Imiiii
2015-01-30, 13:22
النّقابات وأدت نفسها عندما اتّفقت مع الوزارة الوصية إجبار الأساتذة ذوي الخبرة على التكوين الفارغ شكلا و مضمونا و اتحدّى كل من يزعم أنّه درس بجديّة و حصّل على شهادته عن جدارة ، لأنّ من تكوّنوا أنذاك صرّحوا بألسنتهم أنّه تكوين شكلي و بصريح ألفاظهم( عمّر الورقة برك، حط قدامك كتب وحوس وانقل فوطوكوبي المهم تملأ الورقة...).
والجميع يعلم أنّ التكوين كان بهدف تحسين المستوى لا غير في بداية الأمر. ولذلك رفضت الإلتحاق به ( كان ذلك في 2005 ) مثل كثير من زملائي قناعة منّي أن تحسين المستوى عيب في حدّ ذاته إذ لا يعقل بعد أكثر من عشرين سنة عمل تدرك الوزارة أن مستوى هؤلاء ضعيف يحتاج إلى تحسين . و التحق بالتكوين من هم اليوم مكوّنون و يتبجّحون بالمكوّن ويبحثون عن الأثر الرّجعي وهم من أذلّونا بقبولهم التكوين المزعوم في أوّل الأمر ولنسأل السّؤال التالي : لو رفض الجميع هذا التكوين مثلمارفضه ثلّة من الأساتذة الأشاوس ( هؤلاء أحييهم بهذه المناسبة . عش يوما ديكا و لا تعش عامين دجاجة). و ضغطت النّقابات على الوزارة و استمروا في الإحتجاجات .ياترى كيف يكون ردّ الوزارة؟ أكيد ستستجيب...
ثمّ نقول للنّقابات وأدتم أنفسكم لأن تكوين 3 سنوات كان بهدف تحسين المستوى أمّا تكوين سنة كان بهدف التّرقية . باللّه عليكم من هو صاحب الحقّ الضّائع؟.هذه نقطة وهناك نقطة أخرى من رفضوا التّكوين هم يملكون شهادات أستاذ تعليم متوسط من المعاهد التكنولوجية سابقا وأنتم تطالبون باسترجاعها لتكوين الأساتذة. باللّه عليكم من يحتاج إلى التّكوين .؟ لهذه الأسباب وغيرها بسبب قانون العار للتربية الذي أحدث فتنة في القطاع لامثيل لها في تاريخ المرسة الجزائرية ممّا أجبر الكثير على التّقاعد المسبق هروبا من الواقع المتعفّن. مساعد تربوي يرقى إلى رتبة مفتّش وطني ، و معلم مدرسة ابتدائية في الرّتبة 14 و أستاذ تعلم أساسي في المتوسط في الرّتبة 11 و مساعد تربوي وظّفه مدير متوسطة سابقا بدون تكوين في الرّتبة 13 بعد ترقيته إلى رتبة مستشار تربية . أخيرا ماعسانا أن نقول حسبنا اللّه و نعم الوكيل .لكن لاحدّثني عن الإضراب و النّقابات لأنها باعت الماتش كما يقولون:1:
والجميع يعلم أنّ التكوين كان بهدف تحسين المستوى لا غير في بداية الأمر. ولذلك رفضت الإلتحاق به ( كان ذلك في 2005 ) مثل كثير من زملائي قناعة منّي أن تحسين المستوى عيب في حدّ ذاته إذ لا يعقل بعد أكثر من عشرين سنة عمل تدرك الوزارة أن مستوى هؤلاء ضعيف يحتاج إلى تحسين . و التحق بالتكوين من هم اليوم مكوّنون و يتبجّحون بالمكوّن ويبحثون عن الأثر الرّجعي وهم من أذلّونا بقبولهم التكوين المزعوم في أوّل الأمر ولنسأل السّؤال التالي : لو رفض الجميع هذا التكوين مثلمارفضه ثلّة من الأساتذة الأشاوس ( هؤلاء أحييهم بهذه المناسبة . عش يوما ديكا و لا تعش عامين دجاجة). و ضغطت النّقابات على الوزارة و استمروا في الإحتجاجات .ياترى كيف يكون ردّ الوزارة؟ أكيد ستستجيب...
ثمّ نقول للنّقابات وأدتم أنفسكم لأن تكوين 3 سنوات كان بهدف تحسين المستوى أمّا تكوين سنة كان بهدف التّرقية . باللّه عليكم من هو صاحب الحقّ الضّائع؟.هذه نقطة وهناك نقطة أخرى من رفضوا التّكوين هم يملكون شهادات أستاذ تعليم متوسط من المعاهد التكنولوجية سابقا وأنتم تطالبون باسترجاعها لتكوين الأساتذة. باللّه عليكم من يحتاج إلى التّكوين .؟ لهذه الأسباب وغيرها بسبب قانون العار للتربية الذي أحدث فتنة في القطاع لامثيل لها في تاريخ المرسة الجزائرية ممّا أجبر الكثير على التّقاعد المسبق هروبا من الواقع المتعفّن. مساعد تربوي يرقى إلى رتبة مفتّش وطني ، و معلم مدرسة ابتدائية في الرّتبة 14 و أستاذ تعلم أساسي في المتوسط في الرّتبة 11 و مساعد تربوي وظّفه مدير متوسطة سابقا بدون تكوين في الرّتبة 13 بعد ترقيته إلى رتبة مستشار تربية . أخيرا ماعسانا أن نقول حسبنا اللّه و نعم الوكيل .لكن لاحدّثني عن الإضراب و النّقابات لأنها باعت الماتش كما يقولون:1: