مشاهدة النسخة كاملة : عنف ضد المراة والفتاة
نورالحياةسوف
2012-11-05, 12:06
سلام عليكم (هذه اول مشاركة في هذا القسم
اردت ان اتطرق اليوم الى موضوع مهم جدا تعانيه المراة والفتاة في مجتمعنا الجزائري خاصة الفتاة الريفية
فهو عنف ضد المراة
الى متى تبقى الفتاة والمراة في الجزائري تعاني من هده المشكل ؟
ما هي اسباب التي ادت الى عنف ضد المراة ؟ حسب رايك اخي الكريم.
هل قانون الجزائري يحمي المراة من العنف؟ام هو حبر على ورق؟
وحسب رايك ما هي الحلول لقضاء على هذه الظاهرة واو الازمة العنف؟
le fugitif
2012-11-05, 18:38
المرأة لا يكرمها الا كريم ولا يهينها الا لئيم وقد اوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ولكي يزول العنف ضد المرأة لابد من الاقتداء برسول الله في معاملته لزوجاته ولكن هيهات
الجليس الصلح
2012-11-06, 06:50
المرأة أكرمها الإسلام فلا أحد يجرئ إهانتها
هدى الجيجلية
2012-11-06, 11:42
.
يعرف العنف ضد المرأة بانه فعل عنف موجه ضد المرأة بالذات مدفوع بعصبية جنسية ، ويؤدي الى المعاناة ، سواء من الناحية الجسدية كالإيذاء الجسدي والاعتداء الجنسي والاغتصاب، او من الناحية المعنوية كالعنف اللفظي والاجتماعي والنفسي والسياسي ، بما في ذلك التهديد به او استعمال اساليب غير مباشرة كالنبذ والتحقير والحرمان من الحقوق المدنية والحرية والمساواة في الحياة العامة او الخاصة .
ويعتبر العنف الاسري اكثر الانواع شيوعا حيث يشمل الضرب والعقاب الجسدي والتعنيف من قبل الاب او الام او الزوج او الاخ الأكبر والحرمان التعسفي من الحرية واستقلالية الفرد في التفكير وعدم السماح للنساء بالخروج من البيت بدافع الحفاظ على الدين او الاخلاق والشرف والزواج القسري من ابن العم/أبنة العم وغيره والتحريض على القتل للمحافظة على الشرف وغسل العار، الى انواع العنف الجمعي الذي يشمل الاختطاف والاغتصاب والتحرش الجنسي والبغاء واستغلال المرأة العاملة في اعمال اجرامية وغيرها.
كما ان الدولة الاستبدادية والقوانين الابوية المتخلفة تساهم في ممارسة العنف ضد النساء عندما تعطي الأولوية للرجال في احتلال الناصب الاساسية في الدولة والسلطة وحرمان المرأة منها.
والحال ان العنف هو تعبير عن عدم التوازن بين الجنسين واختلال في ميزان القوى بين الرجل والمرأة، أي انه تعبير عن التسلط والاضطهاد والقهر الذي يمارسه الرجل ضد المرأة بهدف قهر إرادتها وتطويعها واذلالها . وهذا يعني انتهاكا لحقوق المرأة كإنسان . كالحرمان من التعليم والعمل، والاكراه على الزواج او أي عنف يطالها وبأية وسيلة كانت ، طالما يقع عليها الأذى لكونها امرأة ، وخصوصا اذا كان غير مباشر او مخفي ، وهو في اغلب الاحيان اشد قسوة وإيلاما ، كإفشاء السر او تشوية السمعة وغيرها من اساليب العنف الاجتماعي المسكوت عنه. ان واحدة من بين كل اربع نساء تتعرض للعنف من قبل الرجال في العالم ، وتستوي في ذلك دول الشمال والجنوب، رغم تفاوت الثقافات والتقدم الاجتماعي والثراء. كما تشير الاحصاءات بان البلدان الفقيرة اكثر تعرضا للعنف من البلدان الغنية ، وبخاصة المتخلفة منها ، التي تسكت على العنف وتنكر وجوده، وتدعي عدم وجود تمييز ضد المرأة ، او التي تدعي بان التمييز ضد المرأة هو أمر طبيعي ومشروع لانها " انسان ناقص عقل ودين" ولابد من مراقبتها ومحاسبتها ومعاقبتها . في مثل هذه المجتمعات وفي هذه الحالات يسمح باستخدام العنف ولكن لا يسمح بالاعلان عنه، ويفرض السكوت عنه جدارا من العزلة وعنفا قهريا صامتا، وهو اقسى انواع العنف المسكوت عنه.
في المجتمعات العربية والاسلامية، التي هي اكثر أبوية وذكورية من غيرها من المجتمعات، تعتبر المرأة ادنى درجة من الرجل ، ولذلك لا يكون الدفاع عن حقوقها بالمستوى المطلوب ، وخاصة في قضية العنف الممارس ضدها حيث يكتفي المرء بالحديث عن العنف وآثاره على المرأة والعائلة ويغلف بطابع اخلاقي بإدعاء ان الاسلام بجانب المرأة وحقوقها اكثر من اي دين آخر ويدعو الاباء والازواج والمربين الاقتداء بالقرآن والسنة حتى تحصل المرأة على حقوقها كاملة .
هذا الموضوع يسبب لي توترا كبيرا
و في رايي الاسباب كثيرة اهمها
النظرة الدونية لها
فالرجل يعتبر نفسه افضل من المراة
و لا يراها الا كملكية خاصة يفعل بها ما يشاء سواء كانت زوجة او اختا او بنتا
و الجهل بالدين فلو كان يعلم ما ينتظره عندما يحاسب لانه ظالم لما استمرت هذه الظاهرة
عن نفسي الحمد لله عائلتي ضد العنف بكل اشكاله سواء ضد المراة او الرجل
و حتى في المستقبل اذا ما تجرا زوجي على مد يده عليه فسيكون الطلاق مصير الزواج
فكرامة الانسان امر لا يمكن التنازل عنه بسهولة
لقد نفذ صبر المراة و لم تعد تتسامح مع اشباه البشر و هذا ما يجب ان يكون
على المراة الدفاع عن حقوقها
و الاهم ان تربي ابنائها على احترام الناس لكي تتناقص هاته الظاهرة
[quote=نورالحياةسوف;12087181]سلام عليكم (هذه اول مشاركة في هذا القسم
اردت ان اتطرق اليوم الى موضوع مهم جدا تعانيه المراة والفتاة في مجتمعنا الجزائري خاصة الفتاة الريفية
فهو عنف ضد المراة
الى متى تبقى الفتاة والمراة في الجزائري تعاني من هده المشكل ؟
ما هي اسباب التي ادت الى عنف ضد المراة ؟ حسب رايك اخي الكريم.
هل قانون الجزائري يحمي المراة من العنف؟ام هو حبر على ورق؟
وحسب رايك ما هي الحلول لقضاء على هذه الظاهرة واو الازمة العنف؟
[/quote
السلام عليكم
اختي الكريمة المرأة قد يمارس عليها العنف الجسدي او المعنوي
وتشتكي
لكن العنف و الارهاب والتعذيب من المرأة الموجه الى الذكور لا يحسه الا المراهق
الذي يتأخر في دراسته ويصبح عصبي
لان الفتاة او معظمهن يتزين ويتبرجن ويخرجن للعرض
فيبقى الشاب الذي لا حول له ولا قوة ينحب ويتمنى ويتخيل
او يذهب الى العنف المقابل للعنف
اختي الكريمة كثيرا من الشباب من يشتكي فيقال له من لم يستطع الباءة فليصم
وهو ليس في وضعه الشاب ليس له عمل ولا سكن والفتاة اينما ادرت عينك
تجيش لديه غرائزه الطبيعية التي حرم منها
الا يعتبر هذا ظلم وتعدي وتعذيب واستفزاز من المرأة
للموضوع بقية دمتم في رعاية الله
الصحة النفسية
2012-11-06, 16:04
هناك كذلك ظاهرة العنف ضد الرجل لا أحد تطرق لها كنت سأبحث فيها ولكن لم يسعفني الوقت فهي أصبحت موازية للعنف ضد المرأة ، خاصة في مجتمعنا ، اما العنف ضد المرأة فقد أصبح موضوعا مفروغا منه ، لقد تعودنا سماعه ، كما قالت أختي أمينة أصبح يصيبنا بالتوتر ، أنا أرى أن المرأة هي السبب ،عليها فهم نفسية الرجل جيدا و ما يريد فمفتاح فهم الرجل يكمن في فهم ما يريد ، فلتشعر به ، لأن الإحساس بالرجل أقرب طريق لقلبه. ، ...
عالية سوسن
2012-11-07, 07:46
العنف ضد المرأة في الجزائر مازال يطرح بنفس الإلحاح من طرف الأخصائيين في مجال مكافحة الظاهرة باختلاف مشاربهم.إلحاح ناتج عن اتساع رقعة الظاهرة من جهة، ومحاولة التستر عنها من جهة أخرى.وفي غياب أرقام حقيقية تعكس حجم الظاهرة في المجتمع الجزائري، يأمل الأخصائيون في ملء الفراغ القانوني الذي وحده سيسمح بحصرها وطبعا مكافحتها.ويبقى اليوم العالمي لمكافحة العف ضد المرأة المناسبة الأفضل لطرح الموضوع أمام العلن،رغم ان الظاهرة بحد ذاتها بعيدة جدا عن المناسباتية.
وقد اجمع أخصائيون في قضايا المرأة بالجزائر على صعوبة إصدار إحصائيات دقيقة حول حالات العنف الممارس ضد المرأة في المجتمع الجزائري.وبمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة المصادف للخامس والعشرين نوفمبر من كل عام، دعوا الى وضع" قانون إطار" لحمايتها من كافة إشكال العنف.
حيث سجلوا وجود "فراغ قانوني" في مسالة حماية المرأة رغم قيام الجزائر بتعديل نصوصها بشكل يجعل الضرب والجرح جنحة قد تصل عقوبتها ل 10 سنوات سجنا في حال وجود سبق الإصرار و الترصد أو حمل السلاح (المادة 266 من قانون العقوبات).
وحسب الأخصائية الإجتماعية السيدة دليلة جربال صاحبة "الكتاب الأسود " الذي يتناول باسهاب موضوع العنف ضد المرأة فان الإحصائيات الخاصة بعدد النساء المعنفات في الجزائر غير دقيقة لكونها تتناول مدة لا تتجاوز 6 أشهر.وأثارت الانتباه الى أن النساء اللواتي يتعرضن للعنف لا يقمن بالإبلاغ و حتى وان قمن بذلك فسيجدن أن الذهنيات الجزائرية لا تساعد على إيداع شكوى. وتوجد هذه العقبات في كل مكان أمام المرأة سواء داخل العائلة اولدى الأقارب أوحتى من طرف السلطات المختصة و القضاة،مما صعب عملية الإحصاء.
لذلك دعت الى ضرورة تضافر جهود الجميع لحماية المرأة سواء كانوا أطباء أو قابلات أو قضاة الى جانب السلطات الأمنية، كما دعت الى ضرورة الإعتراف بشهادة الطبيب النفسي .
وفي تحليلها للموضوع قالت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة السيدة جعفري جادي شائعة أن العنف ضد المرأة يبقى من الطابوهات في الجزائر نظرا لخوف المرأة من الطلاق و العنف الجسدي لذلك تتفادى الإبلاغ .وتتأسف في السياق لوجود إطارات ومسؤولات وجامعيات ضمن قائمة النساء المعنفات في الجزائر .
وترجع آخر دراسة أعدتها وزارة الأسرة و قضايا المرأة حول الموضوع الى سنة 2003، وجاء فيها أن 50 بالمائة من النساء المعنفات متزوجات و1ر36المائة عازبات و4ر7 بالمائة مطلقات و6ر6 بالمائة أرامل . وتبلغ نسبة العنف الممارس ضد المرأة في المنزل 9ر64 بالمائة مقابل 4ر26 بالمائة في الأماكن العمومية و 5ر4 بالمائة في أماكن العمل الى جانب 3ر2 في أماكن أخرى.
كما ان 64 بالمائة من حالات العنف ضد المرأة "خطيرة للغاية" ويتصدر الزوج قائمة ممارسي هذا العنف بنسبة 4ر29 بالمائة يليها الإخوة بنسبة6 بالمائة ثم الأب بنسبة1ر2 بالمائة والخطيب بنسبة 2 بالمائة.الى جانب العنف الممارس ضد المرأة من قبل الأبناء الذي بلغ 4ر5 بالمائة ومصادر أخرى للعنف تتمثل في الأقارب بنسبة 1ر8 بالمائة والجيران بنسبة 5ر19 بالمائة والمعارف بنسبة 1ر13 بالمائة و5ر2 بالمائة من طرف السلطات العمومية.
لكن تبقى الإشارة الى ان العنف الجنسي واللفظي والبسيكولوجي أكثر خطورة من العنف الجسدي الى جانب العنف الإقتصادي الذي يظهر من خلال اختلاس أموال المرأة العاملة واحتجاز وثائقها الشخصية الخاصة.
من جانب آخر أشارت المحامية و الحقوقية فاطمة بن براهم أن الأرقام التي تتحدث عن تعرض 2000 امرأة للعنف سنويا غير دقيقة باعتبار ان الإحصائيات تتحدث عن المعنفات اللواتي أودعن شكوى لكن الأخريات يرفضن التصريح بذلك خشية من" الطلاق و الطرد من المنزل" و بالتالي
"يفضلن الصمت". .وقدرت العدد الحقيقي بأكثر من 20000 امرأة.
وقالت المحامية أن بعض الرجال يقومون بضرب زوجاتهم دون ترك كدمات وآثار على الجسم علاوة على تعرض المرأة أحيانا للعنف المعنوي الذي يترك آثارا نفسية وخيمة قد تؤدي في بعض الأحيان الى الجنون .لذا دعت الى ضرورة اعتراف العدالة بالشهادات التي يقدمها الطبيب النفسي بصفته طبيب أخصائي.
سامية الشاوية
2012-11-08, 15:53
السلام عليكم
لم يبقى شيء اسمه العنف ضد المراة
يل العنف ضد الرجل
انا حسب المنظقة التي ااعيش فيها لم يعد هتاك من يضرب زوجته او اخته يل ربي يستر الرجل من المراة رغم ان المنطقة ريفية
لكن هناك حالات قليلة والسبب يكون اما هذا الرحل يكون متعاطي للمحدرات وبالتالي لا يغرق بين امه واخته ويضريهم
واما المراة قامت يشيء يستحق ان تضرب عليه
ام اناهيد
2012-11-09, 10:36
المرأة تاج فوق الرأس
AMARAGROPA
2012-11-09, 12:45
السلام عليكم.
لا يمكن تبرير اللجوء إلى العنف ضد أي كان بدون سبب ، أما في وجود السبب فالأمر يصبح مقبولا كأن يكون حكما قضائيا يسلب الحرية أو الحياة بالمطلق . عدا ذلك فالعنف مرادف للإجرام وما أمكن حله بالخشونة يمكن حله أيضا بالسهولة ...
هناك نوع من العنف المبرر و هو ما تعلق بالكرامة والشرف وهنا لا تساهل إطلاقا - رأيي - .
سلام ...
النجم الاسود
2012-11-10, 13:16
المشكل ان الل يعاني من العنف رأيت رجالا ايضا يضربون من طرف نساء ههه
vBulletin® v3.8.10 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2025, TranZ by Almuhajir