الجلفة إنفو للأخبار - عندما تأتي حسرة الوطن على الأب ونجله!
الرئيسية | زكاة الفكر | عندما تأتي حسرة الوطن على الأب ونجله!
عندما تأتي حسرة الوطن على الأب ونجله!
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image
بن يوسف و حسان بن خدة

تشاء الأقدار أن يموت نجل المجاهد المرحوم ورئيس ثاني حكومة بعد الاستقلال، بن يوسف بن خدة رحمه الله وجزاه عن الجزائر كل الجزاء، أن يموت في يوم المسيرة المشهود بتاريخ أول مارس، بعد أن التحق بالمسيرة السيد حسان بن خدة، و في آخر اليوم، سقط متوفيا بسبب اعتداء -حسب شقيقه- أو نوبة قلبية كانت نتيجة حسرة وحرقة على الجزائر وحالها، وكأنه يضرب موعدا مع أبيه ليلتقي به في الدار الآخرة، وبنفس السبب. 

فأبوه قدم الكثير للجزائر في الثورة وما بعد الثورة، بمعية الكثير من الذين أخلصوا للوطن، منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر. فلهم تحية إجلال وتقدير، ولكل الشهداء الأحرار، والمجاهدين النزهاء دون غيرهم.

وللتعريف بهذه القامة و شخصية المجاهد المرحوم، بن يوسف بن خدة، نورد بعض النقاط التي تعتبر محطات هامة في حياة الرجل  الشهم، الذي عاش مخلصا نزيها، ومات في صمت ووقار، حاملا معه حرقته على أوضاع الوطن .

بن يوسف بن خدة سياسي ورئيسا للحكومة المؤقتة الثانية، ولد بتاريخ 23 فيفري 1920 بمدينة البرواقية بولاية المدية، بعد أن أتم دراسته الابتدائية، انتقل إلى البليدة ومنها إلى العاصمة ليكمل دراسته الجامعية، تحصل على درجة الدكتوراه في الصيدلة، كان بن يوسف بن خدة على اتصال دائم بمناضلي نجم شمال إفريقيا فرع البليدة، ومن متتبعي لجريدة الأمة لسان حال نجم شمال إفريقيا، وفي عام 1943 ألقي عليه القبض بتهمة الدعاية ضد التجنيد وبعد ثمانية  أشهر أطلق سراحه، ليجنّد إجباريا في الجيش الفرنسي . 

وفي سنة 1946 عمل المرحوم بن يوسف بن خدة ضمن لجنة تحرير جريدة الأمة الجزائرية، شارك في مؤتمر حركة انتصار الحريات الديمقراطية‏ ما بين 15 و 16 فيفري 1947، حيث انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة الانتصار للحريات الديمقراطية ثم أمينا عاما خلفا للسيد حسين لحول.
اُعتقل بن خدة من قبل السلطات الفرنسية على إثر اندلاع الثورة، ولم يُطلق سراحه إلا في أفريل 1955 لينضم بعدها إلى الثورة ويلتحق بعبان رمضان، وبعد مؤتمر الصومام عُين عضوا أساسيا في المجلس الوطني للثورة الجزائرية وفي لجنة التنسيق والتنفيذ، على إثر اعتقال الشهيد العربي بن مهيدي في فبراير 1957.

 غادر بن يوسف بن خدة الجزائر متوجها إلى تونس رفقة كريم بلقاسم، ومنها إلى القاهرة أبعد بن خدة من عضوية لجنة التنسيق والتنفيذ رفقة سعد دحلب، إلاّ أنه احتفظ بعضويته في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، ولم يتوقف نشاطه عند هذا بل، كان يقوم بعدة مهام من بينها ترأسه لوفد جبهة التحرير الوطني إلى كل من بلغراد ولندن في إطار التعريف بالقضية الجزائرية في المحافل الدولية، عين وزيرا للشؤون الاجتماعية في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية شهر سبتمبر 1958، وفي 28 أوت 1961 عين رئيسا للحكومة المؤقتة خلفا لفرحات عباس.

انسحب بن خدة من الحياة السياسية في سبتمبر 1962، ليتفرّغ بعدها لمهنته كصيدلي، وعند انتقال الجزائر إلى التعددية الحزبية، أسس حزبا سياسيا سماه "حزب الأمة"، وقدم طلب اعتماد لمصالح وزارة الداخلية آنذاك، ولكن لم يمنح له الاعتماد، ولم يصرح ولم يحتج بل لزم بيته وحرقته في قلبه،  إلى أن توفي يوم 04 فيفري 2003، رحمة الله على أحد عظماء الجزائر الذين ناضلوا فأخلصوا، وغادروا الدنيا كرموز للإخلاص والنزاهة والترفع، وهاهو نجله رحمه الله يشاركه تلك الحسرة على الوطن ويلتحق به في يوم تاريخي لن ينسى.

حفظك الله يا وطني المفدى وسخر لك ثلة من المخلصين والنزهاء، والشرفاء الأحرار، للمحافظة عليك، وخدمة العباد.      

عدد القراءات : 1229 | عدد قراءات اليوم : 3

       مقالات الرأي و تعليقات القرّاء المنشورة بجريدة " الجلفة إنفو " لا تعبّر بالضرورة عن رأي الجريدة، إنما تعبّر عن رأي كاتبها فقط .

التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

أم وفاء قوادري
(زائر)
8:33 07/03/2019
هكذا هم الرّائعون دومًا.. يرحلون ليتركوا ألمًا وغصّة.. نرى همساتِهم الدّافئة في كلّ ركنٍ.. وتحوم كلماتُهم حانيّة
في الأرجاء..!
حق للجزائر أن تبكي فلِذات كبِدها، بكاءً صامتا وبلا أنين، فوحدها الدّموع من تمسح الوجعَ أحيانا، عن كل راحلٍ قرّر
ألا يلتفت لمن خذلوه..!
فمعذرة يا كل هؤلاء، فلعل الزّمن لم يكن مناسبًا للحضور.
نوح amar ar
(زائر)
18:57 07/03/2019
بداية أود الترحم على الفقيدين وتغمد الله روحيهما برحمته الواسعة، وبعد
كان من الأوجب أن تتضمن (رثائية) سي عبد الله مناقب وخلال المرحوم حسان بن خدّة وليس سيرة مبتورة لوالده المرحوم بن يوسف بن خدّة، تعمّد التغافل عن أهمّ محطاتها فلم يتطرق إلى دوره في التمرد على الزعيم مصالي وتسببه في انفجار حركة الانتصارللحريات الديمقراطية أوت 1954بتزعمه جناح المركزيين الذين كان موقفهم مثبطا لثورة نوفمبر 1954 منذ انطلاقتها وكانوا سببا في إحجام العديد من المكلفين بالعمليات الجهادية ليلة الفاتح من نوفمبر بالمتيجة مما اضطر أوعمران إلى تعويضهم بمجاهدين من القبائل،وأنه انضم إلى الثورة بعد تأكده من نجاحها ودون عناء احتل مركز قيادي في هيئاتها وتسلّق هرم السلطة على اكتاف غيره إلى أن اصبح رئيسا للحكومة المؤقتة الثالثة بعد الاطاحة برئيسها فرحات عباس، يتبع
نوح amar ar
(زائر)
19:00 07/03/2019
تابع
وسار في ركب المتربصين بالسلطة من اصحاب الشرعية الجغرافية الولاية الثالثة والرابعة تحيّزا لجهته،وأنه انسحب من مؤتمر طرابلس إلى وجهة مجهولة،وهو الموقف الذي اضطر معه أغلب الاعضاء المؤتمرين إلى استئناف الاشغال في تلمسان وانتخاب أحمد بن بلة رئيسا للجمهورية الجزائرية المستقلة ولم يعد لوجود الحكومة المؤقتة أي مبرر ،ومع ذلك تمسك بعدم شرعيته ودفع إلى اتخاذ قرار ليس من صلاحياته يقضي بحل قيادة الأركان العامة للجيش رغم أولوية العسكري على السياسي التي تم تبنيها من طرف أعضاء المجلس الوطني للثورة في أوت 1957 كانقلاب على قرار أولوية السياسي على العسكري الصادر عن مؤتمر الصومام الذي هندسه عبان رمضان رحمه الله وسائر شهدائنا ومجاهدينا. معذرة سي عبد الله فالأمانة التاريخية توجب هذا
رد الكاتب
(زائر)
9:27 10/03/2019
يا أخي المحترم نوح، بداية أشكرك على أسلوبك المهذب الذي تكتب به، والذي نحن بحاجة إليه في تعليقاتنا وتعقيباتنا.
ثانيا، موضوعي أساسا كان هو ربط العلاقة بين سبب الوفاة عند الأب ونجله، وأن القدر جمع بينهما في عامل الحسرة على الوطن.
ثالثا، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " أذكروا محاسن موتاكم"، وقال " أذكروا موتاكم بخير". ولهذا لم أتطرق بالتفصيل للجانب الذي ذكرت، لأن الجميع يتفق على أن تاريخنا غير منقول ومدون بنزاهة وبالحقيقة المرة التي يجب أن ينقل بها، وهذا لن يتأتى إلا باسناد كتابة التاريخ إلى المؤرخين النزهاء المتجردين من عوامل الجهوية، والعاطفة.
تحياتي وشكرا لك أم وفاء على التعليق الراقي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
13:46 11/03/2019
شكرا سي عبد الله على عبارات الإطراء التي آثرتنا بها رغم حاجتك إليها، شعور متبادل ، والحسرة على الوطن لاتفسدها الحسرة على البطن، ومساوئ الموتى تمحيها توبتهم هم ولاكفاية في هذا.
أعلم أن هادم الأوثان ومعابد الفساد يحتاج إلى معول (هيلتي) والشيتة لاتصلح لمثل هذه المهمات ومع ذلك
أجدني أجيانا منتشيا أن ألبس بذلة حرير(وهو مكرّه شرعا) وسعيدا أن أضع بعض المساحيق (وهي مضرة ببشرتي) لآخذ سلفي بجوار تمثال، و أنزعج كثيرا لمن ينغّص متعتي بتنبيهي إلى المكان الذي أقف عليه،لأنني اتوقع منه حسدي وصدي عن طقوسي التي يجهل أنها لا تمارس إلا بالقذارة وفيها.وشكرا

أضف تعليقك كزائر

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote

رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة:

Captcha

مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (سورة ق، 18)

سياسة نشر التعليقات في موقع الجلفة إنفو للأخبار

تتيح جريدة "الجلفة إنفو" الإلكترونية للقراء الكرام إمكانية التفاعل مع الأخبار والمقالات المدرجة من خلال التعليق

على المواد المنشورة، و إذ نرحب بتعليقات القراء، نرجو من المشاركين التحلي بالموضوعية وتجنب الاساءات الشخصية

والقبلية، وتحتفظ بحقها في نشر أو عدم نشر أي تعليق لا يستوفي الشروط أدناه، وتشير إلى أن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من

الأشكال عن آراء فريقها الصحفي وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

و يرجى بذلك الإلتزام بالقواعد التالية:

1- التعليق يجب أن يكون على المادة المنشورة فقط، ولا ينشر أي تعليق يتعلق بموضوع آخر منشور،

2- يهمل كل تعليق يضم شتائم أو ألفاظ خارجة عن إطار الآداب العامة و الدين الإسلامي الحنيف و أعراف مجتمعنا، أو يطال بالقدح والذم والتشهير شخصيات بعينها أو هيئات رسمية،

3- يهمل كل تعليق يتضمن هجوم شخصي وغير مبرر على أفراد محددين بالاسم لهم أو ليس لهم علاقة بالمواد المنشورة،

4- تهمل جميع التعليقات التي تتعرض للكاتب أو صاحب المساهمة باسمه أو لشخصه،

5- تعتذر إدارة الجريدة عن نشر أية تعليقات تتضمن تفاصيل عن شخصيات وأسماء أو أية معلومات لا تخدم المادة المنشورة،

6- لضمان ظهور التعليقات بشكل أسرع يرجى تفادي الإطالة في التعليقات، ويمكن للمداخلات الطويلة أن ترسل عبر البريد الإلكتروني ليتم نشرها كبريد للقراء،

7- تحتاج التعليقات لموافقة المحرر المشرف قبل ظهورها، وقد تحتاج بعض الوقت للظهور لذلك يرجى عدم ارسال التعليق أكثر من مرة،

لكي لا يُهمل التعليق، يرجى الكتابة بلغة عربية فصيحة

نرجو من السادة متصفحي الجريدة الأعزاء التقيد بالقواعد التي أوردناها، وضبط التعليقات بما يتفق مع شروط النشر، ونأسف مسبقا لعدم نشر أية تعليقات تخالف القواعد المبينة أعلاه.

ملاحظات:

  • لإدارة الموقع الحرية الكاملة في اختيار التعليقات ونشرها وحذف كل ما تراه لا يتفق مع الشروط الواردة أعلاه ، ونؤكد على أن إرسال التعليق لا يعني على الإطلاق إلزام إدارة الموقع بنشره،
  • *تتمنى إدارة الموقع من المتصفحين الأعزاء ذكر الاسم الحقيقي في التعليق و تجنب الأسماء المستعارة..
  • * بالنسبة للردود الرسمية يرجى إرسال نسخة من الرد (مع الوثائق الثبوتية) إلى البريد الالكتروني للإدارة وإلا فلن يأخذ الرد بعين الاعتبار ولن يعترف الموقع على مضمونه،
  • * تهمل التعليقات المرسلة كملاحظات إلى إدارة التعليقات، وفي حال وجود شكوى يمكن مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني. بريد إدارة الموقع djelfa.info@gmail.com
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

التسجيل في تتبع التعليقات التعليقات :
(5 تعليقات سابقة)

رد الكاتب (زائر) 9:27 10/03/2019
يا أخي المحترم نوح، بداية أشكرك على أسلوبك المهذب الذي تكتب به، والذي نحن بحاجة إليه في تعليقاتنا وتعقيباتنا.
ثانيا، موضوعي أساسا كان هو ربط العلاقة بين سبب الوفاة عند الأب ونجله، وأن القدر جمع بينهما في عامل الحسرة على الوطن.
ثالثا، أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " أذكروا محاسن موتاكم"، وقال " أذكروا موتاكم بخير". ولهذا لم أتطرق بالتفصيل للجانب الذي ذكرت، لأن الجميع يتفق على أن تاريخنا غير منقول ومدون بنزاهة وبالحقيقة المرة التي يجب أن ينقل بها، وهذا لن يتأتى إلا باسناد كتابة التاريخ إلى المؤرخين النزهاء المتجردين من عوامل الجهوية، والعاطفة.
تحياتي وشكرا لك أم وفاء على التعليق الراقي.
تعقيب : نوح amar ar
(زائر)
13:46 11/03/2019
شكرا سي عبد الله على عبارات الإطراء التي آثرتنا بها رغم حاجتك إليها، شعور متبادل ، والحسرة على الوطن لاتفسدها الحسرة على البطن، ومساوئ الموتى تمحيها توبتهم هم ولاكفاية في هذا.
أعلم أن هادم الأوثان ومعابد الفساد يحتاج إلى معول (هيلتي) والشيتة لاتصلح لمثل هذه المهمات ومع ذلك
أجدني أجيانا منتشيا أن ألبس بذلة حرير(وهو مكرّه شرعا) وسعيدا أن أضع بعض المساحيق (وهي مضرة ببشرتي) لآخذ سلفي بجوار تمثال، و أنزعج كثيرا لمن ينغّص متعتي بتنبيهي إلى المكان الذي أقف عليه،لأنني اتوقع منه حسدي وصدي عن طقوسي التي يجهل أنها لا تمارس إلا بالقذارة وفيها.وشكرا
نوح amar ar (زائر) 19:00 07/03/2019
تابع
وسار في ركب المتربصين بالسلطة من اصحاب الشرعية الجغرافية الولاية الثالثة والرابعة تحيّزا لجهته،وأنه انسحب من مؤتمر طرابلس إلى وجهة مجهولة،وهو الموقف الذي اضطر معه أغلب الاعضاء المؤتمرين إلى استئناف الاشغال في تلمسان وانتخاب أحمد بن بلة رئيسا للجمهورية الجزائرية المستقلة ولم يعد لوجود الحكومة المؤقتة أي مبرر ،ومع ذلك تمسك بعدم شرعيته ودفع إلى اتخاذ قرار ليس من صلاحياته يقضي بحل قيادة الأركان العامة للجيش رغم أولوية العسكري على السياسي التي تم تبنيها من طرف أعضاء المجلس الوطني للثورة في أوت 1957 كانقلاب على قرار أولوية السياسي على العسكري الصادر عن مؤتمر الصومام الذي هندسه عبان رمضان رحمه الله وسائر شهدائنا ومجاهدينا. معذرة سي عبد الله فالأمانة التاريخية توجب هذا
نوح amar ar (زائر) 18:57 07/03/2019
بداية أود الترحم على الفقيدين وتغمد الله روحيهما برحمته الواسعة، وبعد
كان من الأوجب أن تتضمن (رثائية) سي عبد الله مناقب وخلال المرحوم حسان بن خدّة وليس سيرة مبتورة لوالده المرحوم بن يوسف بن خدّة، تعمّد التغافل عن أهمّ محطاتها فلم يتطرق إلى دوره في التمرد على الزعيم مصالي وتسببه في انفجار حركة الانتصارللحريات الديمقراطية أوت 1954بتزعمه جناح المركزيين الذين كان موقفهم مثبطا لثورة نوفمبر 1954 منذ انطلاقتها وكانوا سببا في إحجام العديد من المكلفين بالعمليات الجهادية ليلة الفاتح من نوفمبر بالمتيجة مما اضطر أوعمران إلى تعويضهم بمجاهدين من القبائل،وأنه انضم إلى الثورة بعد تأكده من نجاحها ودون عناء احتل مركز قيادي في هيئاتها وتسلّق هرم السلطة على اكتاف غيره إلى أن اصبح رئيسا للحكومة المؤقتة الثالثة بعد الاطاحة برئيسها فرحات عباس، يتبع
أم وفاء قوادري (زائر) 8:33 07/03/2019
هكذا هم الرّائعون دومًا.. يرحلون ليتركوا ألمًا وغصّة.. نرى همساتِهم الدّافئة في كلّ ركنٍ.. وتحوم كلماتُهم حانيّة
في الأرجاء..!
حق للجزائر أن تبكي فلِذات كبِدها، بكاءً صامتا وبلا أنين، فوحدها الدّموع من تمسح الوجعَ أحيانا، عن كل راحلٍ قرّر
ألا يلتفت لمن خذلوه..!
فمعذرة يا كل هؤلاء، فلعل الزّمن لم يكن مناسبًا للحضور.
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4
أدوات المقال طباعة- تقييم
2.50
image
email أرسل إلى صديق
print طباعة المقال Plain text نسخة نصية كاملة
آخر الأخبار

منطقة الأعضاء منطقة الأعضاء
تسجيل عضوية جديدة

Connect with facebook

آخر التعليقات