تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : لغتي العربية


أم سمية الأثرية
2016-01-11, 10:06
اللغة العربية هي لغة القرآن العظيم فقد أنزله الله تبارك وتعالى: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (الشعراء:195).

والعربية هي لسان قوم النبي صلى الله عليه وسلم ، قال تبارك وتعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ

لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (إبراهيم:4).

والمقصود باللغة هي الطريقة التي يتخاطب بها الناس، ولكل قوم طريقة في التخاطب هي لغتهم!

وهي وعاء ينقل فيه المرء أفكاره وما يريده إلى غيره.

وفي اللغة العربية مزايا تتميز بها عن جميع اللغات، ففيها الألفاظ (المتباينة) و (المشتركة) و(المتواطئة) , و(المترادفة) و (الأضداد).

وفيها (الاشتقاق).

وفيها (التضمين).

وفيها (النحت).

وفي أساليب بلاغتها وفصاحتها : (البيان) و (المعاني) و (البديع)!

وفي وزن الكلمة ومدلولاتها (التصريف).

وفيها إعراب الكلمة وحركاتها بحسب موقعها الإعرابي وما يتضمنه من دلالة.

وهذه أفانين في اللغة العربية لا توجد بمجموعها في لغة من اللغات!

ويكفي اللغة العربية أنها لسان القرآن العظيم، الذي أنزله الله تعالى بلسان عربي مبين!

وأنها صمدت على مر العصور إلى اليوم أمام الهجمات الشرسة لأعداء الشرع والدين!

ومن هذه الهجمات ما رصده شاعر الشعب، حافظ إبراهيم، على لسان اللغة العربية:

رجعت لنفسي فاتهمت حصـاتي

ونـاديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشــباب وليتني

عقمت فلم أجزع لقول عـداتي

وسعت كــتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به و عظـات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة

وتنسيق أسماء لمخترعــــات

أنا البحر في أحشـائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محــاسني

ومنكم وإن عز الدواء أســاتي

أرى كل يوم بالجرائـــد مزلقاً

من القبر يدنيني بغير أنــــاة

إلى معشر الكتاب والجمع حـافل

بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإمّا حيــاة تبعث الميت في البلى

وتنبت في تلك الرموس رفــاتي

وإما ممــــات لا قيامة بعده

ممــات لعمري لم يقس بممات

الدكتور محمد عمر سالم بازمول حفظه الله

kader001
2016-01-12, 23:22
اللغة العربية هي لغة القرآن العظيم فقد أنزله الله تبارك وتعالى: بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (الشعراء:195).

والعربية هي لسان قوم النبي صلى الله عليه وسلم ، قال تبارك وتعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ

لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (إبراهيم:4).

والمقصود باللغة هي الطريقة التي يتخاطب بها الناس، ولكل قوم طريقة في التخاطب هي لغتهم!

وهي وعاء ينقل فيه المرء أفكاره وما يريده إلى غيره.

وفي اللغة العربية مزايا تتميز بها عن جميع اللغات، ففيها الألفاظ (المتباينة) و (المشتركة) و(المتواطئة) , و(المترادفة) و (الأضداد).

وفيها (الاشتقاق).

وفيها (التضمين).

وفيها (النحت).

وفي أساليب بلاغتها وفصاحتها : (البيان) و (المعاني) و (البديع)!

وفي وزن الكلمة ومدلولاتها (التصريف).

وفيها إعراب الكلمة وحركاتها بحسب موقعها الإعرابي وما يتضمنه من دلالة.

وهذه أفانين في اللغة العربية لا توجد بمجموعها في لغة من اللغات!

ويكفي اللغة العربية أنها لسان القرآن العظيم، الذي أنزله الله تعالى بلسان عربي مبين!

وأنها صمدت على مر العصور إلى اليوم أمام الهجمات الشرسة لأعداء الشرع والدين!

ومن هذه الهجمات ما رصده شاعر الشعب، حافظ إبراهيم، على لسان اللغة العربية:

