Belkhiri12
2020-12-17, 20:42
كان يشاهد التلفاز وخياله يداعب أزقة الحب محاولا تفجير ينبوع الهوى الذي جف منذ زمن بعيد وذابت معالمه، ويراود فراشاته المرقطة بلون القطا لعله يسمع خفق أجنحتها وهي تلامس نسيم الربيع، محدثة همسا كأنه موسيقى بطعم السعادة، متلمسا ببصره التائه عبر الزمن مسترسلا وكأنه في حلم أماكن جلوسه وهو يكتب أبياتا من قصيدتة الاولى التي سماها البتراء، يمرر أصابعه تخاطريا في حس بمجسات حالمة هائمة بسرعة الصوت ليقطف تلك الزهرة الحمراء التي وضعها داخل دفتر ذكرياته، الذي أصبح مرميا في ذاك الركن محنطا.
وهو تائه في رحلته عبر الزمن بخياله من محطة لأخرى يبتسم لجاره، يعطي حبات حلوى لأطفال يلعبون أمام منزله, وإذا به سمع صوت حفيده وهو يقول له جدي جدي لقد حفظت اليوم أية ({قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].
صدق الله العظيم.
بلخيري محمد الناصر
وهو تائه في رحلته عبر الزمن بخياله من محطة لأخرى يبتسم لجاره، يعطي حبات حلوى لأطفال يلعبون أمام منزله, وإذا به سمع صوت حفيده وهو يقول له جدي جدي لقد حفظت اليوم أية ({قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [التوبة: 24].
صدق الله العظيم.
بلخيري محمد الناصر