الجلفة إنفو للأخبار - لأول مرة، الخبير الدولي، الدكتور "أحمد بن بيتور" في حوار شامل
الرئيسية | زكاة الفكر | لأول مرة، الخبير الدولي، الدكتور "أحمد بن بيتور" في حوار شامل
لأول مرة، الخبير الدولي، الدكتور "أحمد بن بيتور" في حوار شامل
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

الكثير من وسائل الاعلام  حاورت الدكتور "أحمد بن بيتور" خلال مساره المهني، وحتى بعد أن تفرّغ للكتابة، لكن لم يتم مُحاورته عن نشأته، ومدى تأثير الوسط العائلي في تكوينه، فهو شخصية مثقفة، تتميز بالتواضع ودماثة الأخلاق، لم تُغيرها المناصب، ولم تتأثر بمغريات المسؤولية، يشهد لها بالاقتدار في التسيير، وهو الوطني المخلص النزيه.

أجرينا معه هذا الحوار الذي يتطرق إلى عدة محاور تهم قضايا الساعة، ولأول مرة يتكلم فيها عن جانب هام من الطفولة، وخاصة عن الظروف العائلية التي عاش فيها، حيث ولد يتيما وتركه والده رحمه الله، طفلا صغيرا، وتكفلت والدته بتربيته أحسن تربية، إذ كانت نعم الأم رحمها الله.

في إحدى زياراتي لمنطقة تاغيت بولاية بشار، وجدت نصبا تذكاريا للشهداء، واعتقد أن اسم والدكم رحمه الله مُدون عليه، هل شارك في الثورة هناك، واستشهد في تلك المنطقة ؟

القبر الموجود بمقبرة الشهداء في تاغيت هو قبر عمي الحاج علال. أما بالنسبة لوالدي فقد توفي في عام 1947 في حادث شاحنة أثناء السفر من تيميمون إلى المنيعة.

نشأتم متشبعين بالدين والروح الوطنية باعتباركم من عائلة وطنية، هل لكم بإفادة القارئ بنبذة عن الظروف التي ترعرعتم فيها، وماهي أهم المحطات التي ميزت تلك الفترة ؟

لقد ولدت في أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة، في عائلة من التجار الوطنيين، الوطنية، كما تم تسميتهم في ذلك الوقت.

سافر والدي بانتظام إلى الجزائر العاصمة حيث كان يستفيد من علاقات الثقة الجيدة مع تجار الجملة اليهود في شارع دي لاير. بالإضافة إلى توريد أعماله، فقد كان يجلب كتب الرحلات باللغة العربية عن حياة النبي، الفتوحات، حكايات الليالي العربية، ملحمة مالك سيف وقصص جازيا، عنتر ابن شداد، وشقيقه شيبوب مع قوسه الشهير، والكتب الأخرى التي كانت موضوع قراءات الجزائريين في ذلك الوقت، وعلى الرغم من أنه لم يذهب إلى المدرسة، فقد كان يدعو الطُلبة (مُعلمي المدارس القرآنية) بانتظام لقراءة تسودها التعاليق لجميع أفراد العائلة وتتلوها في كل مرة الوجبة والشاي التي يتجمعون حولها. وبعد وفاته، حافظت والدتي على هذا التقليد واستطاعت الاستفادة منه بشكل مفيد للغاية.

لقد حصلت على معظم تكويني في الثقافة العربية الإسلامية من طفولتي بهذه الطريقة، وبنفس الطريقة تمكن والدي من تلاوة القرآن عن ظهر قلب، لقد كان لديه رصيد كبير من الشعر البدوي، وخاصة شعر عبد الله بن كريو.

لذلك فقد ربتني أمي يتيمًا، لقد كانت امرأة ورعة، محترمة للغاية، وموهوبة بذكاء استثنائي. كانت تعارض بشدة الوجود الفرنسي في الجزائر، وكانت هذه المعارضة للاستعمار بالتأكيد نتيجة للتجارب المؤلمة التي مرت بها في العلاقات الأسرية مع إدارة المحتل.

وقد أخبرتني عن الرحلة المتعبة للغاية التي اضطرتها إلى القيام بها على ظهر جمل في حرارة الصيف مع طفلين صغيرين وهما: أختي الكبرى وأخي، حينها كنت لم أولد بعد.

في الواقع، وفي بداية الأربعينيات، أُجبر والدي على مغادرة تيميمون في عجلة من أمره حيث كان تاجرًا، هربًا من السجن، وكان عليه القيام برحلة، على ظهر جمل مع زوجته وطفليه، بسبب درجة الحرارة المحترقة في هذه المناطق الصحراوية، منطقتي متليلي، وتميمون ، وذلك لعدة أيام وليال.

