مشاهدة النسخة كاملة : تعبييييييييييييييير
سلمىسلمى
2015-01-19, 15:47
بليييييييييييييز من فضلكمم من فضلكم اريد حل تطبيق 2 ص 157
الله يعطيكم ما تتمناو ساعدوني بلييييييييييييييز
و هو عبارة عن تعبيييييييير الله يوفقكم ساعدوني
سلمىسلمى
2015-01-19, 17:29
ساعدوني بليييييييييييز
راني مانيش نتمصخر راني حاصلة باتم معنى الكلمة
مريم المتفائلة
2015-01-19, 18:03
ما هو الموضوع
سلمىسلمى
2015-01-19, 18:05
زرت مدينة لا تعرفها و تهت في طرقاتها اكتب نصا قصصيا من 15 سطرا مستخدما الوصف و السرد و الحوار الداخلي
بلييييييز
ساعديني
مريم المتفائلة
2015-01-19, 18:16
الخميس ليلا، الموافق التاسع عشر من آذار من العام 2009، جاء صوت رئيس اللجنة العربية لاحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية إسماعيل التلاوي، معبقا بالشجن من رام الله.. هاتفني ليقول لي "في الثامنة إلا ثلث صباحا كوني منتظرة على باب فندق كراون بلازا، كي تصحبك والوفد سيارات السفارة الفلسطينية إلى فلسطين.. و اتركي الباقي والتفاصيل علينا".
تجمدت الكلمات.. وأحسست بأوداجي تتدفق دما حارا.. هرعت نحو عائلتي المتحلقة في غرفة الجلوس.. نظرت في وجوههم ثم هممت بالصراخ والرقص و القفز بلا وعي في جنبات المكان.. بينما هم ينظرون إليّ بذهول، لألثم بعدها الأرض ساجدة لله فيما كنت أبكي وأضحك في الوقت ذاته. أمسكتني أمي بهدوء، وسألتني مرارا "ما القصة؟"، أجبتها بارتعاد تلك الإجابة التي عشت أحلم بها "غدا سأسافر لفلسطين".
عقدت المفاجأة لسان عائلتي، والداي لم يتحمسا للفكرة، لا لشيء، بل لأنني سأذهب للمجهول بحسب قولهما.. فسّرا لي قلقهما، قائلين "لم تذهبي هناك من قبل، و لا تعلمين شيئا عن حجم المعاناة الموجودة.. وليس مضمونا بعد أن الفعاليات منظمة، وأنك ستستطيعين الوصول لقريتنا المقدسية أبو ديس".
لم يكن لدي وقت للحديث والجدل، عاجلتهم قائلة "لو كلفتني الرحلة عمري ثمنا سأذهب، ومهما كانت العواقب والمخاطر".. صوت داخلي ظل يردد في أعماقي "لا خوف على من يذهب لحضن وطنه، فهو كمن يذهب وديعة عند الله".
مرت الساعات بطيئة ثقيلة حتى انبلاج الصبح. رتّبت ملابسي على عجل، ليتبيّن لي لاحقا بأني نسيت معظمها في خضم ذهولي.. غفوت في الثالثة والنصف صباحا، واستيقظت بهلع في السادسة والنصف.. استعجلت والديّ سريعا ليقلاّني إلى كراون بلازا.. كنت أسابق اللحظات.. حتى حانت اللحظة التي مضت بها "جيبات" السفارة إلى جسر الملك حسين.
في الطريق اكتشفت أني لا أملك غير صورة شخصية واحدة قديمة، بينما المطلوب صورتان. قال لي السائق "الله يستر ما يعملولنا مشكلة"!!
التهب قلبي خوفا، بيد أني طمأنت نفسي بعبارتي إياها "لاخوف على من يذهب لحضن وطنه، فهو كمن يذهب وديعة عند الله".. مضت تلك اللحظات، على الحدود بين الأردن وفلسطين، بقلق وترقب وخوف، وكدت أسمع حينها نبضي من شدة تسارعه.
