام وشبه سيفه حين يشارك به القتال بالشخص الصادق
الدليل في البيت السابع
يحن الشاعر القتال بالسيف لانه يريد المجد والشهرة ولكي يوضح مدى شجاعته
تبدو شخصية عنترة ان له خبرة بالمعارك وبنتائجها وانه محب للمعارك وانه من الذين يفخرون بنعمة الشجاعة
تنتمي الى الحقل المعلوماتي المعركة او الحرب او القتال
النمط الغالب على القصيدة هو النط السردي لان الشاعر يسرد لنا كيف يكون الجو في وقت الحرب
الشواهد قوله ويطربني والخيل تعثر بالقنا ........

الاعراب دارت : فعل ماضي مبني على السكون والتاء للتانيث
اللموع صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على اخره
المجد اسم ان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
الصورة البيانية
هي اذا كذب البرق
شبه الكاتب البرق بالكاذب فحذف المشبه به الكاذب وترك لازما من لوازمه الكذب على انها استعارة مكنية
افادت الواو تتابع الاحداث وقد احدثت نغما موسيقيا (والله اعلم )
الاسلوب الخبري
المحسن البديعي هو صادق =لا كاذب طباق ايجاب
غرضه توضيح المعنى وتقريبه للاذهان

الوضعية الادماجية حاول فيها انت
واسمحلي خويا العزيز الله غالب النت عندي ناقصة مرة راها تروح وتجي مني نجي نجابلك تروح
راني جاوبتلك ضرك اجابة نتاعي برك يعني كون تجي في الاختبار راني نجاوب عليها هكذا
والله اعلم

yasmine yassu
2011-11-19, 23:32
الحل
البناء الفكري
موضوع القصيدة \ حنين و اشتياق عنترة بن شداد للمعارك
افتخر الشاعر في النص بشجاعته حيث شبه بريق و لمعان سيفه بالصادق \ اي لا يخطئ في يصيب في العجز التالي"" فبرق حسامي صادق غير كاذبي
يحن الشاعر الى المعارك كي يلقى المجد عند خوضها و يعلو شانه بين قومه بفضل اقدامه و شجاعته
شخصية عنترة قائمة على الثقة بالنفس و الشجاعة اللتان تنجمان عن كثرة خوض المعارك
الحقل المعجمي للحرب و المعركة
النمط سردي لان الشاعر يسرد لنا خبرته في خوض المعارك ( ماضيه مع القتال و حنينه اليه )

البناء اللغوي

دارت = دار = فعل ماضي مبني على الفتح الظاهرة في اخره \ تاء = تاء التانيث الساكنة لا محل لها من الاعراب
اللموع = صفة مرفوعة و علامة رفعها الضمة الظاهرة في اخرها
المجد = اسم ان منصوب و علامة نصبه الضمة الظاهرة على اخره
الصورة البيانية \\= كذب البرق \ استعارة مكنية \ لان الشعر شبه البرق بالانسان فحذف المشبه الذي هو الانسان و ابقى على صفة من صفاته كالكذب
تفيد الواو في توالي الاحداث ( الحدث تلو الاخر )
الاسلوب الغالب هو اسلوب خبري
محسن بديعي \\= صادق و كاذب \\= نوعه طباق ايجاب \\ غرضه زيادة المعنى دقة و وضوح
الوضعية
=====\

09abdou
2011-11-20, 07:21
اشكركم جزيل الشكر على الاجابة ولكنني اريد الفقرة من فضلكم

سامي86
2011-11-20, 07:28
تفضل أخي الفقرة

البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة.
وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم، ومدبر حكيم، {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88]. ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البيئة، تهدد الأخضر واليابس، فكان ذلك الشبح المدمر؛ ألا وهو (التلوث) الذي أصاب معظم عناصر البيئة
مظاهر التلوث:
ومظاهر هذا التلوث متعددة منها:
- ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت.
- وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي.
- الشوائب والأبخرة، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك.
- مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع.
- التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي
إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات
حية.
- خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء.
- الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء.
- العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها.
المجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا من منطلق الاستخلاف في الأرض لإعمارها.
ولكن ما دور المسلم؟
إن دوره في:
- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19].
- الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ.
- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
إن الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مسخرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، واستغلالها يجب أن يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة.