الجلفة إنفو للأخبار - العالم في دوّامة الصراع بين جانحة كورونا و داء الوهن
الرئيسية | زكاة الفكر | العالم في دوّامة الصراع بين جانحة كورونا و داء الوهن
العالم في دوّامة الصراع بين جانحة كورونا و داء الوهن
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
بمستشفى ووهان

لم يعتقد أحد في هذا الكون، أن الأوضاع في العالم ستصبح على ما هي عليه اليوم، حتى لدى الذين يتفنون في التنبؤات، فها هي هذه الجائحة تجتاح العالم بسرعة فائقة، بدون هوية ولا لون ولا شكل.

هي ظاهرة لم يكن أحد يتوقعها، ظاهرة أخلطت أوراق أصحاب القرار حتى في الدول العظمى، وعرّت أنظمتها الصحية.

حيث أن هناك اتهامات ضد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة رجل إقطاعي معتوه يعبد المال، يتصرف ويعامل الدول بعقلية التاجر الذي لا يهمه شيء ولا الطرق التي يحصل بها على المال، فبدأ بمحاولة كبح لجام دولة الصين العظيمة، وقام برفع الرسوم على صادراتها لبلده، وفي كل مرة يرفع فيها تلك الرسوم، لا يرى أثرا لذلك على الاقتصاد الصيني، ومنها تحطيم أكبر شركة للهاتف "هواوي"، ولكن كل محاولاته باءت بالفشل، وبالتوازي كان يضغط على حل الاتحاد الأوروبي وشجع بريطانيا على الانسلاخ من البيت الأوروبي متعهدا بمساعدتها ماليا، وكان لا ينفك بالإلحاح على ضرورة إلغاء الاتفاق النووي بين الاتحاد الأوروبي والدولة الفارسية ايران، بعدما ألغى الاتفاق الأمريكي الايراني من جانب ذلك المعتوه.

وهنا تجدر الاشارة، أن الكثير من التقارير السرية تشير إلى ما قامت به مجموعة " بلدربيرغ "، أن الرئيس الأمريكي كان هو الذي أوعز بتطوير فيروس كورونا، الموجود أصلا، وأمر بتسريبه إلى الصين لكي تركع اقتصاديا وتدخل في أزمة كبيرة لم تعرفها من قبل، وبالفعل ساد الوباء وساد معه الارتباك وأقفلت الشركات والمصانع الصينية العملاقة، وحصل ما حصل بمشاهدة وترقب الدول الأخرى، بيد أن الأمر لم يتوقف في الصين بل ذهب لكل الدول، وخاصة دول الاتحاد الأوروبي التي شهدت كارثة انسانية لم تعرفها منذ الحرب العالمية الأولى، وفي نفس الوقت أغلق الرئيس الأمريكي المجال الجوي أمام كل الرحلات القادمة من أروبا، خاصة والدول الأخرى عامة ومنها وطننا المفدى، ودول الجوار، حيث انقلب السحر على الساحر، وتعافت الصين وهبّت إلى نجدة الدول ومساعدتها، وتصدّرت أمريكا الصدارة في عدد المصابين، وأخذت مكان الصين.

وبما أن المنظومة الصحية الأوروبية لم تكن مهيأة ومستعدة وخاصة من جانب الأجهزة الطبية، قابلها استهتار بانتشار الوباء، دخلت أوروبا بأكملها في دوامة البحث عن الكمامات والقفازات الواقية، وأجهزة التنفس الاصطناعي، وأصبحت الطلبيات ترسل إلى الصين، وعلى رأسها فرنسا حيث طلبت حصة عشرات الملايين من الكمامات.

ويبدو أن خطة مجموعة " بلدربيرغ"، التي كانت موجّهة ضد الصين والاتحاد الأوروبي، عرفت انحرافا لم يكن في الحسبان، ومست أمريكا وأخلطت حساباتها، وكبدتها خسائر بالملايير، ولا ندري ما سيؤول إليه الوضع فيها.