رجعت لنفسي فاتهمت حصـاتي

ونـاديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشــباب وليتني

عقمت فلم أجزع لقول عـداتي

وسعت كــتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به و عظـات

فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة

وتنسيق أسماء لمخترعــــات

أنا البحر في أحشـائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي

فيا ويحكم أبلى وتبلى محــاسني

ومنكم وإن عز الدواء أســاتي

أرى كل يوم بالجرائـــد مزلقاً

من القبر يدنيني بغير أنــــاة

إلى معشر الكتاب والجمع حـافل

بسطت رجائي بعد بسط شكاتي

فإمّا حيــاة تبعث الميت في البلى

وتنبت في تلك الرموس رفــاتي

وإما ممــــات لا قيامة بعده

ممــات لعمري لم يقس بممات

الدكتور محمد عمر سالم بازمول حفظه الله
شكرا على المعلومات

أم سمية الأثرية
2016-01-13, 08:08
وقوله : ( بلسان عربي مبين ) أي : هذا القرآن الذي أنزلناه إليك [ أنزلناه ] بلسانك العربي الفصيح الكامل الشامل ، ليكون بينا واضحا ظاهرا ، قاطعا للعذر ، مقيما للحجة ، دليلا إلى المحجة تفسير ابن كثير

بلسان عربي وهو أفضل الألسنة، بلغة من بعث إليهم، وباشر دعوتهم أصلا، اللسان البين الواضح. وتأمل كيف اجتمعت هذه الفضائل الفاخرة في هذا الكتاب الكريم، فإنه أفضل الكتب، نزل به أفضل الملائكة، على أفضل الخلق، على أفضل بضعة فيه وهي قلبه، على أفضل أمة أخرجت للناس، بأفضل الألسنة وأفصحها وأوسعها، وهو: اللسان العربي المبين. تفسير السعدي

. وقوله : ( بلسان عربي مبين ) يقول : لتنذر قومك بلسان عربي مبين ، يبين لمن سمعه أنه عربي ، وبلسان العرب نزل ، والباء من قوله ( بلسان ) من صلة قوله : ( نزل ) ، وإنما ذكر تعالى ذكره أنه نزل هذا القرآن بلسان عربي مبين في هذا الموضع ، إعلاما منه مشركي قريش أنه أنزله كذلك ، لئلا يقولوا إنه نزل بغير لساننا ، فنحن إنما نعرض عنه ولا نسمعه ، لأنا لا نفهمه ، وإنما هذا تقريع لهم ، وذلك أنه تعالى ذكره قال : ( وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين ) . ثم قال : لم يعرضوا عنه لأنهم لا يفهمون معانيه ، بل يفهمونها ، لأنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين بلسانهم العربي ، ولكنهم أعرضوا عنه تكذيبا به واستكبارا ( فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ) . كما أتى هذه الأمم التي قصصنا نبأها في هذه السورة حين كذبت رسلها أنباء ما كانوا به يكذبون .
تفسير الطبري
------------------------------------------------------------

س2)- هل القرآن كله نزل باللغة العربية ؟
يمتاز القرآن الكريم عن بقية الكتب السماوية الأخرى ( التوراة و الإنجيل وغيرهما ) بأنه نزل باللغة العربية قال الله تعالى (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ ) وقوله تعالى (وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ) وقوله تعالى (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا ) , وبمقتضى هذه الخاصية فإن ما ترجم من القرآن إلى غير اللغة العربية لا يسمى قرآناً وبالتالي لا يصح الاعتماد عليه في استنباط الأحكام الشرعية سواء كانت الترجمة حرفية أو غير حرفية .

س3)- هناك بعض الكلمات الأعجمية في القرآن مثل المشكاة و غيرها من الألفاظ الأعجمية فما جوابكم على ذلك ؟
أن وجود بعض الكلمات الأعجمية في القرآن مثل كلمة (مِشْكَاةٍ ) في قوله تعالى ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ) , وكلمة (الْقِسْطَاسِ ) في قوله تعالى ( وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ) , وكلمة (قَسْوَرَةٍ ) في قول الله تعالى (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ) .
يمكن الجواب عنها بعدة وجوه :-
1)- أن هذه الألفاظ إنما هي عربية ولكن قد يجهل بعض الناس كونها ألفاظا عربية , وذلك إن لسان العرب أوسع الألسنة مذهباً و أكثرها ألفاظا ولا يحيط بجميع ألفاظها إنسان غير نبي .
2)- إنه لا يمتنع أن تكون هذه الألفاظ أعجمية وعربية وإن لها معنى في كل لغة فمن نسبها إلى العربية فهو محق ومن نسبها إلى غيرها فهو محقاً كذلك .
3)- ويمكن أن يقال إن هذه الألفاظ اصلها غير عربي ثم عربتها العرب واستعملتها فصارت من لسانها وإن كان اصلها أعجميا .

عثمان الجزائري.
2016-01-13, 08:56
نعم لغتنا عظيمة ، أعزي نفسي فيها لجهلي لها....

lakhdarrahimo
2016-07-04, 23:41
بارك الله فيك

المانجيكيو
2016-07-04, 23:50
بارك الله فيك