تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : قصص


طيور
2009-06-10, 15:56
الضفدع الفنان
يحكي أن ضفدعا صغيرا كان يحيا في مملكة للضفادع، كان يحلو له مراقبة الصباح وهو يخرج رويداَ رويداَ من قلب الليل، فيقفز هنا وهناك علي ورقة شجر، يدور معها علي صفحة الماء، يظل هكذا إلى أن تشرق الشمس فيحييها بصوته: نق..نق ..نق.

كان يقود زملاءه دعدع ، وضفدوع وفيفي... في هذا الحفل كل يوم حتى أطلقوا عليه قائد الأوركسترا.

ذات يوم كان أحد الطيور يبحث عن مكان لا تكسوه الثلوج لكي يقضي فيه الشتاء ، لم يجد أمامه سوى هذه الجزيرة التي وصل إليها منهكاَ ، كانت جزيرة دافئةََََََََ حقاَ جعلته يطمئن للأيام الجميلة القادمة ، ما كاد يحط على أحدى الأشجار حتى غرق في النوم .

قبل أن ينتشر نور الصباح كان قد استيقظ بحثاَ عن أي شيء يقيه من الجوع ، فوجد الثمار التى أشبعته وماء البحيرة الذي روى عطشه فانطلق بعدها مغردا .

لفت صوت العصفور نظر الضفدع وأصدقائه، وتساءلوا عن مصدره ؟! اندفع ضفدوع بسرعة وقال: ليس جميلا علي أي حال.

رددت بقية الضفادع نفس الكلمة واندفعوا يرددون معا نق..نق..نق أي ما أجمل صوتنا نحن.

الضفدع الفنان غرق في صمته ، وجلس بعيدا يفكر ، تردد الصوت مرة أخرى ولكن أقوى فهمس الضفدع وقال: ياله من صوت رائع حقا!

ومنذ تلك اللحظة لم يعد الضفدع قادراَ على أن يقود الأوركسترا أو يدعي أن صوته أجمل الأصوات .

وفي أحد الأيام ، أثناء جلوسه أمام البحيرة ، حدث نفسه قائلا :أنا أدرك أن صوتي ليس جميلاَ كما كنت أتصور ، لكن من حقي أن أفرح بالقمر والنجوم والشمس والزهور ، أريد أن أعلن حبي للحياة بطريقتي .

ظل الضفدع على تلك الحال أياما إلى أن وصل إلى حل، قال إذا كان صوت العصافير يزين الصباح الجميل ، فأنا سأغني لليل والقمر والنجوم ، وصارت الضفادع من بعدها على مبادئه ، لا تدعي ماليس فيها ، ولا تزعج أحدا لكن لا تخفي فرحتها بالحياة.



:19::19::19::19::19::19::19::19::19::dj_17::dj_17: :dj_17:














الاب و الابـن و المسامـيـر.!!
كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له: يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده فدق في اليوم الأول 37 مسمارا ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا.



فبداء يحاول تمالك نفسه عند الغضب .. وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير اقل. وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه..وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير فجاء إلى والده واخبره بإنجازه ففرح الأب بهذه التحول. وقال له: ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به. وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج. فجاء إلى والده واخبره بإنجازه مرة أخرى، فأخذه والده إلى السياج وقال له: يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج،



هذا السياج لن يكون كما كان أبدا، وأضاف: عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين. تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكينة ولكن لن يهم كم مرة تقول: انا آسف، لان الجرح سيظل هناك...!!

الوقوف مع الصَديق في حالة الخطر
في أحَدِ الأيام كانَ صديقانِ يَجتازانِ الغابة، وفجأةً خَرَجَ دُبٌّ مِن بينِ أغصانِ الأشجار. أحدُ الصديقَينِ أسرَعَ فَوراً إلى الهَرَبِ والنَجاةِ بنفسِه ، واختَبأَ في أعلى إحدى الأشجار.

أمّا الآخَرُ - وهو بَطيءُ الحرَكة - فلم يَجِد طريقةً للخَلاصِ أفضَلَ من الانبِطاحِ على الأرضِ والتظاهُرِ بالموت .



فاقترب الدبُّ من الصديقِ الذي كانَ مُمَدَّداً على الأرض ، وأخَذَ يَشُمُّه ، فحَبَسَ المِسكينُ أنفاسَهُ وهو يَكادُ يَموتُ مِن شِدّةِ الخوف .



أمّا الدبُّ فقد تَلمَّسَ وجهَهُ وشَمَّه ، وجَمَدَ في مكانهِ لحظةً ، ثمّ تَركَهُ وتابَعَ طريقَهُ في الغابةِ بعدَ أن ظَنَّهُ مَيّتاً .



وما كادَ الدبُّ يَختَفي عن الأنظار حتّى نَزلَ الرجُلُ الثاني عن الشجرة ، ودنا مِن صديقِه ضاحِكاً ، وقال : قُل لي ما هو السِرُّ الذي هَمسَ بهِ الدبُّ في أذنِكَ قبلَ أن يَذهَب ؟!

فأجابَهُ الآخَر : قال لي : إنّ الذينَ يَتَخلَّونَ عن أصدقائهم في وقتِ الخَطَرِ إنّما هُم مِن الأشرار .





:dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17:: dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::dj_17::d j_17::dj_17: