مشاهدة النسخة كاملة : موضوع مميز [[كيف أصبحتُ هكذا؟! ]] [[]] [[قافلة نسيم الفجر]]
]]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[[
"كيف أصبحتُ هكذا؟!"
كيف ومتى أصبحتُ هكذا ؟لاأدري
جُل ما أتذكره هو أني كنتُ طفلة بريئة مفعمة
بالحيوية والنشاط ،تعشق اللعب كباقي الأقران
فإذا بظلمةٍ تجتاح عالمي ،لتحول كل ماهو جميل الى
أبشع وكل ماهو حسن الى أسوء
فكيف أصبحتُ هكذا ؟أهي الصحبة ،أم بعدي عن
ديني ،أو لأنني شُغلت بمتاع الحياة الدنيا ،أتسائل
حقا كم من خطوة خطوة ،هل ابتعدت كثيرا عن
طريق المستقيم ؟
اخترت الصحبة السيئة على الرغم من معرفتي لعواقب
الوخيمة ،ابتعدت عن ديني على الرغم من معرفتي
بأنني مخطئة وأنه ليس الصواب .
لما فعلتُ ذلك ؟ من أجل من ؟ لا أذكر حقا
كيف دُسْت على المبادئ والقيم ؟ أولم أكن أملك
شخصية كل هذا الوقت ،اعتقدت بأني أقوى بالصراخ
وقلة أدب فالجميع كان يخافونني ،كيف فعلت ذلك
كيف ؟ أونسيت بأن هناك من يراقبني من فوقي،
أونسيت عذاب القبر وما أقساه ،أو نسيت ذلك اليوم
الموعود ،حين أقف بين يد الرحمان ،وما أصعب هذا
الموقف ،أولم أفكر في أبي كيف كان يعمل بجهد
من أجلنا ،أولم أفكر في أمي ،أبعد أن حملتني تسعة
أشهر ،كبرتني ،دون كلل أو ملل أهذا شكري لها
أوليس الجنة تحت أقدام الآمهات
فبالله عليكم أخبروني كيف أصبحنا هكذا
نسأل الله العفو والعافية
مع تحيات الفريق ..
قافلة نسيم الفجر =
@ المكارم @ حمزة @ طاهر @ فتحي @ نسمة
أَلا يَا نَسِيمَ الفَجرِ سَلِم عَلَى فَجرِي *** فَقَد غَاب في اللَيلِ الطَويلِ مِن الهَجرِ
تُضِيءُ اللَيـَالي بِالنُجُوم وَبَدرُهَــا *** وَلَيــلُ الجَفَـا مِن غَيـرِ نَجمٍ وَلاَ بَـدرِ
الرافعي رحمه الله
.
.
.
بوركتِ نسمة قافلتنا مارية :) ..
طرحكِ ممتاز ذو معنى هام ..
لاشك هنا أن { ضمير المتكلم } يتكلم عن [[ ضمير متعب ونفسٍ متحسرة على ماضٍ بريء نقي ]] ..
هي هكذا سنة الحياة { أختي ماريا } نولد على الفطرة # و نخرج إلى هذا العالم بدموع البكاء والحزن والكدر !
وهي رسالة ربانية تقول [ يا ابن آدم أنت الذي ولدتك أمك باكيا والناس حولك يضحكون سرورا، فاعمل لنفسك أن تكون إذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا ]
تمر علينا رياح الأيام و السنين ! وتختلط بأرواحنا وعقولنا .. فتتغيّر رؤيانا للموجودات .. وتنسينا الدنيا وحب التحصيل فيها أخبار الآخرة والعذاب ..
تنتكس فينا الفطرة وتحيد عن سكة الحق والحقيقة .. تزداد أنفسنا تعقيدا وتعلقا بالحياة ..
وهكذا نبتعد ونختفي ! وننسى أو نتناسى ..
إلى أن تباغتنا حقيقة الموت على حين غرة !! — حينها يتذكر الإنسان وأنّى له ذلك الآن وقد أُعطي عمرا بأكمله !
نسأله تعالى أن ينير لنا طريق الحق للهداية والرشاد ..
----------------------------------------------------------------------------------
شكرا @ ..
.
.
وفيك البركة أخي الكريم
شكرا جزيلا لمرورك الطيب
بالفعل كلما مرت ايام ،ازداد تعلق بالحياة أكثر
لدرجة أن البعض يظن بأنه خالدٌ فيها
ينسى بأن لكل بداية نهاية ،
نسأل الله تعالى أن يثبتنا ،وأن تكون لنا حسن الخاتمة
يارب
بوركت أخي الكريم
وجزاك الله خيرا
وعليكم السلام والرحمة
حياة الإنسان هي بضع مراحل متدرّجة تبدأ بالولادة وتنتهي بالرحيل
وها أنت أختنا نسمة الصباح على وشك الدخول في المرحلة الأكثر نضجا والأقوى ثباتا إن شاء الله
وهي المرحلة التي تأتي بعد وقفة تأمل مع الذات لمراجعة كل ما فات
ويمكن اعتبار موضوعك هذا إيذانا بولادة مرحلة صافية نقية كنسمة الصباح
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
وعليكم السلام والرحمة
حياة الإنسان هي بضع مراحل متدرّجة تبدأ بالولادة وتنتهي بالرحيل
وها أنت أختنا نسمة الصباح على وشك الدخول في المرحلة الأكثر نضجا والأقوى ثباتا إن شاء الله
وهي المرحلة التي تأتي بعد وقفة تأمل مع الذات لمراجعة كل ما فات
ويمكن اعتبار موضوعك هذا إيذانا بولادة مرحلة صافية نقية كنسمة الصباح
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
شكرا جزيلا لك اخي الكريم
مرورك اطيب
نسأل الله ان يوفقنا جميعا
بوركت أخي الكريم
جزاك الله خيرا
aboubakr92
2018-09-18, 11:00
بارك الله فيك أختي . إننا نعلم الصواب ولا نفعله وسيأتي يوم نريد أن نعمله لكن للاسف لا نستطييييييع.
طاهر القلب
2018-09-18, 12:36
جميل طرحكم أختنا الطيبة نسمة الصفاء
يقال عن أن هذا الإنسان كلما كبر في العمر كبرت معه مسؤولياته
وهذه المسؤوليات تتبعها ظروف خاصة وعامة تؤثر عليه ...
سواء بالإيجاب أو بالسلب
وهي عادية جدا جدا لأن الإنسان ذا طبع وطباع متعددة ومتغيرة ومتمايزة
فإن الفسيلة (شجيرة صغيرة) الضعيفة المتأثرة بمحيطها والمعتمدة عليه
قد أصبحت شجرة قويّة شامخة الطول، كثيرة الأوراق والثمار ...
هي الحياة تبدأ من ضعف ثم قوة ثم ضعف آخر ...
والقوّة تتطلب وجود مسؤوليات كبيرة
بارك الله فيكم
بارك الله فيك أختي . إننا نعلم الصواب ولا نفعله وسيأتي يوم نريد أن نعمله لكن للاسف لا نستطييييييع.
وفيك البركة اخي الكريم
شكرا جزيلا لمرورك الطيب
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
جميل طرحكم أختنا الطيبة نسمة الصفاء
يقال عن أن هذا الإنسان كلما كبر في العمر كبرت معه مسؤولياته
وهذه المسؤوليات تتبعها ظروف خاصة وعامة تؤثر عليه ...
سواء بالإيجاب أو بالسلب
وهي عادية جدا جدا لأن الإنسان ذا طبع وطباع متعددة ومتغيرة ومتمايزة
فإن الفسيلة (شجيرة صغيرة) الضعيفة المتأثرة بمحيطها والمعتمدة عليه
قد أصبحت شجرة قويّة شامخة الطول، كثيرة الأوراق والثمار ...
هي الحياة تبدأ من ضعف ثم قوة ثم ضعف آخر ...
والقوّة تتطلب وجود مسؤوليات كبيرة
بارك الله فيكم
وفيك البركة اخي الكريم
شكرا لمرورك العطر
بالفعل حياة الانسان تمر بعدة مراحل
نسال الله حسن الخاتمة
بوركت اخي الكريم
جزاك الله خيرا
صَمْـتْــــ~
2018-09-21, 16:25
السّلام عليكم
أن نفكِّرَ ونتساءلَ حتى بيننا أنفُسِنا..يعني حياةَ ضمائِرِنا،
وسلامة تلك النّواة التي تكتنزها أجسادنا
نواة العقل..
الذي يدعونا لقراءةِ ما يحيطُنا وقبلاً لتمييزِ ما يصدُرُ من دواخلِنا..
وهي من أهمّ الخُطوات التي تفتح لنا أبواب التغيّر الإيجابيّ،
الذي يليق بالنّفوسِ المؤمنةِ.
والأهمّ أن تقف على أخطائِها ومسبّباتِها، وتعمل على معالجتِها
بالعودةِ إلى ميزان الدّين الذي تحقّق كفّتيْهِ حُججاً تدفع الشكَّ باليقين.
نسأل الله الهداية والتُّقى.
وجزاكِ الله خيرا على طيبِ التّذكير
سَامِيَة
2018-09-21, 17:05
بعض المواقف تتطلب منا صدقا مع انفسنا وعزيمة صادقة في التحسين.
ربما قد نخدع الاخرين ونرجع سبب سوء حالنا لهذا العامل او ذاك والذي في الغالب يكون مدرج ضمن خانة الظروف " الله غالب" ولكننا لن نتمكن من خداع انفسنا فبيننا وبينها نعرف جيدا لماذا اصبحنا هكذا ونعرف اننا المذنبون بالدرجة الاولی !!
العبرة من طرح السؤال ليست في السؤال نفسه فهذا يكاد يكون شعارا يوميا نردده...العبرة والفايدة تكمن فما هي الحلول المقترحة لنحسن علاقاتنا التي فرطنا فيها مع الله اولا ومع من لهم حق علينا
الی متی سنبقی نتغنی بالفشل والضعف والبعد عن مكارم الاخلاق..ربما نطالع الكثير من المواضيع المماثلة لهذا الموضوع الطيب ولكن هل حقا نحن نستفيد بتحويل الكلام الی افعال ام يبقی كل ذلك مجرد حبر علی ورق ؟
شكرا علی التذكير..
السّلام عليكم
أن نفكِّرَ ونتساءلَ حتى بيننا أنفُسِنا..يعني حياةَ ضمائِرِنا،
وسلامة تلك النّواة التي تكتنزها أجسادنا
نواة العقل..
الذي يدعونا لقراءةِ ما يحيطُنا وقبلاً لتمييزِ ما يصدُرُ من دواخلِنا..
وهي من أهمّ الخُطوات التي تفتح لنا أبواب التغيّر الإيجابيّ،
الذي يليق بالنّفوسِ المؤمنةِ.
والأهمّ أن تقف على أخطائِها ومسبّباتِها، وتعمل على معالجتِها
بالعودةِ إلى ميزان الدّين الذي تحقّق كفّتيْهِ حُججاً تدفع الشكَّ باليقين.
نسأل الله الهداية والتُّقى.
وجزاكِ الله خيرا على طيبِ التّذكير
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالفعل ،نسأل الله الهداية وارشادنا لدين الحق
شكرا جزيلا لمروركِ الطيب أختي الغالية صفوة
بوركتِ وجزاكِ الله خيرا
بعض المواقف تتطلب منا صدقا مع انفسنا وعزيمة صادقة في التحسين.
ربما قد نخدع الاخرين ونرجع سبب سوء حالنا لهذا العامل او ذاك والذي في الغالب يكون مدرج ضمن خانة الظروف " الله غالب" ولكننا لن نتمكن من خداع انفسنا فبيننا وبينها نعرف جيدا لماذا اصبحنا هكذا ونعرف اننا المذنبون بالدرجة الاولی !!
العبرة من طرح السؤال ليست في السؤال نفسه فهذا يكاد يكون شعارا يوميا نردده...العبرة والفايدة تكمن فما هي الحلول المقترحة لنحسن علاقاتنا التي فرطنا فيها مع الله اولا ومع من لهم حق علينا
الی متی سنبقی نتغنی بالفشل والضعف والبعد عن مكارم الاخلاق..ربما نطالع الكثير من المواضيع المماثلة لهذا الموضوع الطيب ولكن هل حقا نحن نستفيد بتحويل الكلام الی افعال ام يبقی كل ذلك مجرد حبر علی ورق ؟
شكرا علی التذكير..
أهلا أختي سامية
نرجوا ذلك ،لو كل واحد فينا يطبقها ،لما كان الوضع
هكذا ، للأسف أختي
أما بالنسبة لطرح مواضيع مماثلة في كل مرة
أراه جيد ،على عكسك ،يعني مازال هناك خير.
أشخاص يحثوا على القيم في كل مرة
دون كلل أو ملل
لعل ربي يهدينا ويصلح البال
إن شاء الله
شكرا جزيلا لمرورك العطر
بوركتِ وجزاكِ الله خيرا
Ali Harmal
2018-12-20, 18:21
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم خيتي الماجدة نسمة ورحمة الله وبركاته
وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار
وسلم تسليما كثيرا
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ،
وَلاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ كَرْباً إِلاَّ نَفَّسْتَهُ،
اللهم هذا نهارنا من بدايته فإجعلنا نعيش يومنا هذا كما تحب وترضى...
اللهم لنا أحبه في بلاد بعيده لا نعرفهم إلا من خلال الكلمة...
أعطهم الحياة السعيدة...والراحة في الدنيا والآخرة...
وطول أعمارهم...إنهم بإسمك يمشون في الحياة...
الحب يتفجر من قلوبهم فزدهم حبا...
ترعروا مع الإيمان...فزدهم إيمانا...
ولا تحرمنا من طلتهم بالكلام الجميل...
تحياتي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم خيتي الماجدة نسمة ورحمة الله وبركاته
وصلى الله علي نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وأصحابه الأخيار
وسلم تسليما كثيرا
اللَّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنا ذَنْباً إِلاَّ غَفَرْتَهُ،
وَلاَ هَمّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهُ، وَلاَ كَرْباً إِلاَّ نَفَّسْتَهُ،
اللهم هذا نهارنا من بدايته فإجعلنا نعيش يومنا هذا كما تحب وترضى...
اللهم لنا أحبه في بلاد بعيده لا نعرفهم إلا من خلال الكلمة...
أعطهم الحياة السعيدة...والراحة في الدنيا والآخرة...
وطول أعمارهم...إنهم بإسمك يمشون في الحياة...
الحب يتفجر من قلوبهم فزدهم حبا...
ترعروا مع الإيمان...فزدهم إيمانا...
ولا تحرمنا من طلتهم بالكلام الجميل...
تحياتي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين
شكرا جزيلا لمروركم الطيب أخي الكريم
جزاكم الله ألف خير
vBulletin® v3.8.10 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir