تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : من نوادر الأعراب وبهلول


ترانيم الفجر
2010-08-15, 23:44
بعض من حكم وطرائف بهلول
*سمع بهلول رجلا يقول : أين الزاهدون في الدنيا الراغبون في الآخرة فقال له : يا هذا اقلب الكلام وضع يدك على من شئت.
*قال بهلول لرجل من الأغنياء: كيف طلبك للدنيا ،فقال :شديد قال: فهل أدركت منها ما تريد؟ قال الغني: لا. قال بهلول: هذه التي صرفت عمرك في طلبها لم تحصل منها ما تريد فكيف التي لم تطلبها؟؟؟
*أراد رجل أن يمكر ببهلول -وكان يعرفه ويعرف صفاء نيته- وذات يوم رأى هذا الرجل بهلولا فسلم عليه فرد بهلول السلام،.قال الرجل: (رأيت البارحة في المنام رؤيا عجيبه.)،.قال البهلول: خيرا إن شاء الله، وماذا رأيت؟ قال الرجل: رأيت كأنك وهبتني مئة دينار من الذهب،.وعلم بهلول بما يدور في نفس الرجل، فضحك قليلا وقال: نعم الأمر على ما وصفت، لكني لاأريد أن أسترد ماوهبته إياك في المنام .خجل الرجل وانصرف لكنه علم أن لبهلول عقلا أكبر من عقله وأكثر ادراكا.
*ادّعى بهلول أنه نبي فوصل الخبر إلى الخليفة فلما أحضره قال له: أنت نبي؟ قال :نعم، قال إلى من بعثت؟. قال: :إليك. قال أشهد أنك لسفيه أحمق. قال " بهلول" : إنما يبعث إلى كل قوم مثلهم.
*كان بعض الأكاسرة راكبا فمر بطريق فعثرت به الفرس وقام سالما فرأى بهلول في ذلك الطريق فقال: إن هذا الرجل مشؤوم لما رأيته عَثــَرَت بي الفرس اضربوا عنقه، فتقدم إليه "بهلول" وقال :أيها الملك عليك بالإنصاف رأيتني وعثرت فرسك وقمت سالمًا وأنا رأيتك وهذا القتل قد قرب مني فأينا أشأم وأسوء وجها وفالا فضحك وخلاه.
*دخل بهلول على الخليفة وقال: يا أمير المؤمنين أقر الله عينك وفرحك بما أعطاك لقد حكمت فقسطت. فقال له الخليفة من تكون قال رجلٌ سلب حرسك ماله. فأمر برد ماله ثم التفت الخليفة إلى الحاضرين فقال: ما قال هذا الرجل؟. قالوا: ما نراه إلا قال خيرا فقال: ما أراكم فهمتم شيئا. أما قوله أقر الله عينك أي اسكنها عن الحركة وإذا سكنت عن الحركة عميت. وأما قوله وفرحك الله بما أعطاك فأخذه من قوله تعالى : ( حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً). وأما قوله لقد حكمت فقسطت فأخذه من قوله تعالى: ( وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا).
استشارة العاقل والمجنون
*كان البهلول وعلى عادته يمشي يوماً في أزقّة بغداد، فلقيه رجل تاجر، فقال لبهلول: أريد استشارتك في أمر التجارة ". قال بهلول بهدوء: " وما الذي عدل بك عن العقلاء حتى اخترتني دونهم ؟ " ثم مكث هنيهة فقال: "حسنًا، ما الذي أردت استشارتي فيه ؟" فقال التاجر: "إني أعمل في التجارة، وأريد شراء متاعٍ أحتكره ثم أبيعه لمن يدفع لي فيه ثمناً باهظاً"، فضحك بهلول حتى بان ضرساه وقال: "إنْ أردتَ الربح في تجارتك فاشتر حديداً وفحمًا" شكره التاجر على ذلك وانطلق إلى السوق، ثم فكّر في كلام البهلول جيّدًا فارتأى أن يأخذ بكلامه، فاشترى حديداً وفحماً وأودعهما في المخزن لمدّة من الزمن، ولمّا احتاج التاجر إلى ثمنهما - وكان قد ارتفع سعرهما في تلك الأيام ـ باعهما وربح من وراء ذلك ربحاً كثيراً.
ولكنَّ هذه الثروة أثّرت على سلوك التاجر كما تؤثّر على سلوك الكثير من الناس عند ثرائهم، حيث تجدهم يفتقدون صوابهم، فيتغيّر منطقهم وسلوكهم، وهكذا كان التاجر، فقد اغترَّ بنفسه غروراً شديداً، حتى لم يكدْ يعدُّ للناس وزناً، فأخذ يتحدّث عن ذكائه وفطنته.
وذات يوم مرَّ التاجر ببهلول، لكنّه في هذه المرّة لم يعر بهلول أيّ اهتمام، بل سخر منه وقال: " أيها المجنون، ما الذي أشتري وأحتكر ليعود عليّ الربح ؟ " ضحك البهلول وقال: " عليك بالثوم والبصل ". خطا التاجر عدّة خطوات ثم قال باستكبار: " عليك أن تفتخر بمشورة تاجر مثلي إياك ". لم يجبه بهلول بشيء حتى انصرف.
رصد التاجر لشراء الثوم والبصل كلَّ ما يملك من أموال، وذهب لشرائهما على أمل التكسّب والثراء، وبعد أشهر مضت على الثوم والبصل وهما في المخزن، جاء التاجر وفتح أبوب المخزن فوجد الثوم قد نتن والبصل قد تعفّن، حينها ضرب التاجر على أمّة رأسه وصاح" يا للخيبة من سيشتري بضاعتي هذه المرّة ؟!! ".
أدرك التاجر أنَّ عليه أنْ يتخلَّص من هذه البضاعة بدفنها في الأرض، فسارع في ذلك، وامتعض من بهلول وازداد غضباً عليه، فأخذ يبحث عنه في كل مكان حتى عثر عليه، فلما رآه أخذ بتلابيبه وقال: " أيها المجنون، بم أشرتَ عليَّ؟ لقد أجلستني على بساط المسكنة ".
فقال له البهلول: " لقد استشرتني أولاً فخاطبتني بخطاب العقلاء فأشرتُ عليك بما يشيرون، لكنّك لمّا استشرتني ثانياً خاطبتني بخطاب المجانين فأشرتُ عليك بمشورتهم، فاعلم أن ضرّك ونفعك مخبوئان تحت لسانك ". أطرق التاجر برأسه، فتركه البهلول وانصرف عنه.

ترانيم الفجر
2010-08-15, 23:48
ومن نوادر الأعراب:
حكى الأصمعي قال : ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديداً ، فالتجأت الى حي من أحياء العرب وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد :
أيا رب إن البرد أصبح كالحـــــاً وأنـت بحالي يـا إلهـي أعلــــــــم
فإن كنت يوماً في جهنم مُدخلي ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم
:-
خرج المهدي يتصيد , فغار به فرسه حتى وقع في خباء اعرابي , فقال : يا أعرابي هل من قرى ؟ فأخرج له قرص شعير فأكله , ثم اخرج له فضلة من لبن فسقاه , ثم اتاه بنبيذ في ركوة فسقاه , فلما شرب قال : أتدري من انا ؟ قال : لا قال : انا من خدم أمير المؤمنين الخاصة , قال : بارك الله لك في موضعك , ثم سقاه مرة أخرى , فشرب فقال : يا أعرابي : اتدري من انا ؟ قال : زعمت أنك من خدم أمير المؤمنين الخاصة , فقال : لا أنا من قواد أمير المؤمنين , قال : رحبت بلادك وطاب مرادك , ثم سقاه الثالثة , فلما فرغ قال يا أعرابي : اتدري من انا ؟ قال : زعمت انك من قواد أمير المؤمنين . فقال : لا , ولكني أمير المؤمنين : قال : فأخذ الأعرابي الركوة , فوكأها وقال : إليك عني , فوالله لو شريت الرابعة , لادعيت أنك رسول الله .
النادرة الثانية :
قيل لبعض الأعراب : إن شهر رمضان قدم , فقال : والله لا ابددن شمله بالأسفار .
النادرة الثالثه :-
سمع اعرابي قارئاً يقرأ القرآن حتى أتى على قوله تعالى : ( الأعراب أشد كفراً ونفاقاً ) فقال : لقد هجانا , ثم بعد ذلك سمعه يقرأ : ( ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم اللآخر ) فقال : لا بأس هجاء ومدح . هذا كما قال شاعرنا :
هجوت زهيراً ثم اني مدحته وما زالت الأشراف تهجى وتمدح
النادرة الرابعة :-
رؤي أن اعرابي يغطس في البحر ومعه خيط . وكلما غطس عقد عقدة , فقيل له : ما هذا ؟
قال جنبات الشتاء اقضيها في الصيف .
النادرة الخامسة :-
سرق اعرابي صرة فيها دراهم ثم دخل المسجد يصلي وكان اسمه موسى فقرأ الإمام ) وما تلك بيمينك يا موسى ) , فقال الأعرابي : والله إنك لساحر ثم رمى الصرة وخرج .
النادرة السادسة :-
صلى اعرابي مع قوم فقرأ الإمام ( قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا ) فقال الأعرابي :
أهلكك الله وحدك : ايش ذنب الذين معك . فقطع القوم الصلاة من شدة الضحك .
النادرة السابعة :-
دخلت اعرابية على قوم يصلون فقرأ الإمام ( فأنكحوا ما طاب لكم من النساء ) وجعل يرددها فجعلت الأ‘عرابية تعدو وهي هاربة حتى جاءات لاختها فقالت : يا أختاه ما زال الإمام يأمرهم ان ينكحونا حتى خشيت أن يقعوا علي .
النادرة الثامنة :-
صلى اعرابي خلف إمام فقرأ ( إنا ارسلنا نوحاً إلى قومه ) ثم وقف وجعل يرددها فقال الأعرابي : أرسل غيره يرحمك الله , وارحنا وأرح نفسك .
النادرة التاسعة :-
صلى أعرابي خلف إمام فقرأ ( فلن ابرح الأرض حتى يأذن لي أبي ) ووقف وجعل يرددها , فقال الأعرابي : يافقيه إذا لم يأذن ذلك أبوك في هذا الليل نظل نحن وقوفاً إلى الصباح , ثم تركه وانصرف .
النادرة الأخيرة :-
سكن بعض الفقهاء في بيت سقفه يقرقع في كل وقت فجاءة صاحب البيت يطلب الأجرة , فقال : له اصلح السقف , فإنه يقرقع , قال : لا تخف , فإنه يسبح الله تعالى , قال : أخشى أن تدركه رقة فيسجد
قيل ان اعرابياً اسمه (مجرم) دخل المسجد ليصلي
وقف في الصف الاول
سمع الامام يقرأ : الم نهلك الاولين. فتقهقر الاعرابي الى الصف الثاني
فاكمل الامام : ثم نتبعهم الاخرين, فوقف الاعرابي ما بين الصفين
فاكمل الامام : كذلك نفعل بالمجرمين. ففر الاعرابي من المسجد و هو يصيح .
والله ما يريد غيري

نينا الجزائرية
2010-08-16, 00:06
جزاك الله خيرا

ترانيم الفجر
2010-08-16, 17:08
وجزاك خيرا إن شاء الله ، شكرا على المرور العطر.

أبو فاطمة الزهراء
2010-08-16, 17:28
جزاك خيرا إن شاء الله

wessam12
2010-08-21, 05:05
بارك الله فيك

ترانيم الفجر
2011-07-07, 11:02
جزاك خيرا إن شاء الله

وجزيت خيرا أيضا ، شكرا على المرور.

ترانيم الفجر
2011-07-07, 11:04
بارك الله فيك

وفيك بارك الله ، أشكرك على المرور.