redouane1992
2009-08-30, 11:19
ما يجهله اغلب الجزائرين ان باب عروج و خير الدين وصلا الى الويلايات المتحدة و ابراما هناك معاهدات باسم الدولة الجزائرية و يجهلون انهما وصلا الى اقصى شمال اوروبا اي ما يسما اليوم النرويج و اسلندا.
و معلوم ان الاسطول الجزائري كان صاحب اليد الطولة في البحر المتوسط و شارك في الحرب العالمية الاولى .
و يجهل اغلب الجزايريون ان الامير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة كان مفسرا للقران الكريم و له عدت مصنفات و مؤلفات في الفقه و الحديث الى جانب ما كان يعرف عليه من جهاد للمستعمر و سياسة للدولة ، ما يجعله صاحب نظرة صحيحة و اشمل للدين من علماء اليوم الذين حصروا الدين في السواك و اطاعة ولي الامر .
و من من شعوب الارض لا ينحنى اجلالا لثورة نوفمبر التي خلدتنا على صفحات من نور
قلبت صفحات التاريخ لاسترجع المجد التليد و افخر باصولنا و اتباهى باسلافنا
بعد اصبح الجزائري محل السخرية بين الامم ، كيف لا و نحن من صدر الارهاب الى العالم و اصبحت الجزائر تستشار في كيفية التصدي لظاهرة الارهاب .
لما كان للجزائر علمائها رفعوا قادوا الامة للانعتاق و فجروا الثورات و ما الامير و بن باديس عنا ببعيدين .
ليخرج علينا اليوم شباب يفتيهم اشباه العلماء ليذبحوا اخوتهم باسم الدين ، و تنتج لنا الفتاوى المعلبة جيل من اشباه السلفين يأتمرون من هناك و ما ادراك ما هناك حيث التكفير و رمي الناس بالخروج عن السنة .
و حيث لامكان للبرنوس و لا الحايك و لا العبايا ليحل مكانه البرقع و النقاب و الستار .
و في غياب الزوايا في بلاد البربر اطل علينا جيل استورد دين جديد فاصبح يحج الى الفتيكان و يسب سيد المرسلين .
و في غياب الجزائري الفحل المعروف عنه الرجولة و سخونة الدم و سرعة الثوران ظهر في المجتمع اشباه النساء الداعين الى المثلية بعد اعتناقهم لمذاهب مشابهة في اوروبا ، و لكم في مهند خير مثال على ما اصاب نسائنا من خلاعة في المشاعر بعد اعوجاج سلوكهن .
و لكم في فئة من الشباب المتغرب يظهر مؤخرته و يطيل سروالها و بنات يعلقن الصليب خير دليل على استفحال ظاهرة تفكك المجتمع
و ليس غريب ان يحيي بعض الجزائرين ذكرى عاشوراء جهارا نهارا معلنين ظهور وباء الشيعية بيننا على حين غرة ممن اوكلت لهم حماية عقائد الامة .
لتكون المحصلة مزيج من الثقافات و النخل و الممل غير القابلة للتعايش المتناقضة في افكارها و اهدافها و اساليبها ، منذرة بانفجار وشيك لا يبقي و لا يذر .
و معلوم ان الاسطول الجزائري كان صاحب اليد الطولة في البحر المتوسط و شارك في الحرب العالمية الاولى .
و يجهل اغلب الجزايريون ان الامير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة كان مفسرا للقران الكريم و له عدت مصنفات و مؤلفات في الفقه و الحديث الى جانب ما كان يعرف عليه من جهاد للمستعمر و سياسة للدولة ، ما يجعله صاحب نظرة صحيحة و اشمل للدين من علماء اليوم الذين حصروا الدين في السواك و اطاعة ولي الامر .
و من من شعوب الارض لا ينحنى اجلالا لثورة نوفمبر التي خلدتنا على صفحات من نور
قلبت صفحات التاريخ لاسترجع المجد التليد و افخر باصولنا و اتباهى باسلافنا
بعد اصبح الجزائري محل السخرية بين الامم ، كيف لا و نحن من صدر الارهاب الى العالم و اصبحت الجزائر تستشار في كيفية التصدي لظاهرة الارهاب .
لما كان للجزائر علمائها رفعوا قادوا الامة للانعتاق و فجروا الثورات و ما الامير و بن باديس عنا ببعيدين .
ليخرج علينا اليوم شباب يفتيهم اشباه العلماء ليذبحوا اخوتهم باسم الدين ، و تنتج لنا الفتاوى المعلبة جيل من اشباه السلفين يأتمرون من هناك و ما ادراك ما هناك حيث التكفير و رمي الناس بالخروج عن السنة .
و حيث لامكان للبرنوس و لا الحايك و لا العبايا ليحل مكانه البرقع و النقاب و الستار .
و في غياب الزوايا في بلاد البربر اطل علينا جيل استورد دين جديد فاصبح يحج الى الفتيكان و يسب سيد المرسلين .
و في غياب الجزائري الفحل المعروف عنه الرجولة و سخونة الدم و سرعة الثوران ظهر في المجتمع اشباه النساء الداعين الى المثلية بعد اعتناقهم لمذاهب مشابهة في اوروبا ، و لكم في مهند خير مثال على ما اصاب نسائنا من خلاعة في المشاعر بعد اعوجاج سلوكهن .
و لكم في فئة من الشباب المتغرب يظهر مؤخرته و يطيل سروالها و بنات يعلقن الصليب خير دليل على استفحال ظاهرة تفكك المجتمع
و ليس غريب ان يحيي بعض الجزائرين ذكرى عاشوراء جهارا نهارا معلنين ظهور وباء الشيعية بيننا على حين غرة ممن اوكلت لهم حماية عقائد الامة .
لتكون المحصلة مزيج من الثقافات و النخل و الممل غير القابلة للتعايش المتناقضة في افكارها و اهدافها و اساليبها ، منذرة بانفجار وشيك لا يبقي و لا يذر .