ومن محاسن هذا الوباء أن الجرائم تهاوت في أمريكا وأروبا إلى 70 بالمئة نسبة لم تعرفها تلك الدول من قبل، وتعافت طبقة الأوزون بشكل ملحوظ بسبب التراجع الكبير لغازات المصانع المغلقة، وحركة السيارات المحدودة، وكبد الدول العظمى خسائر كبرى، وخاصة غلق المصانع، والملاهي التي تُدر الملايير عن طريق الرهان والقمار، وحتى البطولات والأندية الرياضية، وتراجعت نسبة الانتحار، ودخلت الحروب والنزاعات في هدنة .  حتى وأن الولايات المتحدة الأمريكية ستعمل على تعويض خسائرها من خلال تخزين البترول بأبخس الأثمان من براميل البترول في الخليج.

وفتح أفاقا للشركات الموزعة للأنترنت حيث زاد الطلب العالمي بشكل رهيب أمام لجوء الناس إلى بيوتهم، مُكرهين غير مُخيّرين، كما عرفت شركات التجارة الالكترونية وعلى رأسها شركة أمازون التي وظفت أكثر من 3000 موظف في هذه الأزمة، وهي الفرصة للدولة المستهلكة للبترول حيث أصبح متوفرا بحوالي 23 دولار أمريكي للبرنت الخام، وبالتالي فهي تغتنم هذه الظروف لملأ خزاناتها بأقل ثمن، دون أن ننسى شركات صناعة الكمامات والقفازات والمحلول الطبي، حيث لم تعرف انتعاشا كالذي تعيشه اليوم.

كما أن هذا الوباء أرجع لحمة الأسرة الواحدة، والعناية بالأولاد الموجودين في عطلة إجبارية وبعث في النفوس الخيّرة روح التضامن والتآزر.

أما عن مساوئ هذا الوباء، فقد ألحق ضررا كبيرا باقتصاديات الدول وخاصة المتخلفة، وعطّل الشركات وخاصة شركات النقل الجوي والبحري وخطوط السكك الحديدية وكبدها خسائر فادحة، وتعويضات لكل الذين لديهم حجوزات مسبقة، إلى جانب الفنادق والمنتجعات السياحية، ودخل الكل في عطلة منها المدفوعة الأجر، ومنها التي هي بدون أجر، وتسبب في خسائر جمة للقطاع العام والخاص عبر العالم، كما تسبب الوباء في مضاعفة مصاريف العلاج والحجر التي تكفلت بها الحكومات، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فالجزائر تتكفل الآن بأكثر من 8000 شخص تم جلبهم على حساب ميزانية الدولة وتحويلهم إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوما وكل التكاليف مدفوعة، والرقم مرشح للارتفاع مع ارتفاع التكاليف أمام اقتصاد صعب، وأوضاع زادت من تفاقم الوباء، وصعب من احتواءه، حيث ساد الوهن واللامبالاة في كل العالم وخاصة في الجزائر، ومن خلال كل ما سبق عرضه والتطرق إليه في هذا الموضوع، تبين أن جانحة كورونا مازالت تعصف بالعالم ولم تستطع التغلب على الوهن، والوهن هو حب الحياة وكراهية الموت كما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا، فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ؟ قَالَ: حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ» [سنن أبي داود/ 4297، مسند أحمد/ 21890، مسند أبي داود الطيالسي/ 1085]

قد تجلب الأيام القادمة فرجا كان سببه دعاء القانتين، وعمل المخلصين على انقاذ الناس، والشيوخ الركع، ومكانة الصبيان الرضع عند الله، والرجوع إلى جادة الرشاد والصواب لكل من تجبر، وسكنه الغرور، وملأ قلبه الحسد والغل والضغينة، ويكون هذا الوباء درسا يرسخ في الأذهان من أجل زرع بذور المحبة بين البشرية، ونبذ الصراعات وتوحيد الأمم، والنظر إلى المستقبل بمنظار التفاؤل، وبالتالي يهزم كلاهما، وتتعافى الأمة الاسلامية من وباء كورونا، وتتعافى القلوب من داء الوهن. عافاكم الله وعافانا وعافى البشرية جمعاء منهما. 

عدد القراءات : 2917 | عدد قراءات اليوم : 5

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

محمد
(زائر)
17:36 02/04/2020
اللهم أبعد عنا جائحة كورونا . اذكروا ورددوا هذين الدعاءين 3في الصباح و3في المساء: اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيء الأسقام ---بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ---صدق رسول الله
التهامي سفيان
(زائر)
21:03 02/04/2020
الأستاذ مسعودي بلقاسم
مقال في المستوى ،وكلام في الصميم ،وترابط الأحداث وتسلسلها ومنهجيتها ،بيد انني لاأوافقك في ماقلت أن الرئيس الأمريكي ( تر امب) قد أمر بتطوير فيروس كورونا وتسريبه الى الصين للحد من قدراتها الإقتصادية، فهذه المعلومة تتطلب دلائل قاطعة لايرقى إليها الشك ،لأن كورونا مس جميع دول العالم بمافيها امريكا ،فكيف يرضى ترامب البلاء لبلده ويقدم على حرب جرثومية مثل هذه ؟!
تعقيب : رد على تعقيب
(زائر)
9:18 05/04/2020
أخي المحترم التهامي، أشكرك على تعليقك ، ودعني أعقب بمايلي: أمريكا في سياستها الخارجية تعتمد على شركات خاصة في مهام قذرة خاصة ، مثل شركة بلاك واتر، التي قامت بجرائم في العراق بعد انهياره، حيث صفت كل من يشكل أدنى خطر وعودة النظام السابق، ولو ترجع إلى المؤتمرات الصحفية لرئيس أمريكا ترامب والتي تبثها قناة سي آن آن ، بعد استفحال الوباء في الصين ، كان يردد بالحرف الواحد لا خوف على الشعب الأمريكي، وأننا في مأمن، وبعد فترة قليلة سوف يتوصل الباحثين الأمريكين لإنناج دواء كورونا، وبعدها بأسبوع تراجع في تصريحاته ، وأول قرار كان منع الطائرات الأروبية من الهبوط في مطارات أمريكا. وأنا ذكرت في فحوى الموضوع أن السحر إنقلب على الساحر. مراجعة بسيطة للأحداث وستجد حقيقة هذا الأمر. تحياتي لك
تعقيب : صحفي متقاعد
(زائر)
9:46 19/04/2020
معك حق يا كاتب المقال... وتحليلك صائب .. ما يؤكد كلامك هو ما جاء في محتوى كتاب عن تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية السي أي أي سنة 2005 ، والذي تحدث عنه المؤرخ الصحفي المعروف الكسندر أدلر المتخصص في القضايا الجيوسياسية.. حيث أجرت معه الصحفية الفرنسية ريبيكا فيتوسي حوارا مطولا ونشرته في جريدة بيبليك سينا يوم 24 مارس 2020 و تطرق إلى كل التفاصيل.
أوافق لا أوافق
9
salah bela
(زائر)
18:23 03/04/2020
شكرا لكل القائمين على هذا الموقع الثري بأخبار متنوعة و مفيدة بكل موضوعية
مقال ممتاز
Temoin
(زائر)
19:19 11/04/2020
https://m.facebook.com/CGTNFrancais/videos/205717110863023/?sfnsn=mo&d=n&vh=e
محمد
(زائر)
22:51 12/04/2020
بعد واجب التحية و الاحترام ، أود أن أذكر بأن سياسة fln مازالت راسخة في عقول الجزائريين لأنهم رضعوا من سياستها مع احترامي الكبير لجيش التحرير الجزائري ، مازلنا نتكلم بنفس الخطاب لتوهيم الشعب بأن رامبو حقيقة . اخواني كفانا كفانا من هذه السفسطة حفظكم الله لأنها لا تخدم أحد .
تعقيب : جبهوي
(زائر)
21:05 13/04/2020
ماهذا **** يامخلوق. انت خارج الموضوع وخارج التغطية وداخل افكار مسبقة وعقيمة. الله يشافيك ويرفع عنك هذا الغمة. روح قيس الحمة راها طالعة بزاف. هههههه
هام جدا
(زائر)
9:34 11/05/2020
مهم جدا قراءة تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية وهو عبارة عن كتاب ألفه "ألكسندر أدلر" بعنوان كيف سيصبح العالم عام 2020 ؟
حيث يتكلم عن فيروس كورونا ومن سيطوره وماذا سيصيب العالم من أوبئة .. وهو ما يتوافق تماما مع محتوى هذا المقال التحليلي.

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(9 تعليقات سابقة)

هام جدا (زائر) 9:34 11/05/2020
مهم جدا قراءة تقرير وكالة الاستخبارات الأمريكية وهو عبارة عن كتاب ألفه "ألكسندر أدلر" بعنوان كيف سيصبح العالم عام 2020 ؟
حيث يتكلم عن فيروس كورونا ومن سيطوره وماذا سيصيب العالم من أوبئة .. وهو ما يتوافق تماما مع محتوى هذا المقال التحليلي.
محمد (زائر) 22:51 12/04/2020
بعد واجب التحية و الاحترام ، أود أن أذكر بأن سياسة fln مازالت راسخة في عقول الجزائريين لأنهم رضعوا من سياستها مع احترامي الكبير لجيش التحرير الجزائري ، مازلنا نتكلم بنفس الخطاب لتوهيم الشعب بأن رامبو حقيقة . اخواني كفانا كفانا من هذه السفسطة حفظكم الله لأنها لا تخدم أحد .
تعقيب : جبهوي
(زائر)
21:05 13/04/2020
ماهذا **** يامخلوق. انت خارج الموضوع وخارج التغطية وداخل افكار مسبقة وعقيمة. الله يشافيك ويرفع عنك هذا الغمة. روح قيس الحمة راها طالعة بزاف. هههههه
Temoin (زائر) 19:19 11/04/2020
https://m.facebook.com/CGTNFrancais/videos/205717110863023/?sfnsn=mo&d=n&vh=e
salah bela (زائر) 18:23 03/04/2020
شكرا لكل القائمين على هذا الموقع الثري بأخبار متنوعة و مفيدة بكل موضوعية
مقال ممتاز
التهامي سفيان (زائر) 21:03 02/04/2020
الأستاذ مسعودي بلقاسم
مقال في المستوى ،وكلام في الصميم ،وترابط الأحداث وتسلسلها ومنهجيتها ،بيد انني لاأوافقك في ماقلت أن الرئيس الأمريكي ( تر امب) قد أمر بتطوير فيروس كورونا وتسريبه الى الصين للحد من قدراتها الإقتصادية، فهذه المعلومة تتطلب دلائل قاطعة لايرقى إليها الشك ،لأن كورونا مس جميع دول العالم بمافيها امريكا ،فكيف يرضى ترامب البلاء لبلده ويقدم على حرب جرثومية مثل هذه ؟!
تعقيب : رد على تعقيب
(زائر)
9:18 05/04/2020
أخي المحترم التهامي، أشكرك على تعليقك ، ودعني أعقب بمايلي: أمريكا في سياستها الخارجية تعتمد على شركات خاصة في مهام قذرة خاصة ، مثل شركة بلاك واتر، التي قامت بجرائم في العراق بعد انهياره، حيث صفت كل من يشكل أدنى خطر وعودة النظام السابق، ولو ترجع إلى المؤتمرات الصحفية لرئيس أمريكا ترامب والتي تبثها قناة سي آن آن ، بعد استفحال الوباء في الصين ، كان يردد بالحرف الواحد لا خوف على الشعب الأمريكي، وأننا في مأمن، وبعد فترة قليلة سوف يتوصل الباحثين الأمريكين لإنناج دواء كورونا، وبعدها بأسبوع تراجع في تصريحاته ، وأول قرار كان منع الطائرات الأروبية من الهبوط في مطارات أمريكا. وأنا ذكرت في فحوى الموضوع أن السحر إنقلب على الساحر. مراجعة بسيطة للأحداث وستجد حقيقة هذا الأمر. تحياتي لك
تعقيب : صحفي متقاعد
(زائر)
9:46 19/04/2020
معك حق يا كاتب المقال... وتحليلك صائب .. ما يؤكد كلامك هو ما جاء في محتوى كتاب عن تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية السي أي أي سنة 2005 ، والذي تحدث عنه المؤرخ الصحفي المعروف الكسندر أدلر المتخصص في القضايا الجيوسياسية.. حيث أجرت معه الصحفية الفرنسية ريبيكا فيتوسي حوارا مطولا ونشرته في جريدة بيبليك سينا يوم 24 مارس 2020 و تطرق إلى كل التفاصيل.
أوافق لا أوافق
9
محمد (زائر) 17:36 02/04/2020
اللهم أبعد عنا جائحة كورونا . اذكروا ورددوا هذين الدعاءين 3في الصباح و3في المساء: اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيء الأسقام ---بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ---صدق رسول الله
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6
أدوات المقال طباعة- تقييم
4.14
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات