yacino dz
2011-03-25, 15:36
بسمـ الله الرحمن الرحيمـ
على الجميع الحذر في كل مرة يسجل فيها نجم وسط برشلونة هدفا، ففي كل مرة يفعل فيها ذلك تمتلئ المستشفيات بعدها بتسعة أشهر بأطفال يشقون حاجب الصمت قادمين إلى الحياة. يبدو أن أهداف النجم الإسباني أندريس إنييستا تتمتع بالقدرة على زيادة معدلات المواليد في المجتمع الإسباني، فقد حدث ذلك مع هدفه القاتل لبرشلونة في مرمى تشيلسي قبل عامين في دوري الأبطال، وتكرر مع هدفه التاريخي في مرمى هولندا الذي منح الماتادور لقب مونديال جنوب أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه.
http://www.fcbarcelona.cat/web/thumbnails/514_372/Imatges/2010-2011/Futbol/Noticies/jugadors/iniesta/2010-12-31_ENTRENO_57.JPG
و على هذا النحو، كان لليلة 11 تموز/يوليو عام 2010 معنى مزدوجا للسعادة. فقد فازت إسبانيا بلقب المونديال، وتلقت حياة الكثير من الأزواج الهدية الأغلى.
ووفقا لخبراء، فإنه من الطبيعي بعد لحظة من السعادة الوطنية أن يزيد المعدل السكاني، وما هي لحظة السعادة الوطنية الأهم من الفوز بكأس العالم؟
والحقيقة أن الأمر كان له في 2010 أعراض مشابهة لما تعيشه إسبانيا في الوقت الحالي. فإنييستا تأهل ببرشلونة إلى نهائي دوري الأبطال بهدف في مرمى تشيلسي احتل على الفور مكانته في التاريخ، واحتفلت به جماهير البرسا بشكل جامح. بعدها بتسعة أشهر كان معدل المواليد في العاصمة الكتالونية يرتفع بنسبة 50 بالمائة.
بطل ملعبي "ستامفورد بريدج" و"سوكر سيتي" اعترف بعد أسابيع قليلة من تحقيق لقب جنوب أفريقيا بأنه ينتظر مولودا، وبحسابات بسيطة سيكون ولي العهد على وشك القدوم إلى الحياة.
وهكذا لم يتمكن إنييستا من الإفلات من ظاهرة "التفجر السكاني" التي تسبب فيها هو نفسه بهدفه في جنوب إفريقيا
على الجميع الحذر في كل مرة يسجل فيها نجم وسط برشلونة هدفا، ففي كل مرة يفعل فيها ذلك تمتلئ المستشفيات بعدها بتسعة أشهر بأطفال يشقون حاجب الصمت قادمين إلى الحياة. يبدو أن أهداف النجم الإسباني أندريس إنييستا تتمتع بالقدرة على زيادة معدلات المواليد في المجتمع الإسباني، فقد حدث ذلك مع هدفه القاتل لبرشلونة في مرمى تشيلسي قبل عامين في دوري الأبطال، وتكرر مع هدفه التاريخي في مرمى هولندا الذي منح الماتادور لقب مونديال جنوب أفريقيا للمرة الأولى في تاريخه.
http://www.fcbarcelona.cat/web/thumbnails/514_372/Imatges/2010-2011/Futbol/Noticies/jugadors/iniesta/2010-12-31_ENTRENO_57.JPG
و على هذا النحو، كان لليلة 11 تموز/يوليو عام 2010 معنى مزدوجا للسعادة. فقد فازت إسبانيا بلقب المونديال، وتلقت حياة الكثير من الأزواج الهدية الأغلى.
ووفقا لخبراء، فإنه من الطبيعي بعد لحظة من السعادة الوطنية أن يزيد المعدل السكاني، وما هي لحظة السعادة الوطنية الأهم من الفوز بكأس العالم؟
والحقيقة أن الأمر كان له في 2010 أعراض مشابهة لما تعيشه إسبانيا في الوقت الحالي. فإنييستا تأهل ببرشلونة إلى نهائي دوري الأبطال بهدف في مرمى تشيلسي احتل على الفور مكانته في التاريخ، واحتفلت به جماهير البرسا بشكل جامح. بعدها بتسعة أشهر كان معدل المواليد في العاصمة الكتالونية يرتفع بنسبة 50 بالمائة.
بطل ملعبي "ستامفورد بريدج" و"سوكر سيتي" اعترف بعد أسابيع قليلة من تحقيق لقب جنوب أفريقيا بأنه ينتظر مولودا، وبحسابات بسيطة سيكون ولي العهد على وشك القدوم إلى الحياة.
وهكذا لم يتمكن إنييستا من الإفلات من ظاهرة "التفجر السكاني" التي تسبب فيها هو نفسه بهدفه في جنوب إفريقيا