عادل الجلفاوي
2008-10-25, 19:42
يسود الشارع الجزائري حالة من الغضب المعلن ضد الصحافة والإعلام المصري بشكل كبير، بعد تركيز الأخير على التهوين من المنتخب الجزائري الأول، والتعامل كما لو أن "الفراعنة" قد تأهلوا إلى كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، ولكون أن "الخضر" وقعوا مع بطل إفريقيا ست مرات في مجموعة واحدة.
وعبر المواطن الجزائري العادي من خلال صحافته المحلية عن استيائه وفي بعض الأحيان عن غضبه من "الأفراح التي نصبها المصريون عقب سماعهم بأسماء فرق المجموعة الثالثة المؤهلة للمونديال، وقالوا أن صراعهم سيكون مع زامبيا فقط بسبب تدهور الكرة الجزائرية حاليا".
وكانت قرعة الدور الأخير من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 التي جرت الأربعاء الماضي بمقر الاتحاد الدولي "الفيفا" في سويسرا، قد أسفرت عن وقوع المنتخب الجزائري في المجموعة الثالثة رفقة بطل إفريقيا في دورتي 2006 و2008 منتخب مصر، زامبيا ورواندا.
رفض الجزائريون، حسبما أفادت صحافتهم خلال الأيام القليلة الماضية السعادة التي يشهدها الشارع المصري حاليا والمصحوبة باحتفالات كبيرة، بعد أن اقتنع 80 مليون مصري بأن بلادهم تأهلت بالفعل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، معتبرين أن فريقهم سيسحق كل الفرق المنافسة، بما فيها الفريق الجزائري مستندين على أن "الخضر" لم يتأهلوا إلى أمم إفريقيا 2006 ، 2008 التي فاز بلقبها "الفراعنة".
كما تفاءل المصريون بشدة بتأهلهم إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا وأولمبياد لوس أنجلوس 1984 عبر البوابة الجزائرية بالذات.
وكانت القنوات الرياضية المصرية قد أكدت أن أبناء حسن شحاتة سيتغلبون على الجزائر في استاد القاهرة بنتيجة كبيرة، وأن التعادل مع "الخضر" في ملعب 5 يوليو سيكون أقل نتيجة يسجلها المنتخب المصري في الجزائر، فيما خرجت جميع العناوين الصحفية المصرية بمانشيتات عريضة تهنئ الشعب المصري بالوصول لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 18 عاما.
واعتبرت الصحافة الجزائرية أن ما جاء في نظيرتها المصرية خلال الأيام القليلة الماضية إساءة كبيرة في حق الكرة الجزائرية، هذا ما دفع رابح سعدان المدير الفني لمنتخب الجزائر في التراجع عن تصريحاته بعد إجراء القرعة، وقال إن المنتخب المصري -بطل إفريقيا- هو الذي يخشى مواجهة بلاده وليس العكس.
وكان سعدان قد قال بعد إجراء القرعة يوم الأربعاء الماضي لقناة الجزيرة الرياضية، إن هدف منتخب بلاده الأول سيكون احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى بالمجموعة للتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية،في إشارة واضحة لحظوظ "الفراعنة الأكبر". ولا شك أن تراجع شيخ المدربين الجزائريين في تصريحاته سببه ردة فعل الشارع الجزائري على الإعلام المصري الذي رفض التقليل من شأن "الخضر" وما صاحب ذلك من استياء جماهيري كبير.
يذكر أن آخر لقاء رسمي بين الفريقين أقيم في كأس الأمم الإفريقية 2004 بتونس وفازت به الجزائر 2/1 تحت قيادة سعدان نفسه، وحينها تأهل "الخضر" للدور الثاني،فيما ودعت مصر البطولة من دورها الأول قبل أن تعود وتستضيف بطولة 2006،وتفوز بلقبها ثم تحقق المستحيل وتحرز لقب 2008 بغانا بعد أداء ونتائج مبهرة.
وعبر المواطن الجزائري العادي من خلال صحافته المحلية عن استيائه وفي بعض الأحيان عن غضبه من "الأفراح التي نصبها المصريون عقب سماعهم بأسماء فرق المجموعة الثالثة المؤهلة للمونديال، وقالوا أن صراعهم سيكون مع زامبيا فقط بسبب تدهور الكرة الجزائرية حاليا".
وكانت قرعة الدور الأخير من التصفيات المزدوجة لكأسي العالم وإفريقيا 2010 التي جرت الأربعاء الماضي بمقر الاتحاد الدولي "الفيفا" في سويسرا، قد أسفرت عن وقوع المنتخب الجزائري في المجموعة الثالثة رفقة بطل إفريقيا في دورتي 2006 و2008 منتخب مصر، زامبيا ورواندا.
رفض الجزائريون، حسبما أفادت صحافتهم خلال الأيام القليلة الماضية السعادة التي يشهدها الشارع المصري حاليا والمصحوبة باحتفالات كبيرة، بعد أن اقتنع 80 مليون مصري بأن بلادهم تأهلت بالفعل لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا، معتبرين أن فريقهم سيسحق كل الفرق المنافسة، بما فيها الفريق الجزائري مستندين على أن "الخضر" لم يتأهلوا إلى أمم إفريقيا 2006 ، 2008 التي فاز بلقبها "الفراعنة".
كما تفاءل المصريون بشدة بتأهلهم إلى كأس العالم 1990 في إيطاليا وأولمبياد لوس أنجلوس 1984 عبر البوابة الجزائرية بالذات.
وكانت القنوات الرياضية المصرية قد أكدت أن أبناء حسن شحاتة سيتغلبون على الجزائر في استاد القاهرة بنتيجة كبيرة، وأن التعادل مع "الخضر" في ملعب 5 يوليو سيكون أقل نتيجة يسجلها المنتخب المصري في الجزائر، فيما خرجت جميع العناوين الصحفية المصرية بمانشيتات عريضة تهنئ الشعب المصري بالوصول لنهائيات كأس العالم بعد غياب دام 18 عاما.
واعتبرت الصحافة الجزائرية أن ما جاء في نظيرتها المصرية خلال الأيام القليلة الماضية إساءة كبيرة في حق الكرة الجزائرية، هذا ما دفع رابح سعدان المدير الفني لمنتخب الجزائر في التراجع عن تصريحاته بعد إجراء القرعة، وقال إن المنتخب المصري -بطل إفريقيا- هو الذي يخشى مواجهة بلاده وليس العكس.
وكان سعدان قد قال بعد إجراء القرعة يوم الأربعاء الماضي لقناة الجزيرة الرياضية، إن هدف منتخب بلاده الأول سيكون احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى بالمجموعة للتأهل لنهائيات كأس الأمم الإفريقية،في إشارة واضحة لحظوظ "الفراعنة الأكبر". ولا شك أن تراجع شيخ المدربين الجزائريين في تصريحاته سببه ردة فعل الشارع الجزائري على الإعلام المصري الذي رفض التقليل من شأن "الخضر" وما صاحب ذلك من استياء جماهيري كبير.
يذكر أن آخر لقاء رسمي بين الفريقين أقيم في كأس الأمم الإفريقية 2004 بتونس وفازت به الجزائر 2/1 تحت قيادة سعدان نفسه، وحينها تأهل "الخضر" للدور الثاني،فيما ودعت مصر البطولة من دورها الأول قبل أن تعود وتستضيف بطولة 2006،وتفوز بلقبها ثم تحقق المستحيل وتحرز لقب 2008 بغانا بعد أداء ونتائج مبهرة.