أخيرا.. مضينا نحو فلسطين، وكنت ألتقط أنفاسا عميقة لأهدأ من روعي، غير أن صدمتي الأولى كانت عندما وقفنا على نقطة الحدود الفلسطينية، وإذ بأعلام الكيان الإسرائيلي تنتصب في كل ركن، وإذ بالإسرائيليين يتوزعون في كل جنب، بحديثهم العبري وقبعاتهم القميئة ومجنّديهم الذين تفوح منهم رائحة الحقد والعنصرية.. لم أستطع لحظتها استيعاب الموقف، كنت أتلفت يمنة ويسرة لأرى ولو علما فلسطينيا واحدا !! وكنت أسأل ذاتي: ألسنا قادمين بتصريح فلسطيني لزيارة الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت حكم السلطة الفلسطينية؟
تمت إجراءات دخولنا بيسر، تحت مسمى وفد رسمي، غير أني كنت أحدق في عيون أعضاء الوفد معي لألتمس تفسيرا، فلم أر غير عيون تفر من بعضها ارتباكا، حتى تمركزت أمام ناظرنا نجمة داوود كبيرة على تلة مقابلة لمخرج الحدود.
حبست أنفاسي ترقبا للدقائق القادمة عندما استقلينا حافلات صغيرة إلى أريحا.. وما هي إلا دقائق حتى رفرف العلم الفلسطيني عاليا، لتطوقنا الكوفيات الفلسطينية من قِبل منظمي الاحتفال وأعضاء من وزارة الثقافة الفلسطينية.. حينها أسلمت نفسي لنسيم أريحا غير مصدقة ما يحدث.. كنت أتحسس وجهي كل دقيقة وأربّت على وجنتيّ لأتأكد من كوني لا أحلم !
هرعت كاميرات التصوير الفوتوغرافي والتلفزيوني لالتقاط الصور والمشاهد لنا، بينما أخذت مكانا قصيا هائمة على وجهي، حتى ذهبنا جميعا لبلدية أريحا.. وعندما جلسنا هناك لسماع كلمات الترحاب، كنت أمسح بكفي على كل حجر أمرّ عنه، وعلى كل مقعد وغصن. وفي غضون لحظات، لم أشعر بدموعي إلا وهي تنهمر بلا هوادة، حينها انسحبت خارج المبنى وأجهشت في بكاء مرير بينما كنت أتأمل نخيل أريخا وعذوبة هوائها وسمرتها الساحرة.
MiDoRi K
2015-01-19, 18:30
]السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حاولت ان اكتب تعبيرا لائقا من اجلك اتمنى ان يكون في المستوى
أثناء تجولي في احدالمدن حاملة آلة التصوير على صدري,سرح بالي مع جمال الحي الذي وصلت اليه فجأة, لم أدرك كم من وقت استغرقت في التجول لكن بغتة ادركت وضعي فقلت "أين انا؟" لم يبدي وجهي اي تلاميح خوف او رعب بل كانت أقرب للتعجب, فالمكان الذي كنت فيه كان يبعث في القلب هالة من الحنان, كان امامي مجموعة من البنات يغنين ويلعبن وكلما التفتن الي يبتسمن فلم يكن لي سوى ان احمل آلة تصويري وان التقط صورة كأن الأمر خارج عن ارادتي.على يميني ويساري ابيات بألوان تسر عيناي, وكانت الورود قرب كل بيت والاشجار محيطة بالمكان . مجرد النظر الى هذا جعل ورطتي تذهب عن بادري. واصلت المشي والتصوير والبسمة لا تفارق وجهي ولا اكف قول "يال الروعة" "يال العجب" وغيرها , كان حيا يبعث الاطمئنان والراحة على الروح. لم اتوقف عن المشي حتى اتضح لي طريق مألوف فخطر ببالي انه طريق العودة , لم اكن اريد العودة لكن كانت الشمس ستغرب ولا بد لي بالعودة الى الفندق والا حل الظالام, كلما اقتربت من الخروج كنت اسمع ضجيجا وحين خرجت من الحي كانت هناك زحمة سيارات والدخان ينبعث منها والناس منهم من يمشي ومنهم من يجري وحتى من يصرخ مزعجا كل من حوله.كان الامر اشبه بالانتقال من عالم الى عالم آخر.ولم استطع الانتظار حتى الغد لعلي اجد مكانا مثله اتجول فيه[/b].
سلمىسلمى
2015-01-19, 18:31
شكرا جزيلا لك وبارك الله فيك و اثابك اعلى درجات جناته
مريم المتفائلة
2015-01-19, 19:41
وفيك بارك الله كلنا نسعى الى افادة بعضنا
vBulletin® v3.8.10 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir