يسعد19
2012-10-03, 11:12
مسلسل الإساءة للمقدسات الإسلامية ... إلى متى ؟
شؤون سياسية
الاثنين 24-9-2012
بقلم: نواف أبو الهيجاء
بدأ مسلسل اهانة المقدسات الاسلامية علنا في العام 1969 بمحاولة احراق المسجد الاقصى المبارك – وقيل وقتها: إن الصهيوني الذي اقدم على فعلته الاجرامية ( مختل عقليا ) – تماما كما كانت النتيجة بشأن مجزرة الحرم الابراهيمي في العام 1994 . قبل نحو ست سنوات اقدمت صحيفة يواند بوستن الدنماركية بنشر الرسوم الكارتونية المسيئة للرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم . قامت هبة شعبية عربية واسلامية امتدت عدة ايام ووصلت الذروة في قرارات شعبية بمقاطعة البضائع والسلع الدانماركية .
بعد ذلك والى اليوم لم تتوقف الاساءات هذا اذا ما اضفنا كتاب ( سلمان رشدي – آيات شيطانية ) الذي اساء الى ديننا واسلامنا ولرسولنا وقرآننا – كان رد الفعل الغربي هو الدفاع عن رشدي – تماما كما كانت الذريعة الجاهزة بالنسبة للرسوم الكرتونية (حرية التعبير ). واخيرا جاء الفيلم الامريكي ( براءة المسلمين ) ليسيء الى الرسول الكريم ويستفز مشاعر المسلمين في العالم وهم قرابة مليار ونصف المليار مسلم .وقبل ذلك قام القس الامريكي تيري جونز بعملية استعرضية اقدم خلالها على حرق نسخ من المصحف الشريف .
واخيرا ايضا تنطحت للاساءة صحيفة فرنسية اسبوعية فاشلة هي (شارلي ابيدو)
وقامت بنشر رسوم كرتونية مسيئة الى الرسول الكريم .
هذا المسلسل اعتاد قراءة ردود أفعالنا حيال كل حلقة من الحلقات والنتيجة التي خلص اليها اعداؤنا : هي هبة ليس الا .. بضعة ايام من الغضب والمظاهرات ومن ثم يسود الفتور ومن بعد يسود الهدوء وربما النسيان .
ما ذريعة العدو الذي يطلق سمومة واهاناته ؟ حرية التعبير ؟ لكنهم ما قالوا لنا لماذا يجرم ويحاكم أي مفكر او اعلامي غربي او غير غربي ان هو شكك – مجرد تشكيك – في عدد ضحايا الهولوكوست ؟ لقد جروا المفكر الفرنسي روجيه غارودي الى قاعات المحاكم بتهمة معاداة السامية لتشكيكه بالمحرقة . وللعلم فان لعبة معاداة السامية تنطبق على كل من يهاجم الصهيونية – وهم يتجاهلون مثلا اننا نحن العرب ساميون كذلك .
في هذه الايام واحتجاجا على عرض اجزاء من الفيلم المسيء للرسول العربي محمد (ص ) قامت تظاهرات عدة وتم في ليبيا قتل السفير الامريكي .. الخ من عمليات محاولة مهاجمة السفارات الامريكية .
الحكومة الامريكية كما الفرنسية قالت : انها لاتستطيع شيئا فحرية التعبير مقدسة . ولكن المشكلة الحقيقية ليست في امريكا او فرنسا او الدنمارك او سواها من الدول التي تبيح عمليات استفزازنا في اعز ما نملك في ديننا ومقدساتنا تحت اسم حرية التعبير . المشكلة ان المسلسل يتصاعد ويزداد مادامت القوى الفاعلة لم تجد الردود المناسبة من مليار ونصف المليار مسلم .
الا تستطيع الدول العربية والاسلامية ان تستصدر قرارا امميا ملزما يحرم الاساءة الى الاديان والرموز الدينية المقدسة عموما ؟ خاصة ان هناك اكثر من 120 دولة من دول حركة عدم الانحياز وهي في مجموعها لابد ان تقف في صف صدور تشريع او قرار كهذا ؟
ايضا علينا ان نفهم الدول الداعمة لمثل هذه الاستفزازات انها يمكن ان تدفع ثمنا باهظا ان هي استمرت في استفزازنا والاساءة الى ديننا ورموزنا وقيمنا ؟ النفط بين ايدينا والتجارة والاقتصاد والموقع الاستراتيجي فما بالنا لانتخذ القرارات اللازمة ؟ ام اننا منهمكون في كيفية الكيد لبعضنا (العربي او المسلم ) ؟
ان التاريخ سيحاسب اصحاب القرار العرب والمسلمين الذين يسكتون على مثل هذه الاهانات – والشعوب ايضا لن ترحم وان هي اليوم لم تستطع ان تعبر عما في اعماقها من غضب فهي ولا شك سوف تفعل ان اجلا ام عاجلا.
ضعوا حدا لمسلسل استفزازنا واهانة مقدسساتنا وانتم على ذلك قادرون .
