Virgile
2019-11-16, 13:15
جهات عرقية تحرم حرية الانتماء السياسي و تشوه سمعة من يخالف آرائهم
إنقسم الجزائريون نفسيا وعقائديا و ذهنيا إلى أحساب متكارهة ومتنافرة _ وصار الجميع إما أن يخفوا مذهبهم السياسي أو يعلنوه
لكن ذلك يترتب عليه الكثير من كلام الكراهية والغتبة ضد العرق ويتعدى الى نشر كلام عن حياة الفرد وخصوصياته
وخاصة أن الجزائر عرفت حربية أهلية فذلك قد يزيد من الخوف من عودتها و زيادة على ذلك الجرائم الدموية و المرعبة التي حصلت ___
خلافا قبل سنة 1990 حيث كان الجميع يظهرون انتمائهم السياسي بلا خوف
أما حاليا فالجهر بالحقيقة يعتبر فضيحة ويجب الولاء للقبايل واتباعهم في كل شيء والا جعلوا الناس تلعنك في منزلك بين أهلك
ومن علامات نهاية الزمان هو انقسام الناس والكثير منهم يختارون حزب الشيطان وهو حزب وهمي يعتقد أنه يحكم العالم ويقود
سكان الارض الى الفساد المالي والاخلاقي والعلمي وغيره
وأنت تمشي ترى الناس ينظرون الى بعضهم البعض بالكره أو يقول فلان لاخر هذا من حزب كذا وكذا
وقد تنشب حرب طائفية لا سمح الله ....الكراهية ضد العرب خاصة الموالون للجيش من طرف القبايل الذين
صاروا يظهرون كره علني لكل من يناصر الجيش ونحن مثلا بالعاصمة وبومرداس في ولايات عربية
فلماذا جميع القادمين من كل الولايات لهم آراء محايدة او خاصة بهم بينما القبايل يريدون منك ان تتبع ملتهم والا اعلنوا عليك الحرب
التشتت محرم، لكن أن يصير المسلمون حزبا واحداً ثم يجاهدوا أحزاب الشيطان هذا واجب، والله يقول: ((ومن يتَولّ الله ورسوله والذين وآمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)) فحزب الله هذا مطلوب منا شرعاً أن نكون جميعاً أعضاء فيه،ونتولى جميع المؤمنين الصالحين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد) فالمؤمنون كيان واحد وحزب واحد في مواجهة حزب الشيطان، وأيضا ًيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان)والبنيان هو عبارة عن كيان واحد فكذلك ينبغي أن يكون المسلمون.
إنقسم الجزائريون نفسيا وعقائديا و ذهنيا إلى أحساب متكارهة ومتنافرة _ وصار الجميع إما أن يخفوا مذهبهم السياسي أو يعلنوه
لكن ذلك يترتب عليه الكثير من كلام الكراهية والغتبة ضد العرق ويتعدى الى نشر كلام عن حياة الفرد وخصوصياته
وخاصة أن الجزائر عرفت حربية أهلية فذلك قد يزيد من الخوف من عودتها و زيادة على ذلك الجرائم الدموية و المرعبة التي حصلت ___
خلافا قبل سنة 1990 حيث كان الجميع يظهرون انتمائهم السياسي بلا خوف
أما حاليا فالجهر بالحقيقة يعتبر فضيحة ويجب الولاء للقبايل واتباعهم في كل شيء والا جعلوا الناس تلعنك في منزلك بين أهلك
ومن علامات نهاية الزمان هو انقسام الناس والكثير منهم يختارون حزب الشيطان وهو حزب وهمي يعتقد أنه يحكم العالم ويقود
سكان الارض الى الفساد المالي والاخلاقي والعلمي وغيره
وأنت تمشي ترى الناس ينظرون الى بعضهم البعض بالكره أو يقول فلان لاخر هذا من حزب كذا وكذا
وقد تنشب حرب طائفية لا سمح الله ....الكراهية ضد العرب خاصة الموالون للجيش من طرف القبايل الذين
صاروا يظهرون كره علني لكل من يناصر الجيش ونحن مثلا بالعاصمة وبومرداس في ولايات عربية
فلماذا جميع القادمين من كل الولايات لهم آراء محايدة او خاصة بهم بينما القبايل يريدون منك ان تتبع ملتهم والا اعلنوا عليك الحرب
التشتت محرم، لكن أن يصير المسلمون حزبا واحداً ثم يجاهدوا أحزاب الشيطان هذا واجب، والله يقول: ((ومن يتَولّ الله ورسوله والذين وآمنوا فإن حزب الله هم الغالبون)) فحزب الله هذا مطلوب منا شرعاً أن نكون جميعاً أعضاء فيه،ونتولى جميع المؤمنين الصالحين والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد) فالمؤمنون كيان واحد وحزب واحد في مواجهة حزب الشيطان، وأيضا ًيقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (المؤمن للمؤمن كالبنيان)والبنيان هو عبارة عن كيان واحد فكذلك ينبغي أن يكون المسلمون.