تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شاهدت الفيلم.. وهذه انطباعاتي


اميره 2008
2012-09-14, 23:46
بعد تردد طويل، قررت ان اشاهد مقاطع من فيلم الفتنة الذي يسيء الى الاسلام والرسول محمد صلى الله عليه وسلم، واعترف بأنني شعرت بالاشمئزاز والتقيؤ لما احتواه من تهجم رخيص، ولم اكن اتصور ان هناك انسانا يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل، بغض النظر عن حجم احقاده على هذا الدين الحنيف ورسوله، الذي يجسد رمز التسامح والايمان واحترام ديانات الآخرين وانبيائها جميعا، الذين هم انبياؤنا ايضا.
لا اريد ان اكرر هنا البذاءات، والتطاول الهابط، خلقا وفنا، لهذا الفيلم المفبرك المستفز، وانا متأكد انه لو شاهده الملايين من المسلمين في مختلف انحاء العالم لكان رد الفعل الغاضب الذي شاهدناه في اليومين الماضيين من اقتحام للسفارات الامريكية وحرقها مجرد نزهة، واحتجاج ناعم.
من انتجوا هذا الفيلم يعرفون ماذا يفعلون، وخططوا للفتنة جيدا، وتوقعوا ردود الفعل الاسلامية والعربية الغاضبة، لأنهم درسوا النفسية الاسلامية، وحساسيتها تجاه هذا الأمر، مثلما وعوا جيدا مكانة الرسول لدى مليار ونصف المليار من اتباعه في مختلف ارجاء المعمورة.
الفتنة التي ارادوها، والضرر الذي خططوا لإلحاقه بالعالم الاسلامي ارتد عليهم، وعلى الولايات المتحدة الامريكية حاضنتهم، وعلى دبلوماسييها وسفاراتها في مختلف انحاء العالم.
' ' '
فإذا كان هدف هذه الفتنة احداث شرخ وصدامات بين المسلمين والمسيحيين في مصر وبلدان عربية اخرى، فما حدث هو العكس تماما، وشاهدنا الاشقاء المسيحيين يتقدمون المظاهرات الاحتجاجية امام السفارات الامريكية، جنبا الى جنب مع اشقائهم المسلمين، ولا نبالغ اذا قلنا ان بعضهم كان اكثر غضبا واستياءً.
ومن المفارقة ان هذا الفيلم المسيء والمقزز وحّد جميع ابناء الطوائف الاسلامية، وازال الخلافات والانقسامات التي استفحلت بينهم في الاشهر الاخيرة، على ارضية الأزمة السورية، والخلاف مع ايران. وكان لافتا ان العراقيين الأكثر انقساما، نزلوا الى الشوارع، سنة وشيعة، للتعبير عن غضبهم ضد الولايات المتحدة التي من المفترض ان تكون قد 'حررتهم' من الديكتاتورية.
احد حراس القنصلية الامريكية في بنغازي قال عندما سئل عن عدم دفاعه عنها والتصدي للمهاجمين الذين اقتحموها وقتلوا السفير وثلاثة من الدبلوماسيين الآخرين، انه كان متعاطفا مع هؤلاء، وانه عندما يكون خياره بين المهاجمين المسلمين الغاضبين المحتجين على اهانة الاسلام والسفير الامريكي وقنصليته، فإنه سيختار اشقاءه المسلمين، لان ولاءه الاول والاخير للرسول، وليس للقنصلية وسكانها.
ردة الفعل البسيطة العفوية هذه لا تفهمها السيدة هيلاري كلينتون، ولا معظم مراكز الابحاث والدراسات التي تزعم فهمها لشؤون الاسلام والشرق الاوسط، ولهذا كان استغرابها من ردة فعل الليبيين الذين 'حررتهم' قوات وطائرات بلادها وهجوم بعضهم على القنصلية مستغربا ايضا.
المسلمون شبعوا إهانات ولطمات حتى تورمت خدودهم، فتارة رواية، وتارة ثانية رسوم كارتونية، وثالثة حرق كتابهم المقدس، ورابعة التبول على جثامين قتلاهم وشهدائهم، وخامسة احتلال اراضيهم، وسادسة دعم تهويد أقصاهم، وسابعة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة غاصبة محتلة فاجرة.
نأسف لوقوع قتلى بسبب الاحداث الدموية وردود الفعل الغاضبة، مثلما نشعر بالحزن والألم لاقتحام سفارات يجب ان تكون آمنة ومحمية وفق العهود والمواثيق الدولية، ولكن أليس احتلال الدول وقتل مئات الآلاف من ابنائها انتهاكا لهذه المواثيق ايضا؟
نحن لا نبرر القتل، ولا نشجع الفوضى، ونطالب بان تكون الاحتجاجات سلمية وحضارية في الوقت نفسه، ولكن كيف يتأتى ذلك عندما يكون جرح الاذلال عميقا غائرا نازفا، ويكون اهله من المؤمنين البسطاء المسحوقين الذين لا يجدون لقمة العيش لأطفالهم؟
' ' '
أليس من اللافت للنظر ان اعنف الهجمات على السفارات الامريكية وقعت في عواصم دول تحررت من الديكتاتوريات وانتخبت حكومات اسلامية، تعبيرا عن استيائها من سنوات القهر والهوان على يد حكام مدعومين من الولايات المتحدة الامريكية مثل الرئيس المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي؟
هذا الفيلم البذيء، سيىء الاخراج والتمثيل، ربما يؤدي الى صياغة جديدة لمفاهيم قديمة حديثة، وتحالفات جديدة، ويضع قوى حاكمة امام اختبارات صعبة للغاية، وهي التي ما زال عودها طريا، وايامها في الحكم معدودة، وما زالت تتحسس طريقها وسط حقل من الالغام شديدة الانفجار، بعضها امني، وآخر اقتصادي، وثالث عقائدي.
لا احد يستطيع ان يتنبأ الى اين ستتطور الاحتجاجات، ومتى تتوقف، وحجم الخسائر السياسية والاقتصادية المترتبة عليها، ولكن ما يمكن التنبؤ به ان العالم الاسلامي لم يعد يسكت على الإهانات، فالشعوب الاسلامية يمكن ان تتحمل الجوع والبطالة، بل وحتى الحكام الديكتاتوريين الفاسدين، ولكنها لا يمكن ان تتحمل التطاول على دينها وعقيدتها ورسولها وصحابته الكرام.
وسط زلزال الكرامة هذا الذي يجتاح العالمين العربي والاسلامي، وتتصاعد فيه ألسنة اللهب من السفارات الامريكية والغربية، سيكتشف الحكام الاسلاميون الجدد ضخامة حجم مسؤولياتهم، وسيترحمون على ايامهم في المعارضة، فما اسهل المعارضة!
عبد الباري عطوان

عكس التيار
2012-09-15, 06:29
الفرس يسيؤون الى الاسلام منذ قرون ولا تتكلمون عنهم

bich64
2012-09-15, 11:45
المسلمون شبعوا إهانات ولطمات حتى تورمت خدودهم، فتارة رواية، وتارة ثانية رسوم كارتونية، وثالثة حرق كتابهم المقدس، ورابعة التبول على جثامين قتلاهم وشهدائهم، وخامسة احتلال اراضيهم، وسادسة دعم تهويد أقصاهم، وسابعة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة غاصبة محتلة فاجرة..............;;;;;;ووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووو............. .............

مواطن وخلاص
2012-09-15, 11:51
وأنا أيضا شاهدت الفيلم وهذه انطباعاتي

الفيلم ليس فيلم بل مجرد أفكار كان يقول بها المسيحيون واليهود والملحدين عن الدين الاسلامي

كانوا يقولون بها في مندياتهم ومواقعهم وفي صفحاتهم وكتبهم

وقد نظموها في شكل فيلم قصير بطريقة غير منسقة

ولا توجد به أية تقنيات او فنون خدع بصرية أو حسية

بل حتى الممثلين أشبه بالألعاب والدمى المتحركة وكأنهم ليسوا بشرا

الهدف منه استفزاز المسلمين في هذا التوقيت

لغرض يبقى خافيا ولقد تم لهم ذلك

وقد تكون احداها التأكيد على ان الاسلام دين الارهاب

بمناسبة أحداث 11 أيلول

وكان رد المسلمين الحرق والقتل والتخريب كي يبينوا أن دينهم ليس كذلك

mouloudbida
2012-09-15, 11:53
االلهم صل على محمد وعلى آل محمد

القافلة تسير والكلاب تنبح,,,,,,,,فدعها تنبح فلن تضر الاسلام والمسلمين

وستصل القافلة هدفها شاؤؤا ام ابوا وسينتصر الاسلام عاجلا او آجلا

وفقكم الله لفعل الخير واعانكم عليه,,,,,,,,,,سلااااااااااااااام

أبو هاجر القحطاني
2012-09-15, 11:55
الروافض والقبوريون والعلمانيون يسيؤن للنبي صلى الله عليه وسلم مرات ومرات فلما لا يتحدث عنهم أحد منكم؟؟

حميدي البشير
2012-09-15, 12:39
ترى ما يقول عبد الباري في من يسب زوجات النبي ؟ هل هذا حلال لهم حرام على غيرهم ....

والا ايران السبوبة التي ياكل منها العيش والملح ؟ وما يقول في وهق الارواح في العالم الاسلامي لمجرد كرسي الحكم

الم يتقيأ منها ؟ والا هي دولارات التي تسير جريدته هي السبب ؟ وما يقول في الارض المغتصبة بفلسطين والجولان

والاحواز وطنب الصغرى وطنب الكبرى وابو موسى والشيشان ..... وغيرها مما لانعلم .

الم يتقيأ عندما حدث محرقة جماعية في بورما ضد المسلمين ومحرقة النيجر .....

يا عبد الباري هناك فرق بين التقيؤ من أجل أخذ الثمن والتقيؤ المجاني فيرحمك الله لاتنافق فيه

والا سنتقيا منك ومن مواضيعك المنافقة ...

الامضاء : احد المسلمين الذي يتقيأ منك .

أسامة الزمالة
2012-09-15, 15:18
االلهم صل على محمد وعلى آل محمد

shiva
2012-09-15, 16:14
' ' '

احد حراس القنصلية الامريكية في بنغازي قال عندما سئل عن عدم دفاعه عنها والتصدي للمهاجمين الذين اقتحموها وقتلوا السفير وثلاثة من الدبلوماسيين الآخرين، انه كان متعاطفا مع هؤلاء، وانه عندما يكون خياره بين المهاجمين المسلمين الغاضبين المحتجين على اهانة الاسلام والسفير الامريكي وقنصليته، فإنه سيختار اشقاءه المسلمين، لان ولاءه الاول والاخير للرسول، وليس للقنصلية وسكانها.
ردة الفعل البسيطة العفوية هذه لا تفهمها السيدة هيلاري كلينتون، ولا معظم مراكز الابحاث والدراسات التي تزعم فهمها لشؤون الاسلام والشرق الاوسط، ولهذا كان استغرابها من ردة فعل الليبيين الذين 'حررتهم' قوات وطائرات بلادها وهجوم بعضهم على القنصلية مستغربا ايضا.



هل من العدل أن تسفك دماء المبعوثين و الرسل بذنب لم يقترفوه . هل الغضب من الفيلم يبرر قتل من يفترض أننا اعطيناهم الامان و من تفرض علينا العهود و المواثيق الدولية و الإخلاقية و الإنسانية حمايتهم ؟؟

ماذا لو هاجم الامريكيون سفارات الدول المسلمة بعد احداث ال11 سبتمبر , هل كان الامر ليكون مبررا و ومتفها و ومقبولا ؟؟

القضية ببساطة هي اننا شعوب من القطعان المغيبة العقل . شعوب تندفع بالعاطفة و تتصرف بشكل اهوج و غبي و لا تحسن الاحتجاج بشكل سلمي و قانوني . لانها لا تعرف قيمة السلم و القانون

mordia
2012-09-15, 17:49
قبل السقيؤ الامريكي في ليبيا كان مخطط له...
اما بخصوص الفيلم فالرسول اكبر من ان يساءله
لكن المسلمين يثورون ثم ما يلبثوا هنيهة حتى ينواا كل الاهاناب..
عوضان يفكروا في اين يكمن موضع القوة فيهم وابن موضع الذل والاستكانة
فهم بظبقون خططا الاعداء ريما بدون قصد اوربما؟؟
كما قال الشاعر.:"ان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظم

mordia
2012-09-15, 17:53
قتل السفير الامريكي في ليبيا كان مخطط له...
اما بخصوص الفيلم فالرسول'ص' اكبر من ان يساءله
لكن المسلمين يثورون ثم ما يلبثوا هنيهة حتى ينسواا كل الاهاناب..
عوضاأن يفكروا في اين يكمن موضع القوة فيهم وابن موضع الذل والاستكانة
فهم بطبقون خططا الاعداء ريما بدون قصد اوربما؟؟
كما قال الشاعر.:"ان كنت لا تدري فتلك مصيبة وان كنت تدري فالمصيبة أعظم

أبو يوشع
2012-09-15, 23:05
أليس من اللافت للنظر ان اعنف الهجمات على السفارات الامريكية وقعت في عواصم دول تحررت من الديكتاتوريات وانتخبت حكومات اسلامية، تعبيرا عن استيائها من سنوات القهر والهوان على يد حكام مدعومين من الولايات المتحدة الامريكية مثل الرئيس المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي؟


هذا ردي على السيد عبد الباري عطوان
الاستنكار على الاحتجاجات أتى من حكومات الثورة الإخوانية ( الإسلامية)
وأمراء البترو دولار (الإسلاميين)
هذا هو الإسلام النفعي فهنيئاً لشعوبهم


فإذا كان هدف هذه الفتنة احداث شرخ وصدامات بين المسلمين والمسيحيين في مصر وبلدان عربية اخرى، فما حدث هو العكس تماما، وشاهدنا الاشقاء المسيحيين يتقدمون المظاهرات الاحتجاجية امام السفارات الامريكية، جنبا الى جنب مع اشقائهم المسلمين، ولا نبالغ اذا قلنا ان بعضهم كان اكثر غضبا واستياءً.

كما هذا هو ردي
أية وحدة يتكلم عنها السيد عبد الباري عطوان هل من وراء استغرابه أو تطرقه لهذا الموضوع أمر ما
ألا يعرف السيد عبد الباري عطوان ان الهدف هو زيادة عزلة المسيحيين والا يعرف أن الهدف النهائي لهكذا فيلم هو زيادة الفرقة والتعصب
والا يعرف أن الفيلم نجح في ذلك نظراً لعقلية القطيع السائدة في عالمنا العربي الآن أم انه يختبئ وراء اصبعه أم أنه يطمس الحقائق أم ماذا
شكرا ً للأخت أميرة على نقل الخبر

وفاء بنت الاسلام
2012-09-16, 00:21
رأيته ؟..... فعلت ما يريدون