أبو عاصم مصطفى السُّلمي
2017-03-22, 12:13
بـــسم الله الرحمـــن الرحيـــم
قال صلى الله عليه و سلم : « لا يشكر اللهَ من لا يشكر الناس »
لذلك أقدّم شكري لأهل الإدارة و الإشراف ، لإجابتهم طِلبتي ، و تحقيقهم رغبتي
و ذلك بتغيير اسم معرفي من ( المهاجر إلى الله السُّلمي ) و هو لقب تلقبت قديما منذ انتسبت إلى هذا النادي العامر ( منذ ستّ سنين تقريبا )
و لكن لما علمت أقوال أهل العلم في مسألة الاستتار تحت الأسماء المستعارة ، و ما فيها من التدليس و التعمية و المفاسد
إذ قد يقول القائل ما شاء من القول ، و لا يُعرف من هو ، و لا ينسب إليه في الواقع شيء مما قال
و هكذا يفتح الباب لكلّ ذي طوية سوء ، أن يبوح تحت اسم مستعار ، بما لا يستطيع النطق به باسمه المُختار
و لذلك قدّمت طلبا للإدارة ـ وفقها الله لكل خير ـ بتغيير معرّفي من اللّقب السّالف إلى اسمي و كنيتي الحقيقيتين
أبو عاصم مصطفى السُّلمي
فشكرا لأهل الإدارة و الإشراف عامة ، و لمن قام بالتبديل بنفسه خاصة
و عليه فإن كل موضوع وُجد مذيّلا بـ : المهاجر إلى الله السُّلمي ، فهو للعبد الضعيف : أبي عاصم مصطفى السُّلمي
أخوكم و محب الخير لكم
أبو عاصم مصطفى بن محمد
السُّـــلمي
تبلبـــالة
قال صلى الله عليه و سلم : « لا يشكر اللهَ من لا يشكر الناس »
لذلك أقدّم شكري لأهل الإدارة و الإشراف ، لإجابتهم طِلبتي ، و تحقيقهم رغبتي
و ذلك بتغيير اسم معرفي من ( المهاجر إلى الله السُّلمي ) و هو لقب تلقبت قديما منذ انتسبت إلى هذا النادي العامر ( منذ ستّ سنين تقريبا )
و لكن لما علمت أقوال أهل العلم في مسألة الاستتار تحت الأسماء المستعارة ، و ما فيها من التدليس و التعمية و المفاسد
إذ قد يقول القائل ما شاء من القول ، و لا يُعرف من هو ، و لا ينسب إليه في الواقع شيء مما قال
و هكذا يفتح الباب لكلّ ذي طوية سوء ، أن يبوح تحت اسم مستعار ، بما لا يستطيع النطق به باسمه المُختار
و لذلك قدّمت طلبا للإدارة ـ وفقها الله لكل خير ـ بتغيير معرّفي من اللّقب السّالف إلى اسمي و كنيتي الحقيقيتين
أبو عاصم مصطفى السُّلمي
فشكرا لأهل الإدارة و الإشراف عامة ، و لمن قام بالتبديل بنفسه خاصة
و عليه فإن كل موضوع وُجد مذيّلا بـ : المهاجر إلى الله السُّلمي ، فهو للعبد الضعيف : أبي عاصم مصطفى السُّلمي
أخوكم و محب الخير لكم
أبو عاصم مصطفى بن محمد
السُّـــلمي
تبلبـــالة