شؤون سياسية
الاثنين 24-9-2012
بقلم: نواف أبو الهيجاء
بدأ مسلسل اهانة المقدسات الاسلامية علنا في العام 1969 بمحاولة احراق المسجد الاقصى المبارك – وقيل وقتها: إن الصهيوني الذي اقدم على فعلته الاجرامية ( مختل عقليا ) – تماما كما كانت النتيجة بشأن مجزرة الحرم الابراهيمي في العام 1994 . قبل نحو ست سنوات اقدمت صحيفة يواند بوستن الدنماركية بنشر الرسوم الكارتونية المسيئة للرسول العربي محمد صلى الله عليه وسلم . قامت هبة شعبية عربية واسلامية امتدت عدة ايام ووصلت الذروة في قرارات شعبية بمقاطعة البضائع والسلع الدانماركية .
بعد ذلك والى اليوم لم تتوقف الاساءات هذا اذا ما اضفنا كتاب ( سلمان رشدي – آيات شيطانية ) الذي اساء الى ديننا واسلامنا ولرسولنا وقرآننا – كان رد الفعل الغربي هو الدفاع عن رشدي – تماما كما كانت الذريعة الجاهزة بالنسبة للرسوم الكرتونية (حرية التعبير ). واخيرا جاء الفيلم الامريكي ( براءة المسلمين ) ليسيء الى الرسول الكريم ويستفز مشاعر المسلمين في العالم وهم قرابة مليار ونصف المليار مسلم .وقبل ذلك قام القس الامريكي تيري جونز بعملية استعرضية اقدم خلالها على حرق نسخ من المصحف الشريف .
واخيرا ايضا تنطحت للاساءة صحيفة فرنسية اسبوعية فاشلة هي (شارلي ابيدو)
وقامت بنشر رسوم كرتونية مسيئة الى الرسول الكريم .
هذا المسلسل اعتاد قراءة ردود أفعالنا حيال كل حلقة من الحلقات والنتيجة التي خلص اليها اعداؤنا : هي هبة ليس الا .. بضعة ايام من الغضب والمظاهرات ومن ثم يسود الفتور ومن بعد يسود الهدوء وربما النسيان .
ما ذريعة العدو الذي يطلق سمومة واهاناته ؟ حرية التعبير ؟ لكنهم ما قالوا لنا لماذا يجرم ويحاكم أي مفكر او اعلامي غربي او غير غربي ان هو شكك – مجرد تشكيك – في عدد ضحايا الهولوكوست ؟ لقد جروا المفكر الفرنسي روجيه غارودي الى قاعات المحاكم بتهمة معاداة السامية لتشكيكه بالمحرقة . وللعلم فان لعبة معاداة السامية تنطبق على كل من يهاجم الصهيونية – وهم يتجاهلون مثلا اننا نحن العرب ساميون كذلك .
في هذه الايام واحتجاجا على عرض اجزاء من الفيلم المسيء للرسول العربي محمد (ص ) قامت تظاهرات عدة وتم في ليبيا قتل السفير الامريكي .. الخ من عمليات محاولة مهاجمة السفارات الامريكية .
الحكومة الامريكية كما الفرنسية قالت : انها لاتستطيع شيئا فحرية التعبير مقدسة . ولكن المشكلة الحقيقية ليست في امريكا او فرنسا او الدنمارك او سواها من الدول التي تبيح عمليات استفزازنا في اعز ما نملك في ديننا ومقدساتنا تحت اسم حرية التعبير . المشكلة ان المسلسل يتصاعد ويزداد مادامت القوى الفاعلة لم تجد الردود المناسبة من مليار ونصف المليار مسلم .
الا تستطيع الدول العربية والاسلامية ان تستصدر قرارا امميا ملزما يحرم الاساءة الى الاديان والرموز الدينية المقدسة عموما ؟ خاصة ان هناك اكثر من 120 دولة من دول حركة عدم الانحياز وهي في مجموعها لابد ان تقف في صف صدور تشريع او قرار كهذا ؟
ايضا علينا ان نفهم الدول الداعمة لمثل هذه الاستفزازات انها يمكن ان تدفع ثمنا باهظا ان هي استمرت في استفزازنا والاساءة الى ديننا ورموزنا وقيمنا ؟ النفط بين ايدينا والتجارة والاقتصاد والموقع الاستراتيجي فما بالنا لانتخذ القرارات اللازمة ؟ ام اننا منهمكون في كيفية الكيد لبعضنا (العربي او المسلم ) ؟
ان التاريخ سيحاسب اصحاب القرار العرب والمسلمين الذين يسكتون على مثل هذه الاهانات – والشعوب ايضا لن ترحم وان هي اليوم لم تستطع ان تعبر عما في اعماقها من غضب فهي ولا شك سوف تفعل ان اجلا ام عاجلا.
ضعوا حدا لمسلسل استفزازنا واهانة مقدسساتنا وانتم على ذلك قادرون .