المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اثمن ثلاثة ساعات في شهر رمضان المبارك


Tajeddine
2010-08-16, 15:00
بسم الله الرحمن الرحيم





اثمن ثلاثة ساعات في شهر رمضان المبارك

الساعة الأولى : (أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر)

قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار
(اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ).

وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن .

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء .

ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(اللهم بارك لأمتي في بكورها ).
لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب .




الساعة الثانية :
(آخر ساعة من النهار _قبل الغروب)

هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة .
كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي.

وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله .




الساعة الثالثة :
( وقت السحر) .

السحر هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ).

فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى.

قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل :
( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى).
وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ).


قال الحسن البصري رحمه الله : ( الدنيا ثلاثة أيام أما أمس فقد ذهب بما فيه ، وأما غداً فلعلك لاتدركه ، وأما اليوم فلك فاعمل فيه ).

ridanrekas
2010-08-16, 18:10
بارك الله فيك، الساعة الأولى يستحب الذكر فيها و الطاعات و لكن كراهة النوم بعد صلاة الصبح فالله أعلم

"وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله " فهل هناك نسبة إلى هذا الخبر بارك الله فيك؟؟

أريد التوضيح بارك الله فيكم مشكرورين إن شاء الله

Tajeddine
2010-08-16, 21:47
لم يأمر الله - تعالى - نبيه - عليه الصلاة والسلام - بالاستزادة من شيء سوى العلم فقال: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}1، ولم يأمر بالإكثار من شيء مثل أمره بالذكر فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}2.
وقد أنعم الله علينا بإدارك شهر الذِكْرِ (رمضان)؛ وهذه فرصة ربانية من حرم خيرها فقد حرم الخير كله، إلا أن كثيراً من الناس يغفلون عن أوقاته المباركة، وساعات الإجابة فيه، وإن من أهم هذه الأوقات:

· أول ساعة من النهار بعد صلاة الفجر: والسبب في غفلة الناس عن ذكر الله فيها - لاسيما في شهر رمضان - هو سهرهم المفرط طوال ليلهم، فإذا ما جاء الفجر قاموا إلى فرشهم لينقلب النهار ليلاً، والليل نهاراً؛ وحينها لا يذكرون الله في هذه الساعة إلا قليلاً، وما علموا أنها من أفضل الأوقات التي تجاب فيها الدعوات؛ لذا يقول الإمام النووي - رحمه الله -: "اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح"، وأخرج الإمام الترمذي عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة))3، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء، ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله - تعالى - حتى تطلع الشمس، وفي الحديث: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها))4، لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح؛ لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلا ينبغي النوم فيها بل إحياؤها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب.

· آخر ساعة من النهار قبيل الغروب: وهذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار، والتهيؤ له، ولا ينبغي تفويتها لمن حرص على تحصيل الأجر، فهي لحظات ثمينة، ودقائق غالية، وهي من أفضل الأوقات للدعاء، وسؤال الله - تعالى -، والانطراح بين يديه، لذا قال الله: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}5؛ والصائم له دعوة مستجابة عند فطره لا ترد كما جاء في الحديث: ((ثلاث مستجابات: دعوة الصائم، ودعوة المظلوم، ودعوة المسافر))6، وكان السلف الصالح لآخر النهار أشد تعظيماً من أوله؛ لأنه خاتمة اليوم، والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في الدعاء، والتضرع، والابتهال.

· الساعة الذهبية في الثلث الأخير من الليل: فتلك ساعة يغفل عنها كثير من الناس بسبب السهر على المسلسلات الهابطة، والقنوات الفضائية الماجنة، وكثير من الألعاب المحرمة؛ لاسيما في ثنايا شهر الدعاء والبر، والصلاة والصدقة.
نعم إنها الساعة التي ينزل فيها الرب - جل جلاله - إلى السماء الدنيا فيقول: ((هل من سائل فأعطيه، هل من داع فأجيبه، هل من مستغفر فأغفر له؟))7، فاللهم وفقنا لذكرك وشكرك، وحسن عبادتك.
والحمد لله رب العالمين.
1 سورة طه (114).

2 سورة الأحزاب (41).

3 رواه الترمذي برقم (586)، وصححه الألباني في الصحيحة برقم (3403).

4 أخرجه السيوطي برقم (2180)، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1300).

5 سورة ق (39).

6 رواه أبو داود برقم (1536)، وحسنه الأ لباني بنفس الرقم.

7 رواه أحمد برقم (9589)، وحسنه شعيب الأرنأووط بنفس الرقم.

المصدر: موقع رمضانيات

touhammi
2010-08-16, 22:09
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