مشاهدة النسخة كاملة : برأيكم لمادا لم تهبط الأمطار في الجزاءر
نعمة الله15
2016-01-02, 22:32
اللهم اغتنا غيرنا نافعا يا الله
ليس بالزمن البعيد بعد صلاة الاستسقاء تهبط الأمطار بغزارة تبارك الله وعندها نعرف ان الله استجاب لهدا الدعاء لكن الان وفي الوقت الحالي رغم صلاتهم في المساجد وقيام بصلاة الاستسقاء ولا توجد الأمطار وكاننا في فصل الربيع ونحن في أوائل جانفي والله يحفظ ويستر أليس هدا اندار لكم يا العرب والمسلمين خاصة والله المستعان
اعتقد هناك ظاهر حر غريبة تصيب بحار الجزء الجنوبي من الكرة الارضية و موجت حر و جفاف في هذه الناطق اعتقد ان هذا هو السبب قراة عنها في الجزيرة نت.
عبدالإله الجزائري
2016-01-06, 14:27
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم بالتفصيل وعلى ضوء الكتاب والسنة أسباب نذرة الأمطار ولو تعددت صلوات الاستسقاء
وغريبٌ والله أمر "المسلمين" الذين يفسرون غياب الأمطار بالظواهر الطبعية !!!!!؟
فمتى الإستفاقة من هذه الغفلة العظيمة؟ وكيف ومتى سيفكرون بالرجوع إلى دينهم ويتوبون ؟
وقد أنذرهم الله سبحانه وتعالى وحذرهم من أسباب غضبه ونقمته عليهم ومقته لهم ثم أنذرهم الأنبياء والمرسلون والكتاب محفوظ بحفظ الله !
ووعود الله للمؤمنين في انتظار من يستحقونها... فمتى الرجوع؟!
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أسباب منع القطر من السماء
خطبة هامة للشيخ محمد بوسنة الجزائري -حفظه الله تعالى-
إمام وخطيب مسجد المبارك الميلي - حي عين النعجة القديمة - الجزائر العاصمة
ألقيت يوم 07.ربيع الأول.1437هـ -- 18-12-2015م
رابط التحميل المباشر
http://rayatalislah.com/index.php/sawtiat/item/download/2895_e5f0c96045b926a4c80ecc176b1d163a
والله الموفق
الربيع ب
2016-01-06, 14:42
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وفي اهتمامك أختنا الفاضلة
عسى الله أن يجعل منه تذكيرا ..
نشكر الأخ plimo على مداخلته
وجزى الله الأخ ابن الجبل الجزائري خيرا على ما تفضل به
وإن أمرا يجب أن نعلمه
لكأن الماء والسقيا من الله يختص بها من يصلي والفلاح أو غيره وفقط
وعلى الرغم من أن الأصل في صلاة الاستسقاء أن يخرج إليها حتى الحيض وذوات الخدور ، والصغار والكبار
فلا تكاد ترى إلا صفا أو صفين ، وكنت أظن الأمر يتعلق بمسجدنا ، لأعلم بعدها أنه حال غالب المساجد
ومع هذا لعل الله أن ينظر إلى هؤلاء فيسقي الناس والبهائم والهوام ويحيي أرضه هو القادر الرحمان الرحيم الجواد الكريم الغفور الرحيم
وأما عن لماذا ؟
فالعدد لا يحصيها ، والرقم لا يستوفيها ..
وإني أكتفي ببعض الآيات من الكتاب العزيز تفي بالغرض إن شاء الله تعالى
قال ربنا جل وعلا " ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض "
وقال سبحانه " ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "
وقال تعالى " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير "
وفي السنة من حديث ابن عمر رضي الله عنهما (( وما منع قوم الزكاة إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ))
ومع هذا لا يقنط العبد من رحمة ربه
" وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد "
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم لا تؤاخذنا بما فعنا ونفعل ويفعل السفهاء منا يا أرحم الراحمين .
( ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون )
قال صلى الله عليه وسلم
ما ضهرت الفاحاشة في قوم الى ومنعوا القطر من السماء
عائشة قدوتي
2016-01-06, 15:12
هذا الصباح نزلت عندنا قطرات مطر فقط سبحان الله كان صوتها كالحجر و لم تستمر..
*جزائرية مسلمة*
2016-01-06, 16:59
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا كلام قيّم للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
..لكنه سبحانه يؤدب عباده المسلمين إذا فعلوا ما يخالف شرعه وعصوا أمره، فيعاقبهم إذا شاء لينتهوا وليحذروا أسباب غضبه، فيمنع سبحانه القطر، كما منع ذلك جل وعلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أصلح الناس، وعهده أصلح العهود، وصحابته أصلح العباد بعد الأنبياء، ومع هذا ابتلوا بالقحط والجدب، حتى طلب المسلمون من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستغيث لهم، فقالوا : يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله أن يغيثنا، فاستغاث لهم في خطبة الجمعة، ورفع يديه، وقال : ((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)) فأنزل الله المطر، وهو على المنبر صلى الله عليه وسلم، أنشأ الله سبحانه سحابة، ثم اتسعت فأمطرت فخرج الناس تهمهم نفوسهم من شدة المطر، فلم يزل المطر حتى جاءت الجمعة الأخرى، فجاءوا إليه وقالوا: يا رسول الله هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله أن يمسكه عنا، فضحك عليه الصلاة والسلام، من ضعف بني آدم، فرفع يديه وقال : ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والضراب وبطون الأودية ومنابت الشجر)) قال أنس رضي الله عنه، الراوي لهذا الحديث : (فتمزق السحاب في الحال، وصارت المدينة في مثل الجوبة).
فالمقصود أنه صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم أصيبوا بالجدب واستغاثوا، وهم خير الناس، تعليما من الله سبحانه وتعالى لهم، وتوجيها لهم ولغيرهم إلى الضراعة إليه وسؤاله عز وجل من فضله والتوبة إليه من تقصيرهم وذنوبهم؛ لأن تنبيههم بالجدب ونحوه من المصائب توجيه لهم إلى أسباب النجاة، وليضرعوا إليه، وليعلموا أنه هو الرزاق الفعال لما يريد. فإذا لم يتوبوا، فقد يعاقبهم الله سبحانه بالجدب والقحط وتسلط الأعداء أو غير ذلك من المصائب. حتى ينتبهوا ويرجعوا إلى الله، ويتوبوا إليه، كما قال عز وجل : وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ[4]، وقال في قصة أحد لما أصابهم ما أصابهم من الهزيمة والقتل والجراح لبعضهم: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ[5]، وفي يوم بدر كان النصر للمسلمين والهزيمة للكفار، وأسر منهم سبعون وقتل سبعون، وفي يوم أحد جرى على المسلمين مصائب بأسباب نفوسهم.
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر الرماة أن يلزموا الثغر الذي خلف المسلمين، وكانوا خمسين، أمر عليهم عبد الله بن جبير، وقال لهم : ((لا تبرحوا مكانكم ولو رأيتمونا تتخطفنا الطير)) سواء نصرنا أم لم ننتصر، لا تبرحوا مكانكم. فلما نصر الله المسلمين، وانهزم الكفار ظن الرماة أنها الفيصلة، وأن الأمر انتهى وما بقي إلا جمع الغنائم، فانصرفوا من مكانهم، فأمرهم أميرهم أن يبقوا، وذكرهم بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم فامتنعوا عليه، وقالوا : إن الأمر انتهى والكفار انهزموا. فلما فعلوا ذلك جاءت خيل الكفار من خلف المسلمين، ودخلوا من الثغر الذي أهملوه، وصارت المصيبة على المسلمين بأسبابهم.
والمقصود أن المسلمين قد يبتلون بأمور فيها تأديب وتمحيص لهم، وتكفير لذنوبهم وفيها مصالح كثيرة لهم، منها: أن ينتبهوا، وليعلموا أن النصر بيد الله، وأن كونهم عبدوا الله وحده، وكونهم فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكفي، بل لا بد من العمل بطاعة الله، والقيام بأمره سبحانه، والصبر على جهاد أعدائه، ولهذا نبههم بقوله سبحانه : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[6]، فإذا كان الرسول وأصحابه تصيبهم عقوبات الذنوب، ويبتلون كما يبتلى غيرهم، فكيف بغيرهم؟
أما أولئك الكفرة فقد فرغ منهم عدو الله الشيطان، وقد أطاعوه وتابعوه في دول كثيرة من العالم، فإذا أجرى الله عليهم النعم، وأدر عليهم الرزق، وجاءتهم الأمطار، فهو استدراج لهم، والعاقبة وخيمة كما قال تعالى : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ[7]، وقوله سبحانه: وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ[8] الآية.
وقد يعجل الله لهم العقوبات في الدنيا، كما نزلت بهم في الحروب العظمى بسبب الكفر والذنوب، وكما يعاقبون بأنواع العقوبات الأخرى، كالأوبئة والأمراض العامة وغيرها لعلهم يرجعون.
فالله سبحانه قد يملي ولا يهمل لحكمة بالغة، كما قال جل وعلا : وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ[9]، وقد قال سبحانه وتعالى : سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ[10] فقد يملي الله سبحانه للكفرة، ويتابع عليهم النعم من الأمطار وجري الأنهار وحصول الثمار وغير ذلك من النعم، ثم يأخذهم إذا شاء أخذ عزيز مقتدر، كما أنه سبحانه قد يملي للمسلمين مع معاصيهم الكثيرة، ثم يعاقبهم بما يشاء كما تقدم تأديبا لهم، وتنبيها.
فالواجب على المسلمين أن يأخذوا حذرهم، وأن لا يغتروا بإملاء الله وإنظاره لهم ولغيرهم، مع الإقامة على المعاصي، وأن يبادروا بالتوبة النصوح قبل حلول العقوبة.. نسأل الله السلامة والعافية من أسباب غضبه وأليم عقابه.
المصدر (http://www.binbaz.org.sa/node/1800)
أم عاكف ( الأم المعلمة )
2016-01-06, 17:06
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نفس الشئ عندنا تتكاثف الغيوم وتنزل قطرات لمدة دقائق معدودة ثم تزول الغيوم وتصفى السماء
لا حول ولا قوة الا بالله ...اللهم اسقينا غيثا نافعا ولا تجعلنا من القانطين ..
لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين
الامير الصادق
2016-01-06, 17:26
فاستغفرو ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار
ان الله لا يخلف المعاد
ghecham mohamed
2016-01-06, 17:40
سبب الجفاف هو الحقد و الغل بين الناس و افتقار الرحمة و التراحم و صلة الرحم التي أصبحت منعدمة
و فوق كل ذلك هجر كتاب الله و عدم الاستغفار
اللهم أغثنا يا رب
يسمينة الزهور
2016-01-06, 18:12
هذا كله بسبب قلة الزكاة والتعري وعدم لبس الحجاب بطريقة شرعية خمار وسروال يظهر اكثرمما يستر وكثرة المنافقين والفيسبوك اللتي تنتشر فيه الصور الفاضحة والسب وخلي وخلي والغش والسرقة وخطف الاولاد الصغار والعلاقات المحرمة
والأعظم من هذا كله أمرعظيم كبير وأظن أن بسببه لم ينزل المطر إنه سب الله نعم سب الله في أشياء تافهة تجدينهم يسبون الله أستغفر الله
أمر تدمع له العيون وهبهم الله كل شيء ومع هذا يسبونه
أستغفر الله وأتوب إليه
نسأل من الله الغفران وعدم السخط
vBulletin® v3.8.10 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir