Like_An_Angel
2013-01-25, 04:19
التصريحات التي أطلقها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بأن (السلطات الجزائرية سمحت وبلا شروط بعبور الطائرات الفرنسية للقتال في مالي) جعل النظام الجزائري أشبه بالسلطة الفلسطينية وهي تواجه تقرير غولدستون, فقد رضخت السلطة الفلسطينية طواعية لتهديد نتانياهو وشقيقه ليبرمان, خاصة بعدما لوح ليبرمان بالكشف عن تورط السلطة في دعمها للحرب على غزة سنة 2009 في عملية "الرصاص المصبوب". وكتب وقتها الدكتور عزمي بشاره مقاله "حين يمشي العار عاريا" فضح فيه مواقف السلطة الفلسطينية من الحرب على غزة.
النظام الجزائري يعيد الكرة في 2013 ، فبعد "الهوشة" التي أقامها حول وقف التدخلات العسكرية في الدول المستقلة وضرورة تغليب الحل الدبلوماسي لفض النزاعات والصراعات والتزام الحياد في الشؤون الداخلية للدول والامتناع عن التجواب مع واشنطن في الخيار العسكري ضد مالي تبين أنها أمر مفتعل للتسويق الإعلامي !! فالجزائر تعتبر مشاركة في العملية العسكرية ضد مالي بعد أن سمحت للطيران الحربي الفرنسي (ضع خطين تحت الفرنسي !!) باختراق الأجواء وربما سهلت له التزود بالكيروزان ( kerosene).
إن الأزمة المالية كشفت الغطاء في الجزائر عن ثلاثة أمور وهي:
1/ النظام الجزائري لا يقيم للرأي العام في الداخل وزنا ولا يرفع به رأسا لدرجة أننا نتلقى الخبر من وزير الخارجية الفرنسي !! فهل توجد دولة محترمة لا تخبر شعبها بما يجري على حدودها .
2/ في الذكرى الخمسين للاستقلال و في ظل الرقص على أغنية " السيادة الوطنية " يفتح الوطن بطوله وعرضه وبسمائه وأرضه أمام الإرادة الفرنسية لتحقق مصالحها على حساب الجزائر . ولو كلف الأمر وضع الأمن القومي الجزائري على كف عفريت.
3/ تصرفات الدبلوماسية الجزائرية أصبحت مخلة بالحياء ولا تليق بمقام دولة الجزائر ,بل لا نبالغ إن قلنا أن الدبلوماسية الجزائرية بلغت حد الإفلاس في تعاطيها مع الأزمات و القضايا السياسية التي هي من صميم مهامها.
منقول
عبد الغفور ديدي
النظام الجزائري يعيد الكرة في 2013 ، فبعد "الهوشة" التي أقامها حول وقف التدخلات العسكرية في الدول المستقلة وضرورة تغليب الحل الدبلوماسي لفض النزاعات والصراعات والتزام الحياد في الشؤون الداخلية للدول والامتناع عن التجواب مع واشنطن في الخيار العسكري ضد مالي تبين أنها أمر مفتعل للتسويق الإعلامي !! فالجزائر تعتبر مشاركة في العملية العسكرية ضد مالي بعد أن سمحت للطيران الحربي الفرنسي (ضع خطين تحت الفرنسي !!) باختراق الأجواء وربما سهلت له التزود بالكيروزان ( kerosene).
إن الأزمة المالية كشفت الغطاء في الجزائر عن ثلاثة أمور وهي:
1/ النظام الجزائري لا يقيم للرأي العام في الداخل وزنا ولا يرفع به رأسا لدرجة أننا نتلقى الخبر من وزير الخارجية الفرنسي !! فهل توجد دولة محترمة لا تخبر شعبها بما يجري على حدودها .
2/ في الذكرى الخمسين للاستقلال و في ظل الرقص على أغنية " السيادة الوطنية " يفتح الوطن بطوله وعرضه وبسمائه وأرضه أمام الإرادة الفرنسية لتحقق مصالحها على حساب الجزائر . ولو كلف الأمر وضع الأمن القومي الجزائري على كف عفريت.
3/ تصرفات الدبلوماسية الجزائرية أصبحت مخلة بالحياء ولا تليق بمقام دولة الجزائر ,بل لا نبالغ إن قلنا أن الدبلوماسية الجزائرية بلغت حد الإفلاس في تعاطيها مع الأزمات و القضايا السياسية التي هي من صميم مهامها.
منقول
عبد الغفور ديدي