وبمجرد إقامة أمي في متليلي، عاشت ظروفا قاسية، وقد أثرت فيها طوال حياتها والتي كانت تتحدث عنها دائما، وهي التي كانت تذكرها يوميًا وترددها في أغانيها. لقد كانت فخورة جدا بشقيقها عبد الله، الذي كان تاجرا في تمنراست. وقد سافر على نطاق واسع في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. كان يتمتع باحترام كبير بين الطوارق والسكان الأفارقة في مالي والنيجر ونيجيريا وغيرها. لقد كان رجلاً "متحضرًا" كما أطلقنا على هذا النوع من الشخصية. لقد استخدم بالفعل ترويسة في مراسلاته التجارية.

هل من توضيح أكثر ؟

فعلى سبيل المثال، في ترويسة عمله التجاري، يمكننا أن نقرأ بلغتين: الفرنسية على اليسار والعربية على اليمين: (أولئك الذين يثقون في الأحياء، الأبدي)، (المتوكلون على الحي الدائم). كان لديه بالفعل عنوان تلغرافي للمكتب الرئيسي لشركته الذي كان في تمنراست، وقد اعتقلته القوات الاستعمارية وسُجن في البرواقية. وقد أدانته المحكمة العسكرية بالجزائر العاصمة في 10 أكتوبر 1941 ليحكم عليه بالسجن ثمانية عشر شهرًا وخمس سنوات من الإقامة على أساس: حيازة ذخيرة حرب دون إذن. وقد عالج قضيته المحامي الشهير في محكمة الاستئناف، كولونا دورنانو، الذي أصبح فيما بعد عمدة الجزائر، وكان يحمل أحد الشوارع الرئيسية في الجزائر اسم هذا المحامي قبل الاستقلال. لقد كان ملف عمي موضوع موجز أرسله المحامي إلى رئيس الدولة الفرنسية في ذلك الوقت.

فأثناء اعتقاله ونتيجة لسوء المعاملة التي تعرّض لها، عانى عمي من مرض السل، وعندما أُطلق سراحه في 22 يناير 1943، تدهورت حالته الصحية بشدة، وتوفي بعد بضعة أشهر من المرض.

كانت والدتي، التي ساعدته خلال مرضه، متأثرة بشدة بالاختفاء المفاجئ لشقيقها المبجل في سن السادسة والثلاثين. ومنذ ذلك الحين، زادت وأصبحت معارضة شرسة لقوات الاحتلال.

وبمناسبة تذكره، أود أن أقتبس هذا التقدير الوارد في كتاب سي محمد جغابة الوزير الأسبق للمجاهدين، والذي كلفه العقيد سي الحواس بمسؤولية الثورة خلال السنوات 1956-1958 لجميع مناطق الجنوب، من الأغواط حتى تمنراست. (جغابة صفحتي: 163، 166). 

ولكن قبل ذلك، أفتح قوسًا للتعبير عن شعوري تجاه شخص لم يتوقف عن إبهاري منذ الاجتماع الأول، وحتى يومنا هذا، وأنا أسعى في كل مرة أذكرها، للعثور على صفات أو مثيلا له لأقارنه به، فالأمر يتعلق بالأم "بن بيتور"، أم رائعة من عائلة رائعة. لقد ألصقته بدورها مقارنة بالنساء الأسطوريات في الإسلام، ومن المغرب العربي (عائشة، زينب، لالة خديجة، فاطمة نسومر)...

وفي فقرة أخرى من الكتاب تتحدث عن والدتي، يخبرنا المؤلف لأصل مؤخرًا إلى النتائج التي لم أكن أعرفها في عصرها،  بما يسمى بـ  Pasionaria d’el Goléa ، بالمعنى اللغوي للمصطلح  (باسيوناريا المنيعة).  وأنا لا ابالغ بالنسبة لمن لا يعرفها...

وفي فقرة أخرى من الكتاب يتكلم فيها عن أمي، ويقول : أم مصطفى (أخي)، والتي تعلم بحضورنا، جعلتنا نأكل مثل الأم الحاكمة، حيث واصلت تقديم المشورة لجميع أفراد الأسرة (الابن، إلخ)، حول أفضل طريقة لإنجاز مهمتهم دون المساس بسلامة الأسرة بأكملها.

 لقد تم الاستماع إليها كثيرًا وكانت تصل إلى نقاش محتدم مع صهرها الذي هو الحاج بن بيتور (عمي الحاج علال) نفسه. وكما تعلمون، أن مجالس الأسرة في الجنوب هي نوع من برلمان الأسرة حيث يتم طرح جميع الأسئلة ومناقشتها للتوصل إلى قرار مشترك، قابل للتطبيق من قبل الجميع. في هذا السياق، تم الاعتناء بي بالكامل من قبل جميع أفراد الأسرة، ومن جهتي، حاولت أن أتصرف كواحد منهم، واحترم بدقة القيم والعادات المتبعة في الأسرة وفي المنطقة.

في نفس الكتاب (ص 241)، يمكننا أن نقرأ: "زيارتان غير رسميتان" من قبل شخصيتين لا تتحملان مسؤوليات صنع القرار رسميًا تعني رسالة ثقيلة جدًا، تم اعتبارها للجنرال ديغول، كعلامة من قبل عدو، وما سيكون موقفه فيما يتعلق بما دعوته مسألة الصحراء. دون تناقض مع بعضنا البعض، وحتى إذا لم يكن لدينا تقدير عادل للأحداث التي كانت تُسرع أمام أعيننا، فقد كانت لدينا فكرة معينة ومن هذا المنطلق، قام مصطفى بن بيتور، السكرتير الشاب بـ"تدوين" المنشور شرحا وإدانة هذه الزيارات التي وزعت داخل الزنازين لتمريرها للسكان المحليين بأفضل الوسائل ".

طبعا هذا العمل الذي قام به عمك الحاج علال أدى إلى غضب المحتل؟

بعد ما قام به عمي، بدأت العلاقات الأسرية مع المحتل تتدهور أكثر مع اعتقال عمي  الحاج علال، حيث كان عضوا نشطا في الحركة الوطنية وكان جزءا مما يسمى بالوطني. فلقد حكمت عليه محكمة العدل الجزائرية بالسجن ثمانية أشهر وغرامة خمسة عشر ألف فرنك على أساس: تهديد الأمن الخارجي للدولة، وقد مكث في سجون أدرار من 31 مارس 1948، ثم في لامبيز وأخيراً في سركاجي من 7 سبتمبر إلى 15 ديسمبر 1948، وهو التاريخ الذي استفاد فيه من "الإفراج المؤقت"، على الرغم من أنه أكمل كل مدة عقوبته. واشترك في جريدة "البصائر" التي تمت قراءتها والتعليق عليها بكثرة من قبل جميع أفراد الأسرة.

في 25 سبتمبر 1957، بعد عملية نشر كبيرة في المنيعة، من قبل جنود من شمال البلاد، الحرس المتنقل، تم القبض على جميع أفراد عائلتي من الذكور، بما في ذلك عمي حاج علال الذي كان قد تم بالفعل اعتقاله عام 1948، واغتيل في عام 1957 على يد جنود فرنسيين، بعد تعذيبه حتى الموت، حيث أخذوا جثمانه على متن طائرة وألقوا به في الصحراء. ولم نتمكن أبداً من الحصول على تأكيد بوفاته أو العثور على جثته.

 وبعد الاستقلال بفترة طويلة، قال مجاهدون أنه عُثر على بقايا رفاته في صحراء منطقة تاغيت في ولاية بشار، و دفن في مقبرة الشهداء بهذه الواحة.

بعد وقف إطلاق النار علمنا أن أخي مصطفى كان على قيد الحياة وكان في قسم التيتري كضابط في جيش التحرير الوطني. التقيت به للمرة الأولى في مايو 1962 في حد الصحاري بالقرب من مدينة الجلفة.

منذ أيام الحراك الشعبي اختفيتم عن الأنظار، هل هو التفرغ للتأليف كالعادة، أم العزوف عن ما يجري، أو بمعنى آخر، أين أنتم في خضم هذه الأحداث ؟

أذكّركم أن الحراك أعلن منذ البداية أنه لا يريد قيادة اليوم، حيث يعاني الوطن من مشاكل على مستوى المجتمع، ونظام السلطة وعواقبه على المؤسسات وكذلك على مستوى الاقتصاد الوطني، ويعاني المجتمع من خمسة أمراض فريدة، بالإضافة إلى التأثير الخطير لوسائل الإعلام الاجتماعية.

هذه الشرور الخمسة هي فقدان الأخلاق الجماعية، والعنف الذي أصبح الأداة المتميزة لتسوية النزاعات بين الأفراد، وبين مجموعات الأفراد وحتى بين مجموعات الأفراد والدولة ؛ الفساد المنتشر بذهنية، الانفرادية، بمعنى "تخطي راسي" والقدرية بمعنى "الله غالب". أضف إلى ذلك التأثير السلبي للشبكات الاجتماعية، ومن ثم، فإن الخطوة الأولى نحو حماية الوطن تبدأ بتطوير وتنفيذ برنامج لمعالجة الشرور الخمسة واستيعاب مواطنة "المواطنة" في كل مواطن، حيث يتميز ويوصف نظام السلطة بثلاث خصائص: الاستبداد والتراث والأبوية.

 بعد عام من الحراك، يمكننا أن نرى أن المجتمع قد شُفي من هذه الأمراض الخمسة، على الأقل خلال المسيرات. لذا فإن مهمتنا هي التأكد من أن ما حققه المجتمع خلال المسيرات يصبح سلوكه المثالي في جميع أوقات اليوم وكل يوم من أيام السنة، كما نرى أن المسيرات قد تغلبت على الاستبداد وأبوية نظام السلطة، وهنا ينبغي أن يتم تهنئة الحراك على هذه النتائج الإيجابية للغاية التي يفتخر بها الجزائريون في جميع أنحاء العالم، كما يمكننا القول أن نوفمبر 1954 أعطى ثورة الاستقلال، وأن فبراير 2019 أعطى ثورة المواطنة.

يشهد لكم المتتبعون للشأن الوطني، أنكم دخلتم التاريخ، حين قدمتم استقالتكم للرئيس بوتفليقة من رئاسة الحكومة، حيث كان قرارا شجاعا، لم نعهده حتى على المستوى العربي. هل كانت الاستقالة ضرورة لا بد منها، لاختلاف نظرة الرجل الاقتصادي مع الرجل السياسي، أم أنها جاءت بسبب ضغوطات؟

في خريف عام 1998، تلقيت اقتراح شغل منصب رئيس الحكومة من أجل التحضير للانتخابات الرئاسية المبكرة في أبريل 1999. ورفضت العرض وواصلت مهمتي في مجلس الأمة.

في كانون الأول / ديسمبر 1999، تلقيت العرض من رئيس الدولة الجديد المنتخب لشغل منصب رئيس الحكومة. وبناءً على إصراره، قبلت العرض. ولكن كان عليّ أن أستقيل في 05/ 08/ 2000، بعد ثمانية أشهر من التعاون الصعب.

وكان نتيجة اقتراح للتشريع بالمرسوم، عندما تلقيت مشروع النظام يوم الجمعة 25 أغسطس 1999 الساعة 10 مساء، قررت الاستقالة، وعندما تركت الحكومة، توصلت إلى اعتقاد راسخ بأنه لا يمكن تغيير النظام من الداخل.

عملتم كخبير دولي لدى مؤسسات مالية دولية، كالبنك الدولي، ماذا كان انعكاس ذلك على عملكم في مختلف الحكومات ؟

في الواقع، كان عليّ أن أقوم ببعض الدراسات والتحليلات حول مسائل التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك في مقر البنك الدولي، ومقر صندوق النقد الدولي في واشنطن. ولم يكن علي أن أعمل على وضع بلد ما، لا الجزائر ولا دولة أخرى، لذلك لم يكن لهذه الدراسات أي تأثير على عملي في الحكومات الخمس (5) المتعاقبة كوزير.

ما يُميز تصريحاتكم أنها كانت بعيدة عن الغموض خلال فترة الحراك، واشترطتم تدابير لكي تتقدموا للترشح خلال الرئاسيات السابقة، هل مازلتم عند تلك القناعة؟

أنا جاهز دائمًا للمساهمة في حل المشكلات التي تواجه بلادنا، شريطة بالطبع أن يتم استيفاء الشروط اللازمة لتنفيذ الحلول، لكن قضية الترشح للرئاسة ليست على جدول الأعمال.

التقيتم برئيس الجمهورية الحالي السيد عبد المجيد تبون بطلب منه، في إطار التشاور مع الشخصيات، والأحزاب، هل من ملخّص عن فحوى اللقاء ؟

في الواقع، كان علي أن أقابل السيد رئيس الجمهورية، حيث عرضتُ عليه تشخيصي لحالة البلد، على مستوى المجتمع، وعلى مستوى نظام السلطة وعلى مستوى الاقتصاد، وقد عرضت عليه بعض الحلول.

ويمكن العثور على هذا التشخيص والحلول المقترحة في كتابي الأخيرين في عام 2015 "جزائر الأمل" وفي عام 2017 "من واحة بعيدة إلى أعلى هرم السلطة التنفيذية".

ماهي نظرتكم للحالة الاقتصادية للبلاد، في ظل النظام العالمي الذي فرضه وباء كوفيد 19، حيث سيشهد العالم تحولات كبيرة، وانتقال لموازين القوى بين الدول العظمى؟

لقد حذّرت في 2011 من أن الجزائر ستشهد نقصًا في وسائل التمويل في عام 2017، ونقص في وسائل الاستهلاك مع حلول عام 2021. وكانت السلطات في ذلك الوقت قد قالت : إنني أُخيف السكان، وأن الاقتصاد كان على ما يرام. 

لقد انخفضت عائدات صادرات المحروقات من 63 مليار دولار أمريكي في عام 2013 إلى 27 مليار دولار أمريكي في عام 2016. من ناحية أخرى، ارتفعت فاتورة واردات السلع والخدمات من 11 مليار دولار أمريكي في عام 2001 إلى 68 مليار دولار أمريكي في 2014. نحن في حالة نقص في وسائل تمويل الموازنة والميزان التجاري ونخاطر بأن نواجه نقصًا في وسائل الاستهلاك خلال عامين، هذا، بغض النظر عن العواقب الدورية المرتبطة بفيروس كوفيد 19.

شكرا لكم معالي رئيس الحكومة الأسبق الدكتور أحمد بن بيتور، عن الفرصة التي اتحتموها لنا، والكلمة الأخيرة لكم. 

الكلمة الأخيرة هي "القول بأنه، أكثر من أي وقت مضى، بلدنا يحتاج إلى التعبئة الفعّالة لجميع مهاراته وجميع وسائله للخروج من الأزمة".

عدد القراءات : 3570 | عدد قراءات اليوم : 9

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

أبو سلمى
(زائر)
19:56 28/06/2020
رجل كبير خدم وطنه .كفاءة عظيمة في التفكير و التحليل تحتاجه الجزائر و لاتزال
kamir bouchareb st
(زائر)
18:17 29/06/2020
هناك رجال ، حقيقيون ، لكن الظروف كانت عكسهم دون أن ننسسى التأثير الأجنبي على الدول التى بنيتها هشة
نوح amar ar
(زائر)
21:01 29/06/2020
تحية طيّبة وبعد/
استسمح السادة المشرفين وصاحب الموضوع لأسجل الملاحظات التالية:
استهلالك بمعلومة في غير مقامها جعل الارتباك سمة غالبة على كامل محطات المقابلة.
واجتالتك الطوطمة إلى حدّ إحراج ضيفك، فبدا عليه الارتباك من خلال حديثه عن سي عبدالله (فهو خاله أم عمه؟)، والمنشور الذي دونه وأرسله اخوه مصطفي ينسب إلى عمه سي علال تحت تأثير محاولة التجاوز والتعمية على موقف مخجل لبعض سكان الصحراء، ليجد متنفسا غير مريح، في شهادة سي جغابة التي كانت في مرحلة 58/56 خارج مشروعية الاعتداد بها ـ كما يعلم ـ على الأقل على ضوء إفادة ابن عشيرته سي جبريط أمين منظمة المجاهدين لولاية غارداية-في مذكراته. حتى أن قناعة دولة رئيس الحكومة باستحالة تغيير النظام من الداخل، جاءت بعد مغادرة هذا المنصب في تاريخ لم يتمكّن من ضبطه(05 اوت 2000 ام 25 اوت 1999)؟ شكرا
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:11 30/06/2020
العفو يا أخي عمر المحترم،
بداية، المشرفون على الموقع ليس لهم دخل في محتوى الحوار، فقد نشره الأخ خالدي مدير موقع الجريدة بأمانة، أما من جهتي فانا لم أحرج الدكتور أحمد بن بيتور ، بل تركته في أريحية تامة، وقد أخذ مجالا كبيرا في سرد جزء هام من طفولته، حيث أنه وفي كل حوارته لم يتطرق إلا لسيرته الذاتية، والشأن السياسي والاقتصادي، وكان جل هذا الحوار عن الظروف التي تربى فيها، وعن أمه رحمها الله التي أراد أن يميط اللثام عن شخصيتها العظيمة في نفسه.
بالنسبة لقضية سي عبد الله هل هو خاله أم عمه ، فمعك حق ،فهذا الخطأ أتحمله في الترجمة، وكتبت سهوا خاله ، وهو في الحقيقة عمه. وأنت تعرف أن في اللغة الفرنسية كلمة خال أو عم يشار لهما بكلمة ONCLE.
وكذلك الأمر بالنسبة لتاريخ استقالته، حيث أنني دونت التاريخ الخطأ، والصحيح هو 25 أوت 2000.
كل الشكر والعرفان لك على قراءتك للمقال بتأني، كما هي عادتك، وامتناني على ملاحظاتك التي أشرت إليها. تحياتي
التهامي سفيان
(زائر)
17:20 01/07/2020
لم يتطرق الحوارمع بن بيتور الى قضية عدم ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ،والى قضايا الإختلاف بينه وبين الرئيس المخلوع والذي جعلته يستقيل من منصبه كرئيس حكومة ،كما لم يثر المحاور قضايا اقتصادية هامة ،وللتذكير فقد صرح بن بيتور ذات يوم أنه اذا وصل سعر برميل النفط الى 70 دولار لن تسطيع الدولة دفع اجور الموظفين ،؟!
تعقيب : رد على تعقيب
(زائر)
11:25 02/07/2020
تحية طيبة الأخ التهامي.
لم أتطرق إلى ما ذكرت في تعليقك، لأن سبب عدم ترشحه هو عدم توفر الظروف كما صرح . وبالنسبة للاستقالة ، أعتقد أن سببها تكلم عنه الدكتور بن بيتور في القنوات الفضائية ، وحتى في بعض الجرائد، وهو أنه رفض تدخل بوتفليقة في الشؤون الاقتصادية لأنها ليست من اختصاصه، وأمام عنجهية ونرجسية الرئيس المخلوع شعبيا، كان قرار الاستقالة. وأنا ذكرت أنني لم أركز على الشؤون الاقتصادية لأنه تطرق إليها في جل حواراته ، وعن ما صرح به بخصوص ارتفاع سعر البترول ، فهذا أمر لم أسمع به، ويلزمه وحده. شكرا على الملاحظات.
مواطن
(زائر)
15:41 02/07/2020
**لقد حصلت على معظم تكويني في الثقافة العربية الإسلامية من طفولتي بهذه الطريقة** الحوار منقول من اللغة الفرنسية إلى العربية ، بن بيتور معرب و المحاور كذلك بالإضافة لضياع المعلومة بعد الترجمة كما ذكر المحاور في تعقيبه على التعليقات . إذا كان النقاش بالفرنسية يرفع من مستوى الحوار أفيدوني . قد نجد تفسيرا لهذا في كتب مالك بن نبي.
نوح amar ar
(زائر)
11:53 04/07/2020
تحية طيّبة وبعد/استسمح أصاحب القراءة الموضوعية ا لأقول
هذه بالتأكيد مقابلة زرقاء افتراضية إن صح التعبي، بها عور منهجي، اقتضت أن تكون الكتابة أداة التعبيروالتخاطب؛ وقد استعمل المتحاوران اللغة الفرنسية لأنها أكثر طواعية عند المحاور(بفتح الواو) الذي يدركة أن ضعف اللغة خلال استدلالي، على العكس من المحاور(بكسر الواو) المعرب، ومن ثمة جاء الاسئلة ضعيفة والاجوبة على حافة السياق. فمن مجموع 10 اسئلة، جاء سؤال واحد واستضاحه فقط حول خصيصة التفرّد التي حاول المحاور(بكسر الواو) إضفاءها على موضوعه، يتبع
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:55 06/07/2020
يبدو أنك لم تقرأ الحوار الذي أجراه حمزة ضيف وتكلم فيه الدكتور بن بيتور عن الجلفة . لقد خصصت جزءا كبيرا من الحوار عن طفولته والجوانب التي لم يذكرها سابقا ، ولست متعودا على تكرار ما جاء به الآخرون، ووضحت ذلك في مقدمة الحوار.
أما عن تهكمك بأنني معرب وبن بيتور معرب فلتعلم أن المعرب هو الذي ينتمي إلى التيار العروبي ، ودراسته كانت كلها بالعربية ، ولا يتقن لغة آخرى، وما تجهله وقمت بالتطاول فيه، وأنت لا تعرف أن بن بيتور درس بالفرنسية طيلة حياته، وهو من المدرسة القديمة، أما أنا فإذا كانت دراستي للترجمة، وإلمامي باللغتين الانجليزية والفرنسية ، والمستوى المتوسط في الاسبانية يصنفونني كمعرب ، فأنا فخور بوصفي معربا كما كررتها أنت عدة مرات في تعليقك. فيما يخص باقي ما جاء تعليقك المطول والذي اعتمدت فيه على معرفة حتى النوايا ، ليس لدي الوقت للرد عليه، ولن تستفزني لكي أنزل إلى ذلك المستوى. شكرا أيها الطبيب المتخصص حتى في معرفة النوايا.
نوح amar ar
(زائر)
11:55 04/07/2020
تابع
وكان مركز الرد عليه شخصيات وأحداث وبيئة وظروف لم يعشها المعني ولكنه تاثربها لأثرها على والدته فشرد به الطوطم في غفلة من محاوره (بكسر الواو) الذي لم يكترث ولو لمحطة الجلفة التي كان يعرف أنه مرّبها، لأنه كان يتأهب إلى أداء شعيرة اعلامية دون وضوء سياسي فانتقل إلى الحديث عن الاستقالة من رئاسة الحكومة التي ربما يكون الدافع إليها أفول شخصية المستقيل أمام وهج شخصية رئيسه فلم يجد بد من تغيير وجهة شراعه، أمام عتو رياح الرئاسة، إلى حيث الشعبوية لتسويق استقالته علّها تعود عليه برصيد سياسي لم يجلبه له رصيده العلمي قليل الرواج في الأسواق الشعبوية. انتهى.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(10 تعليقات سابقة)

نوح amar ar (زائر) 11:55 04/07/2020
تابع
وكان مركز الرد عليه شخصيات وأحداث وبيئة وظروف لم يعشها المعني ولكنه تاثربها لأثرها على والدته فشرد به الطوطم في غفلة من محاوره (بكسر الواو) الذي لم يكترث ولو لمحطة الجلفة التي كان يعرف أنه مرّبها، لأنه كان يتأهب إلى أداء شعيرة اعلامية دون وضوء سياسي فانتقل إلى الحديث عن الاستقالة من رئاسة الحكومة التي ربما يكون الدافع إليها أفول شخصية المستقيل أمام وهج شخصية رئيسه فلم يجد بد من تغيير وجهة شراعه، أمام عتو رياح الرئاسة، إلى حيث الشعبوية لتسويق استقالته علّها تعود عليه برصيد سياسي لم يجلبه له رصيده العلمي قليل الرواج في الأسواق الشعبوية. انتهى.
نوح amar ar (زائر) 11:53 04/07/2020
تحية طيّبة وبعد/استسمح أصاحب القراءة الموضوعية ا لأقول
هذه بالتأكيد مقابلة زرقاء افتراضية إن صح التعبي، بها عور منهجي، اقتضت أن تكون الكتابة أداة التعبيروالتخاطب؛ وقد استعمل المتحاوران اللغة الفرنسية لأنها أكثر طواعية عند المحاور(بفتح الواو) الذي يدركة أن ضعف اللغة خلال استدلالي، على العكس من المحاور(بكسر الواو) المعرب، ومن ثمة جاء الاسئلة ضعيفة والاجوبة على حافة السياق. فمن مجموع 10 اسئلة، جاء سؤال واحد واستضاحه فقط حول خصيصة التفرّد التي حاول المحاور(بكسر الواو) إضفاءها على موضوعه، يتبع
تعقيب : تعقيب
(زائر)
10:55 06/07/2020
يبدو أنك لم تقرأ الحوار الذي أجراه حمزة ضيف وتكلم فيه الدكتور بن بيتور عن الجلفة . لقد خصصت جزءا كبيرا من الحوار عن طفولته والجوانب التي لم يذكرها سابقا ، ولست متعودا على تكرار ما جاء به الآخرون، ووضحت ذلك في مقدمة الحوار.
أما عن تهكمك بأنني معرب وبن بيتور معرب فلتعلم أن المعرب هو الذي ينتمي إلى التيار العروبي ، ودراسته كانت كلها بالعربية ، ولا يتقن لغة آخرى، وما تجهله وقمت بالتطاول فيه، وأنت لا تعرف أن بن بيتور درس بالفرنسية طيلة حياته، وهو من المدرسة القديمة، أما أنا فإذا كانت دراستي للترجمة، وإلمامي باللغتين الانجليزية والفرنسية ، والمستوى المتوسط في الاسبانية يصنفونني كمعرب ، فأنا فخور بوصفي معربا كما كررتها أنت عدة مرات في تعليقك. فيما يخص باقي ما جاء تعليقك المطول والذي اعتمدت فيه على معرفة حتى النوايا ، ليس لدي الوقت للرد عليه، ولن تستفزني لكي أنزل إلى ذلك المستوى. شكرا أيها الطبيب المتخصص حتى في معرفة النوايا.
مواطن (زائر) 15:41 02/07/2020
**لقد حصلت على معظم تكويني في الثقافة العربية الإسلامية من طفولتي بهذه الطريقة** الحوار منقول من اللغة الفرنسية إلى العربية ، بن بيتور معرب و المحاور كذلك بالإضافة لضياع المعلومة بعد الترجمة كما ذكر المحاور في تعقيبه على التعليقات . إذا كان النقاش بالفرنسية يرفع من مستوى الحوار أفيدوني . قد نجد تفسيرا لهذا في كتب مالك بن نبي.
التهامي سفيان (زائر) 17:20 01/07/2020
لم يتطرق الحوارمع بن بيتور الى قضية عدم ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية ،والى قضايا الإختلاف بينه وبين الرئيس المخلوع والذي جعلته يستقيل من منصبه كرئيس حكومة ،كما لم يثر المحاور قضايا اقتصادية هامة ،وللتذكير فقد صرح بن بيتور ذات يوم أنه اذا وصل سعر برميل النفط الى 70 دولار لن تسطيع الدولة دفع اجور الموظفين ،؟!
تعقيب : رد على تعقيب
(زائر)
11:25 02/07/2020
تحية طيبة الأخ التهامي.
لم أتطرق إلى ما ذكرت في تعليقك، لأن سبب عدم ترشحه هو عدم توفر الظروف كما صرح . وبالنسبة للاستقالة ، أعتقد أن سببها تكلم عنه الدكتور بن بيتور في القنوات الفضائية ، وحتى في بعض الجرائد، وهو أنه رفض تدخل بوتفليقة في الشؤون الاقتصادية لأنها ليست من اختصاصه، وأمام عنجهية ونرجسية الرئيس المخلوع شعبيا، كان قرار الاستقالة. وأنا ذكرت أنني لم أركز على الشؤون الاقتصادية لأنه تطرق إليها في جل حواراته ، وعن ما صرح به بخصوص ارتفاع سعر البترول ، فهذا أمر لم أسمع به، ويلزمه وحده. شكرا على الملاحظات.
نوح amar ar (زائر) 21:01 29/06/2020
تحية طيّبة وبعد/
استسمح السادة المشرفين وصاحب الموضوع لأسجل الملاحظات التالية:
استهلالك بمعلومة في غير مقامها جعل الارتباك سمة غالبة على كامل محطات المقابلة.
واجتالتك الطوطمة إلى حدّ إحراج ضيفك، فبدا عليه الارتباك من خلال حديثه عن سي عبدالله (فهو خاله أم عمه؟)، والمنشور الذي دونه وأرسله اخوه مصطفي ينسب إلى عمه سي علال تحت تأثير محاولة التجاوز والتعمية على موقف مخجل لبعض سكان الصحراء، ليجد متنفسا غير مريح، في شهادة سي جغابة التي كانت في مرحلة 58/56 خارج مشروعية الاعتداد بها ـ كما يعلم ـ على الأقل على ضوء إفادة ابن عشيرته سي جبريط أمين منظمة المجاهدين لولاية غارداية-في مذكراته. حتى أن قناعة دولة رئيس الحكومة باستحالة تغيير النظام من الداخل، جاءت بعد مغادرة هذا المنصب في تاريخ لم يتمكّن من ضبطه(05 اوت 2000 ام 25 اوت 1999)؟ شكرا
تعقيب : تعقيب
(زائر)
9:11 30/06/2020
العفو يا أخي عمر المحترم،
بداية، المشرفون على الموقع ليس لهم دخل في محتوى الحوار، فقد نشره الأخ خالدي مدير موقع الجريدة بأمانة، أما من جهتي فانا لم أحرج الدكتور أحمد بن بيتور ، بل تركته في أريحية تامة، وقد أخذ مجالا كبيرا في سرد جزء هام من طفولته، حيث أنه وفي كل حوارته لم يتطرق إلا لسيرته الذاتية، والشأن السياسي والاقتصادي، وكان جل هذا الحوار عن الظروف التي تربى فيها، وعن أمه رحمها الله التي أراد أن يميط اللثام عن شخصيتها العظيمة في نفسه.
بالنسبة لقضية سي عبد الله هل هو خاله أم عمه ، فمعك حق ،فهذا الخطأ أتحمله في الترجمة، وكتبت سهوا خاله ، وهو في الحقيقة عمه. وأنت تعرف أن في اللغة الفرنسية كلمة خال أو عم يشار لهما بكلمة ONCLE.
وكذلك الأمر بالنسبة لتاريخ استقالته، حيث أنني دونت التاريخ الخطأ، والصحيح هو 25 أوت 2000.
كل الشكر والعرفان لك على قراءتك للمقال بتأني، كما هي عادتك، وامتناني على ملاحظاتك التي أشرت إليها. تحياتي
kamir bouchareb st (زائر) 18:17 29/06/2020
هناك رجال ، حقيقيون ، لكن الظروف كانت عكسهم دون أن ننسسى التأثير الأجنبي على الدول التى بنيتها هشة
أبو سلمى (زائر) 19:56 28/06/2020
رجل كبير خدم وطنه .كفاءة عظيمة في التفكير و التحليل تحتاجه الجزائر و لاتزال
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7
أدوات المقال طباعة- تقييم
3.36
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات



عبد الرحمن
في 22:08 24/10/2020